
|
دمشق: مكتب المرجع الشيرازي يقيم مجلس عزاء بذكرى شهادة السيدة زينب عليها السلام |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
في ذكرى شهادة حفيدة سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) وبنت سيد الوصين وسيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهما)، الحوراء زينب (سلام الله عليها)، أقيم مجلس عزاء بمكتب سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، بالعاصمة السورية دمشق، والواقع بالقرب من المرقد الزينبي الشريف، وذلك في الأربعاء الخامس عشر من شهر رجب للعام الهجري الجاري/ 1446، وقد حضر مجلس جمع من أساتذة الحوزة العلمية الزينبية وعلماء وأفاضل وشخصيات مجتمعية والمؤمنين. استهل المجلس المبارك بتلاوة آيات كريمة من القرآن الكريم، رتلها القارئ السيد حسام حاج حسن. في مجلس العزاء، ارتقى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ محمد الإمامي، وتحدث فيها عن جوانب من حياة سيدة الإباء، مشيراً الى أن السيدة زينب (عليها السلام) أدركت جدها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالتالي هي صحابية، كما أنها شهدت مآسي أبيها أمير المؤمنين وأمها سيد نساء العالمين وأخيها الحسن المجتبى، وصولاً الى واقعة الطف حيث حضرت كربلاء بكل آلامها وفجائعها. وأضاف الشيخ الإمامي، لعل أكثر ما يدمي قلب المحبين هو تعرض بنت بيت الوحي والنبوة الى السبي، ثم المظالم التي لاقتها في ركب السبي حتى أُحْضِرَتْ الى ابن زياد ومجلس يزيد، ومن ثم عودتها إلى المدينة المنورة حيث تلقتها نساء أهل البيت ونساء المسلمين بلوعة وأسى . كما تطرق الخطيب الإمامي الى منزلة السيدة زينب بحسب المرويات الشريفة عن المعصومين (صلوات الله عليهم)، ودورها في فاجعة كربلاء، وتقاسمها مع أخيها سيد الشهداء أعظم نهضة إصلاحية. وحثَّ الشيخ الإمامي على الاطلاع على حياة أهل البيت (عليهم السلام)، والمواظبة على زيارة مراقدهم، وإلزام النفس على التمسك بأوامرهم وإرشاداتهم، فكلامهم نور، وأمرهم رشد، ووصيتهم التقوى. في السياق، شهد مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، الكائن في ضواحي العاصمة السورية دمشق، مراسم رفع راية الحداد فوق القبة الطاهرة، احتفاء بالذكرى الأليمة لشهادة حفيدة نبي الإسلام، وذلك في صباح الأربعاء، وقد حضر المراسم حشد من الأفاضل والوجهاء والمؤمنين والمؤمنات، وكان من بين الحضور موكب من العراق، وقد تحدث زوار عراقيون الى وسائل إعلامية عن استتباب الأمان والتعاون الأخوي للأجهزة الأمنية. أيضاً، حث الزوار العراقيون على زيارة السيدة زينب والسيدة رقية (عليهما السلام)، وعدم الاستماع الى ما يبثه بعضٌ من أكاذيب وشائعات الغرض منها الفتنة والفوضى. في المقابل، قالت السلطة السورية الجديدة، أكثر من مرة، أن سوريا عاشت لمئات السنين بتنوع طوائفها وأعراقها وهي اليوم أكثر قوة واستعداداً لترسيخ السلام والأخوّة والمحبة. في الوقت أن الحكومة الجديدة أعادت تأكيدها على التزامها التام بحماية جميع المواقع الدينية والتاريخية وصونها من أي اعتداء، باعتبارها إرثاً وطنياً وإنسانياً يجمع أبناء سوريا بمختلف أطيافهم. 15/ رجب/ 1446هـ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|