
|
إضاءة .. الإمام المهدي خلاف ما تظنون! |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
على خلاف ما يصوره بعض بأنّ الإمام الحجّة (عجّل الله فرجه) إذا ظهر فإنه سينتقم من الناس ويقتل الكثير منهم، فهناك العديد من الروايات التي تنص على أنّ عهده (عليه السلام) سيكون عهد البركات والخيرات، إذ أنّ الفقر والظلم وغيرهما من المساوئ تنتفي آنذاك وتملأ الأرض قسطاً وعدلا. وإلى هذا المعنى، يشير الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث له قائلا: "بنا يفتح الله، وبنا يختم الله، وبنا يمحو ما يشاء، وبنا يثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبنا ينزل الغيث، فلا يغرنّكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عز وجل ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها، ولأخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام، لا تضع قدميها إلاّ على النبات، وعلى رأسها زبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه" (بحار الأنوار: ج52 ص316 ب27 ح11). وروى علي بن عقبة، عن أبيه قال: "إذا قام القائم حكم بالعدل وارتفع في أيّامه الجور، وأمنت به السبل، وأخرجت الأرض بركاتها، وردّ كلّ حقّ إلى أهله، ولم يبق أهل دين حتّى يظهر والإسلام، ويعترفوا بالإيمان، أما سمعتَ الله سبحانه يقول: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السماوات والأرض طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)" (بحار الأنوار: ج52 ص338 ب27 ح83). الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره) 3 / شعبان / 1446هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|