الهدايا للوكلاء والوسائط


س: تعطي بعض الشركات أو بعض الشخصيات الحقيقية أو الحقوقية _ سواء الداخلية أم الخارجية _ بعض الهدايا للوكلاء والوسائط في بيع أو شراء السلع والبضائع أو عقد الاتفاقيات الصناعية والتجارية حين قيامهم بذلك، وحيث إنّه يحتمل أن يميل الـمُهدى إليه لطرف المهدي، أو يتخذ قراراً لصالحه، فهل يجوز له قبول وأخذ هذه الهدية شرعاً؟
ج: الهدية _ أخذاً وعطاءً _ ممّا حبّذه الإسلام بين الأقرباء والأرحام وسائر الناس، مؤكّداً على أنّ الهدية يجب أن تكون لله وبإخلاص، وحذّر من أن تكون بدافع طمع أو منّة أو استمالة، للوصول إلى أهداف شخصية ونحوها، بل قد حرّم الإسلام حرمة شديدة الهدية، إذا كانت إلى الحكّام والقضاة، وفي مجال الحكم والقضاء وسمّاها الرشوة، وعليه: فينبغي الالتزام بالنوع الأوّل من الهدايا، واجتناب النوعين الآخرين، وخاصة النوع الأخير، فإنّه حرام مغلّظ، توعّد الله عليه النار، والعياذ بالله من النار.