شفاء الصدور

 

س: القرآن شفاء لما في الصدور، ما معنى شفاء الصدور؟ وما هي الأمراض التي يشفيها القرآن؟

ج: جاء في تفسير الآية السابعة والخمسين من سورة يونس «وشفاء لما في الصدور» ما يفيد أنَّ الشفاء يشمل: الشفاء المعنوي الروحي، والمادي الجسمي، فعن الإمام الصادق (عليه السلام): (إنّه شفاء من أمراض الخواطر ومشتبهات الأمور)(بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٣، ص١٥٢). وجاء في (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٧٤، ص٣١) أن موسى (عليه السلام) ناجاه الله تبارك وتعالى فقال له في مناجاته (... فتمت كلماتي لأظهرن دينه على الأديان كلها، ولأعبدن بكل مكان، ولأنزلن عليه قرآنًا فرقانًا شفاء لما في الصدور من نفث الشيطان، فصلِّ عليه يا ابن عمران فإني أصلي عليه وملائكتي...). وعن الإمام الصادق عليه السلام عن أبيه: أنّ رجلًا شكا إلى النبي صلى الله عليه وآله وجعًا في صدره، فقال: (استشفِ بالقرآن، فإن الله تعالى يقول: «وشفاء لما في الصدور»)(بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٨٩، ص١٧٦).