وقفة .. مولود أعظم بركة




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

روى الكليني بسنده إلى أَبي الحسن الرضا (عليه السلام) أنه قال وهو يشير إلى الإمام أبي جعفر الجواد: "هَذَا الْمَوْلُودُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ فِي الإِسْلَامِ مِثْلُه مَوْلُودٌ أَعْظَمُ بَرَكَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنْه" (الكافي -الشيخ الكليني- ج6 / ص361).

وُلد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) بالمدينة المنورة، وقد أشخصه الطاغية المعتصم إلى بغداد، سنة 220هـ، وبقي فيها حتى استشهد، ودفن مع جده الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في العاصمة العراقية بغداد.

الإمام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عُرِفَ بـالجواد أو جواد الأئمة، وهو تاسع أئمة أهل البيت عند الشيعة الإثني عشرية. وكنيته أبو جعفر وأشهر ألقابه الجواد، ومما يُعدّ سبباً لاشتهار الإمام بهذا اللقب هو كثرة ما أسداه من الخير والبر والإحسان إلى الناس.

روي أنّ الإمام الجواد (عليه السلام) صعد المنبر في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله)، بعد رحيل والده (عليه السلام)، فقال:

"أنا محمد بن عليّ الرضا، أنا الجواد، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب، أنا أعلم بسرائركم وظواهركم وما أنتم صائرون إليه، علمٌ منحنا به من قبل خلق الخلق أجمعين وبعد فناء السماوات والأرضين، ولولا تظاهر أهل الباطل ودولة أهل الضلال ووثوب أهل الشك لقلت قولا تعجب منه الأولون والآخرون" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج50، ص108).

من مواعظ الإمام محمد الجواد (عليه السلام):

* "تأخير التَّوبة اغترار، وطول التَّسويف حيرةٌ، والاعتلال على الله هلكة، والإصرار على الذَّنب أمن لمكر الله، ولا يأمن مكر الله إلاّ القوم الخاسرون" (تحف العقول: ص324).

* "المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله، وواعظ من نفسه، وقبول ممَّن ينصحه" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص ٣٥٨).

* "مَنْ أطاع هواه أعطى عدوَّه مناه" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص ٣٦٤).

* "راكب الشهوات لا تستقال له عثرة" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص٣٦٤).

* "نعمة لا تشكر كسيئة لا تغفر" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٨ - ص ٥٣).

* "كيف يضيع من الله كافله، وكيف ينجو من الله طالبه، ومَن انقطع إلى غير الله وكّله الله إليه" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص ٣٦٤).

* "لو كانت السموات والأرض رتقاً على عبد ثم اتقى الله تعالى لجعل منها مخرج" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - ص ٢٨٥).

* "مَنْ وثق بالله أراه السرور" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص ٧٩).

* "مَنْ توكل على الله كفاه الأمور" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٥ - ص ٧٩).

"الجمال في اللسان والكمال في العقل" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - ص ٩٦).

 

10/ رجب/ 1446هـ