أقل الطهر


س: أقل الطهر بين الحيضين عشرة أيام، فإذا كانت المرأة عادتـها سبعة أيام، ومضت عشرة أيام من طهرها ثم رأت الدّم بـمواصفات الحيض فتتّخذه حيضاً، وأمّا إذا رأت الدم في اليوم التاسع أو العاشر من طهرها _ مثلاً _ واستمر عدّة أيام فتحسبه استحاضة حتى لو كان فيه كل مواصفات دم الحيض، والسؤال هو: ما هو الفارق بين الحالتين، بحيث نحسب الحالة الأولى حيضاً والثانية استحاضة؟
ج: الدليل الشرعي هو الفارق، فإنّ الدليل يفيد بأنّه لابد من وجود فاصل بين الحيضتين بـما لا يقل عن عشرة أيام من النقاء والطهر، فإذا حصل هذا الفاصل وكان الثاني فيه مواصفات الحيض مثل الاستمرار لـما يقل عن ثلاثة أيام كان حيضاً، وأمّا إذا لم يحصل هذا الفاصل من النقاء كان الثاني استحاضة وإن استمر لثلاثة أيام فصاعداً، نعم في النفساء التي يستمر عندها الدم بعد الولادة دليل خاص يفيد بأنّه لو استمر الدم بعد النفاس، وانقضى على نفاسها عشرة أيام وهي ترى الدم وصادف بعد انقضاء مجموع أيام النفاس والعشرة مع أيام عادتها السابقة، أو كانت بصفات الحيض، كان حيضاً.