المشي لزيارة الإمام الحسين


س: ما هو الأصل في السير على الأقدام، وصولاً إلى مدينة كربلاء المقدّسة، في زيارة الأربعين؟
ج: للمشي في زيــــــــــــــارة الأربعين، هنـــــــــاك أحاديــــــث عديـــدة تدل عليه بإطلاقها، كروايــة الحسين بن علي بن ثوير بن أبي فاختة قال: (قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، وحطّ بها عنه سيّئة ...).
ورواية بشير الدهان عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (إنّ الرجل ليخرج إلى قبر الحسين (عليه السلام) فله إذا خرج من أهله في أوّل خطوة مغفرة لذنبه، ثم لم يزل يقدَّس بكل خطوة حتى يأتيه، فإذا أتاه ناجاه الله فقال: عبدي سلني أعطك، ادعني أجبك ...).
ورواية أبي الصامت قال: (سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) وهو يقول: من أتى قبر الحسين (عليه السلام) ماشياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة، فإذا أتيت الفرات فاغتسل وعلّق نعليك ...) إلى آخر الحديث.
وللمزيد يـمكن مراجعة كتاب وسائل الشيعة وغيره، ففي الوسائل عقد الشيخ الحرّ العاملي لذلك باباً مستقلاً عنونه بـ: (باب استحباب المشي إلى زيارة الحسين (عليه السلام)).