الغرور والعجب



س: هل أنا مغترة ومعجبة بعملي كما يلي:
مثلًا لو جلست مع صديقاتي وقلت لهم: أنا أتعجّب من الأم عندما ترى بناتها يتأخرن عن الصلاة ولا تقول لهن شيئًا.. أو نتكلم عن الذين يؤخّرون صلاتهم أو الذين لا يخمسون أو يستمعون إلى الغناء أو مثلًا صديقتي توفي والدها واستغربت أنّها إلى الآن تؤخّر صلاتها أقول: كيف هكذا، المفروض أنّها اتّعظت من وفاة والدها. أو نكون مثلًا في النادي وعندما يؤذّن يصلي الجميع إلّا بنت واحدة، فنجلس ونتكلم أنّها لا تصلي.. كيف تؤخّر صلاتها وكيف أهلها لا يقولون لها شيئًا.. ومرة في الحديقة أذّن وكان هناك مجموعة من الأشخاص لم يقوموا للصلاة.. جلسنا نقول.. لماذا لم يتحرك أحد منهم، هل هم غير مؤمنين.. ولا أحد منهم يفكّر بالصلاة.. وهكذا؟!
ج: الغرور والعجب أمر نفسي، وإذا لم يكن في النفس شيء من ذلك، فلا غرور ولا عجب، علمًا بأنّ الإيـمان الكامل يـمنع الإنسان من أمثال ذلك، لأن المؤمن يرى أنّ صلاحه توفيق من الله تعالى، وفي نفس الوقت يرى أنَّ الآخرين الذين يقصِّرون في أداء الواجب لم يدركهم التوفيق من الله تعالى ويعذرهم ولا يتكلم بـما قد يسيء لهم ويؤذيهم.