إضاءة: أهمية استماع المرجع الديني الى النقد




 

 

موقع الإمام الشيرازي

26/ربيع الثاني/1447

 

 

عدم التفات المرجع الديني إلى صوت الناقدين المخلصين سيؤدي الى تراكم الأخطاء، وأحياناً يتسبب في انحراف المؤسسة المرجعية، الأمر الذي سيؤدي إلى خلق مشاكل عديدة ومعقدة ومنها انحراف الناس.

بالتالي، لابد للمرجع الديني أن يصغي بنفسه إلى ما يُوّجَّه إليه من نقد، سواءٌ أكان هذا النقد يستهدف أداءه شخصياً أم يستهدف أداء جهازه؛ من الوكلاء والخطباء والمؤلفين وكل من يدور في فلكه، فالإصغاء المستمر إلى النقد، ومحاولة تفادي الأخطاء التي يمكن تفاديها سيسهم في إصلاح المرجع الديني نفسه باستمرار ثم الارتقاء بعمله، والأمر نفسه ينطبق على جهازه ومؤسسته.

في الوقت نفسه، المرجع الديني الذي يستمع إلى النقد سيرتفع عن صفة الاستبداد بالرأي ويسمو على مشكلة اللامبالاة تجاه آراء الآخرين، ومن ثم يتصف بصفة أخلاقية هي من صميم الإسلام، وهي احترام آراء الآخرين والاهتمام بما يفكرون به ويرونه؛ خاصة عندما تكون وجهات نظرهم بناءة.

المرجع الديني المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قده)