الزواج ومعارضة الوالدة


س: أبلغ من العمر ستة وعشرين عاماً، وكلّما أقول للوالدة بأني أريد الزواج ترفض، وتقول: (إنك صغير)، هل أنا صغير في رأي سماحتكم على الزواج؟
ج: من بلغ في العمر ستاً وعشرين سنة فهو ليس بصغير، ومن حقه على والديه أن يسعيا في زواجه، نعم عليه أن يعمل على إرضاء الوالدة عبر الوسائل الممكنة وبلسان جميل وطيّب، ولو عن طريق إقناع الوالد وتوسيطه لإقناعها، أو توسيط من يستطيع التأثير عليها، مضافاً إلى الطلب من الله تعالى والتوسل بالرسول الكريم وأهل بيته المعصومين، وخاصة مثل النذر لله تعالى بشيء وإهداء ثوابه للسيدة أم البنين، أو السيدة حكيمة عمّة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) أو السيدة نرجس والدة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) حتى يلين قلب الأم وترضى بتلبية الطلب إن شاء الله تعالى، وينبغي لتسهيل ذلك الالتزام بما يلي:
أن يصلي ركعتين ثم يرفع يديه ويقول: «اللهم إني أريد التزويج، فسهل لي من النساء أحسنهن خُلقاً وخَلقاً وأعفهن فرجاً وأحفظهن نفساً فيّ وفي مالي وأكملهن جمالاً وأكثرهن أولاداً»، والمداومة على قول: «أستغفر الله ربي وأتوب إليه» مائة مرة صباحاً ومائة مرة مساءً، والمواظبة على القلاقل الأربعة: الكافرون والتوحيد والفلق والناس، وعلى الآية 54 حتى 56 من سورة الأعراف في كل يوم صباحاً مرة ومساءً مرة، وقراءة دعاء الإمام أمير المؤمنين (سلام الله عليه): «اللهم إني أعوذ بك من بوار الأيّم» عقيب كل صلاة إن شاء الله تعالى.