الطلاق

س1: هل يصح طلاق الزوجة في حال الحيض والنفاس؟

ج: لا يصح إلا في ثلاث موارد:

1ـ إذا لم يقربها الزوج بعد زواجه منها.

2ـ إذا علم أنها حامل، وإذا لم يعلم ذلك وطلقها الزوج في حال الحيض ثم تبين أنها كانت حامل فالأحوط أن يطلقها مرة أخرى.

3ـ إذا لم يعلم الزوج ـ بسبب غيابه عنها ـ هل هي غير حائض أو نفساء أم لا.

س2: متى يمكن للرجل أن يطلق زوجته التي لا تحيض لمرض؟

ج: يجب عليه أن لا يقربها لمدة ثلاثة أشهر منذ قاربها ثم يطلقها.

س3: لو طلقت المرأة طلاقاً رجعياً بعد إنجابها بنتاً ولم يرجع إليها ومات زوجها بعد مضي سنين عديدة، فهل يجوز لها أن تأخذ من ميراثه، أي هل تستحق الميراث؟

ج: لا تستحق من الميراث شيئاً.

س4: هل يجوز (للمطلّقة الرجعيّة) الخروج من البيت، إذا كان بقائها في البيت حرجياً عليها؟

ج: نعم.. يجوز.

س5: من يطلق زوجته بلا سبب يدعوه إلى ذلك بل لمجرد تغيير الزوجة، هل يأثم بذلك أم لا؟
ج: الطلاق ليس محرماً ولكنه من أشدّ المكروهات خاصة إذا كان مشتملاً على الظلم كما في مورد السؤال.

س6: أنا امرأة مطلقة ولكن هذا الطلاق ليس له أي سبب فقد حصل طلاق بالقوة من طرف والد زوجي وبسبب تمسكي بشرع الله و حدوده اتهمني بالرجعية و التخلف وزوجي ليس عنده إدراك لما يحصل حوله فهل يكون هذا الطلاق شرعيا بعد ان صدر حكم المحكمة فيه وهل يحق لي الزواج من غيره ؟

ج: إذا كان الطلاق من قبل الزوج أو وكيله وفق الشروط والموازين الشرعية المذكورة في الرسالة العملية فهو صحيح وإلا فلا .

س7: المرأة الكتابية التي انفصلت عن زوجها مدة طويلة بدون طلاق رسمي في المحكمة أو شرعي حسب عقيدتهم هل يحل للمسلم والحال هذه ان يعقد عليها عقدا شرعيا ويتزوجها؟

ج: إذا لم يعتبر الانفصال طلاقا في عقيدتهم، فلا يجوز.

س8: هل العقد المدني الذي يجريه أهل الكتاب في غير الكنيسة يدخل تحت قاعدة (ألزموهم) وعليه لا يصح للمسلم ان يعقد على الكتابية التي تزوجت كتابيا بالعقد المدني أم هو غير ذلك ؟

ج: نعم يدخل تحت قاعدة الإلزام.

س9: إذا اتفق الزوج والزوجة فيما بينهما ان ينفصلا قانونيا فقط أي طلاق حسب القانون الرسمي الأوربي

بحيث يعلنا أمام الجهات الرسمية بأنهما قررا الانفصال وكل واحد منهما لديه مسكن خاص لكنهما يعاشران بعضهما البعض بحجة انهما لم يتفقا على الطلاق وفـــق الشريعة الإسلامية بل لــــخداع الجهات الرسمية فهل يقع الطلاق شرعا في هذه الحالة ؟

ج: لا يقع الطلاق ولا يجوز الإساءة إلى سمعة الإسلام و المسلمين.

س10: بما ان القانون في أوربا لا يجيز تعدد الزوجات ، فقد يضطر المسلم إلى الكذب على السلطات إذا أراد الزواج من أخرى مع الاحتفاظ بالزوجة الأولى، فيعلن مفارقة زوجته حتى يتمكن بعد ستة اشهر من الطلاق القانوني ان يتزوج بأخرى و بذلك يستطيع الاحتفاظ بالاثنتين ، فإذا كشف أمره يحاكم و يعاقب على مخالفته قوانين وأعراف تلك البلاد فهل يقع الطلاق في مثل هذه الحالة؟

ج: كالسابق .

س11: في بلاد الغربة حيث لا توجد محاكم شرعية.هل تستطيع المرأة المسلمة رفع شكواها إلى المحاكم الإدارية والقضائية وتطلب الطلاق؟

ج: لا يقع الطلاق وانما تراجع الحاكم الشرعي أو وكيله .

س12: شاب ابرم عقد الزواج الدائم عند أحد السادة الأفاضل و حدثت مشاكل بين الشاب و الفتاة فتركها وسافر قبل ان يدخل بها ولم يطلقها فهل يجوز له ان يطلقها عند أحد رجال الدين وأمام الشهود أم ماذا يفعل؟علما أنها تعيش في بلد آخر ولا يعرف عنها شيئا؟

ج: يجوز له الطلاق، ويلزم إخبارها بالطلاق ـ ان أمكن ـ .

س13: شخص طلق زوجته مرة واحدة بعد العدة هل يجوز لهذه المرأة المطلقة أن تتزوج بشخص آخر ؟أم يجب ان يطلقها الرجل مرتين أخريين لكي تصبح الطلقات ثلاث ثم تتزوج؟

ج: يجوز لها التزوج بعد الطلاق الأول وانتهاء العدة .

س14: رجل طلّق زوجته طلاقاً خلعياً طلقة واحدة، هل يجوز لهما أن يتزوجا زواجاً منقطعاً بعد انتهاء العدة، وهل يعتبر طلقة ثانية إذا انتهت مدته؟

ج: يجوز لهما ذلك ولا يعتبر طلقة ثانية، علماً بانه لا ينبغي له الإقدام على الطلاق من أول الأمر فانه أبغض الحلال عند الله عز وجل.

س15: هل يصح الطلاق الذي يقع تحت طائلة الضغط والقوة؟

ج: مما يشترط في الطلاق الاختيار وحضور شاهدين عدلين وإذا فقد أحد الشرطين لم يقع الطلاق.

س16: هل يجوز للرجل ان يطلق زوجته عبر الهاتف بان يقول لها أنت طالق طالق طالق، مع العلم انهما في نفس الدولة؟

ج: يجوز مع توفّر بقية الشرائط المعتبرة في الطلاق ومنها حضور شاهدين عادلين يسمعان من الرجل إجراءه لصيغة الطلاق، علماً بان التلفظ بالطلاق ثلاثاً من دون أن يتخلله الرجوع يعد طلقة واحدة فيما لو توفرت سائر شروط الطلاق.

س17: شخص ما حينما عقد القران على زوجته وقبل الدخول عليها حدث شجار بينه وبين والده لدرجة كبيرة، أثناء الشجار وهو متعصب قال لوالده زوجتي طالق طالق، كررها مرتين وبعد مدة تزوج الرجل من زوجته أي دخل عليها وبعد فترة من الزمن حصلت مشادة كلامية بينه وبين زوجته أدى إلى تلفظه بكلمة طالق مرة واحدة ومن فترة قريبة جداً حدث هذا الموضوع من جديد وتلفظ عليها بكلمة طالق، هنا أود معرفة حكم هذا الشيء لأن عدد الطلقات بلغ أربع مرات، وهل تكون زوجته طالقاً منه لأن المرة الأولى أي قبل زواجه كان منفعلاً وفي حالة شجار؟

ج: مما يشترط في الطلاق أن يكون الرجل بالغاً عاقلاً مختاراً قاصداً لإيقاع الطلاق وان لا يكون غضبان بحيث يخرجه الغضب عن القصد، ويشترط أن تكون الزوجة في حين تطليقها طاهرة من الحيض والنفاس ولم يكن الزوج قد قاربها في ذلك الطهر، ويشترط في الطلاق أن يكون بالصيغة العربية الصحيحة بحيث يقول(زوجتي فلانة طالق) ويسمعها رجلان عادلان. ومن شروط الطلاق أن يكون منجّزاً فلو قال لزوجته(ان ذهبت إلى بيت أبيك فأنت طالق) لم يقع الطلاق في هذه الصورة، وأما تكرار كلمة(طالق) فيعلم حكمه من الجواب السابق.

س18: أريد أن استفسر عن حكم الطلاق عبر البريد الالكتروني والفاكس، وذلك لأني أعمل في مجال المحاماة وإلى الآن لم نصادف قضايا مثل هذه، ولكن هناك الكثير من الاستفسارات حولها، فهل هذا الطلاق نافذ ومنتج لأثاره؟

ج: يشترط في صحة الطلاق إجراء صيغة الطلاق تلفظاً إضافة إلى اشتراط توفر الشروط الأخرى.

نعم لو أجرى الطلاق تلفظاً بشروطه الكاملة أمكنه بعد ذلك الإخبار عن وقوع الطلاق عبر البريد الإلكتروني أو الفاكس.

س19: إذا حلفت أو أقسمت الزوجة الكارهة على أن لا تحفظ حقوق الله في زوجها أو أن لا تؤدي حقوق الزوجية مع زوجها حتى يطلقها هل يجب على الزوج أن يطلقها؟

ج: لا يجوز لها ذلك ويجب عليها أداء حقوق الزوج الواجبة عليها له، ولا يجب عليه طلاقها.

س20: لقد طلقت زوجتي بسبب مشاكل كثيرة بيننا لأنها أجهضت طفلنا والآن هي تطالبني مؤخر الصداق وهو مبلغ فوق طاقتي فما حكم الشرع؟

ج: إذا كان الإجهاض بمباشرتها فعليها أن تدفع الدية لك، وأما مؤخر الصداق فهو دين عليك يجب دفعه، وإن كنت ذا عسرة فنظرة إلى ميسرة.

س21: رجل عقد على امرأة، ثم تبين أن بها مرض صرع، فهل له أن يفسخ العقد؟

ج: ليس له ذلك، فإن هذا المورد ليس من موارد الفسخ، نعم له استرجاع تفاوت المهر بين الصحيحة والمريضة.

س22: إن هذا الشخص لم يكن يعلم بأن المرأة مصابة بالصرع، لأنَّ أهلها أخفوا عنه ذلك، والآن بعد أن عرف أراد أن يطلقها، وهو بعد لم يدخل بها، فهل تستحق نصف المهر أم لا؟

ج: في مفروض السؤال تستحق المرأة _إذا طلقها الزوج_ نصف مهر المثل شريطة أن لا يتجاوز مقدار المسمى (وإلا رجع إلى المسمى)، إلا أن يعفو الزوج فيعطيها كل المهر، أو تعفو الزوجة فلا تأخذ منه شيئاً.

س23: ما حكم يمين الطلاق التي تصدر من الشخص لترهيب الزوجة فقط ؟

ج: هذه اليمين باطلة شرعاً.

س24: هل يصح الطلاق الذي يقع تحت طائلة الضغط والقوة ؟

ج: مما يشترط في الطلاق الاختيار - ضمن شروط أخرى -, وإذا فقد أحد الشروط لم يقع الطلاق.

س25: امرأة بعد الولادة وفي مدة الرضاعة انقطع الحيض عنها مدة تسعة أشهر, وأراد زوجها أن يطلّقها، فكيف يكون الطلاق وهي لا تحيض، والطلاق لا يقع إلا بعد الطُهر؟

ج: اذا أراد الرجل أن يطلّق زوجته التي لا تحيض لعارض يجب أن لا يقاربها  لمدة ثلاثة أشهر، ثم يطلّقها.

س26: ما حكم يمين الطلاق التي تصدر من الشخص لترهيب الزوجة فقط؟

ج: هذه اليمين باطلة شرعاً.

س27: امرأة طُلّقت طلاقاً رسمياً حسب القانون, وانفصلت عن زوجها من كلّ النواحي, وأكملت العدة وزادت عليها، هل يحقّ لها أن تتزوج بعد أن تقدّم لها عدة أشخاص؟ وما حكم طلاقها؟

ج: لا يكفي الطلاق الرسمي المذكور إذا لم يكن بموافقة الزوج وبشروطه الشرعية، بل يلزم طلاق الزوج أو طلاق الحاكم الشرعي لها.

س28: ما هو الحكم الشرعي إذا قال رجل متزوّج أنه لن يفعل ذلك الشيء، وإذا فعله تكون زوجته طالقاً، هل يقع ذلك الطلاق؟

ج: لا يقع الطلاق في الفرض المذكور.

س29: ما الحكمة في اشتراط زواج المرأة من شخص آخر عندما تطلَّق ثلاث مرات؟ لماذا لا يصحّ الرجوع لطليقها إلاّ إذا تزوّجت من آخر؟ وربّما تتزوّج ولا تُطلّق فكيف ترجع إليه مرة أخرى؟

ج: لعلّ الحكمة في ذلك هو العمل على سدّ باب الاستهانة بالزوجة وتكرار طلاقها في وجه الأزواج، لأنّ الطلاق هو أبغض الحلال إلى الله تعالى، ومنه يهتزّ العرش، ونفس الرجل تأبى – عادةً - من أن تكون زوجته من كانت – في مدة ولو قليلة - زوجة لغيره، كما إن من الممكن أن يتزَوّجها غيره ثم لا يطلّقها، ولهذا سيكون مثل هذا التشريع حاجزاً عن تكرار الطلاق.

س30: هل يستطيع الحاكم الشرعي طلاق المرأة بدون سبب حتى لو كانت هي راغبة في ذلك؟

ج: لا يجوز تطليق المرأة إلا إذا كان الزوج لا يعاشر الزوجة بالمعروف أو لا ينفق عليها وطلبت هي الطلاق.

س31: هل يجوز للرجل أن يطلق زوجته عبر الهاتف بأن يقول لها: (أنت طالق طالق طالق). مع العلم أنهما في الدولة نفسها؟

ج: يصح مع توفّر بقية الشرائط المعتبرة في الطلاق، ومنها حضور شاهدين عادلين يسمعان من الرجل إجراءه لصيغة الطلاق. علماً بأن حضور الزوجة أو سماعها الصيغة ليس شرطاً في صحة الطلاق، كما إنّ التلفّظ بالطلاق ثلاثاً من دون أن يتخلله الرجوع يعد طلقة واحدة (فيما لو توفرت سائر شروط الطلاق).

س32: نحن نعيش في ديار المهجر، وقد واجهتنا مشاكل عدّة، وخصوصاً المشاكل العائلية والأسرية، حيث أخذت الثقافة الغربية تدخل في صميم واقع العلاقات الأسرية، مما أدّى إلى تفتيت عدد من الأسر المسلمة في المهجر، ومن أمثلة ذلك أنَّ الحكومة عندنا تقوم بإغراء بعض النساء بتسليمها شقة لوحدها أو مع الأطفال، وتخصيص راتب شهري لها للمعيشة، فتقوم المرأة نتيجة ذلك بطلب الطلاق والتفريق في المحكمة، فيصدر الحكم بناءً على طلبها، علماً بأن الحكم لم يؤخذ فيه رأي الزوج، وإنما الاعتماد الكلي ينصب على رأي الزوجة، لذا نتساءل عن موقف الشريعة مما يلي:
أ: هل يجوز لامرأة مسلمة أن تطلب الطلاق من حاكم غير مسلم؟
ب: ما هو موقف الشرع من أمثال هؤلاء النسوة اللواتي انسقن وراء الدنيا ومباهجها؟
ج: هل تحكم هذه المرأة بالنشوز لمخالفتها أوامر زوجها وعدم إطاعته والخروج من السكن بدون إذنه؟
د: ما هي حقوق الزوج؟
ج:
أ: الطلاق بيد الزوج، وفي صورة إضرار الزوج بزوجته ترفع أمرها إلى الحاكم الشرعي.
ب: يسعى في هدايتهن.
ج: إذا كان الزوج مؤدياً لحقوقها تكون ناشزاً (في فرض السؤال).
د: حقوق الزوجين حقوق متقابلة، فللزوج حق الاستمتاع وحق الإذن في الخروج من الدار. وللزوجة حقوق متعددة، وينبغي لهما التفاهم والتشاور والاحترام المتبادل، إذ إن أي اختلال في مجال الحقوق له عواقب وخيمة في هذه الدنيا قبل الآخرة.

س33: هل يجوز للرجل أن يطلق زوجته عبر الهاتف بأن يقول لها: (أنت طالق طالق طالق)، مع العلم أنهما في الدولة نفسها؟
ج: يجوز مع توفّر بقية الشرائط المعتبرة في الطلاق، ومنها سماع شاهدين عادلين صيغة الطلاق من الرجل، علماً بأن التلفّظ بالطلاق ثلاثاً من دون أن يتخلله الرجوع يعد طلقة واحدة فيما لو توفرت سائر شروط الطلاق.

س34: هل بإمكان المرأة أن تشترط عند العقد أن تكون وكيلة عن الزوج في إجراء الطلاق بصورة مطلقة، أو عند إساءة الزوج معاملتها أو عند زواجه بامرأة أخرى، أي تكون قادرة على الطلاق من زوجها متى أرادت بهذه الوكالة؟
ج: يصح للمرأة أن تشترط ذلك في العقد،ويكون لها الوكالة في الطلاق بحسب اشتراطها، شريطة أن يذكر ذلك ضمن صيغة عقد النكاح أو يبنى عليه العقد، وتكون الزوجة من حين العقد وكيلة.

س35: هل يصح الطلاق الذي يقع تحت الضغط والإكراه؟
ج: مما يشترط في الطلاق الاختيار، وحضور شاهدين عادلين، وإذا فقد أحد الشرطين لم يقع الطلاق.

س36: إذا طلق الرجل زوجته بهذه الصيغة (أنتِ طالق. رجعتُ. أنتِ طالق. رجعتُ. أنتِ طالق) هل تكون الزوجة مطلقة بثلاث طلقات وتكون بائناً، أم أنها تحسب طلقة واحدة، وهل الرجوع اللفظي يكفي في الكلام بدون الرجوع الفعلي؟
ج: في فرض السؤال مع توفر جميع شروط الطلاق يقع ثلاث طلقات وتحرم عليه إلا بمحلّل، والرجوع اللفظي كافٍ.