المشاكل الزّوجية


س: ما هو تکلیف المرأة المؤمنة التي یترکها زوجها لمدّة تزید عن السنة، ولا ینفق علیها، ولا یعاشرها، ويرفض طلاقها بداعي الانتقام والكراهية وليعذّبَها، بحسب قوله؟
ج: هذه المشاكل وأمثالها، منشؤها الرئيسي هو الابتعاد عن تعاليم القرآن الحكيم والرسول الكريم وأهل بيته المعصومين (صلوات الله عليهم أجمعين)، الذين يوصون الزّوج بالمعاشرة بالمعروف والرفق بالزوجة، ويوصون الزوجة باحترام الزوج وتقديم رأيه وقوله على رأيها وقولها، مالم يكن باطلاً، وعليه: فإنّه لو كان الزّوج لا يقوم بالواجب تجاه زوجته، فينبغي للزّوجة أن تقوم بواجبها تجاه زوجها، وفيه لها أجر عظيم وسعادة كبرى، وأمّا إذا قامت هي بواجبها حتى تعبت وصارت على أثر ذلك في حرج، وامتنع الزوج عن طلاقها، جاز لها أن ترفع أمرها إلى الحاكم الشّرعي وتطلب منه أن يأذن لها بالطّلاق.