
|
(عزاء فاطميون) .. كربلاء المقدسة تحيي ذكرى شهادة سيدة نساء العالمين |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
"تعظيم مقام السيدة فاطمة الزهراء هو تعظيم لمقام النبوة وللقيم الدينية التي أنزلها الله سبحانه" الإمام الشيرازي الراحل
إحياء للذكرى السنوية الأليمة لفاجعة شهادة الصدِّيقة الكبرى، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها؛ على رواية أَن شهادتها كانت بعد خمس وسبعين يوماً من رحيل الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الى الرفيق الأعلى، شهدت مدينة سيد الشهداء، كربلاء المقدسة، مسيرة حاشدة اتشحت بالحزن والسواد، وذلك في ظهيرة السبت الواقع في الثالث عشر من شهر جمادى الأولى للعام الهجري الجاري 1446هـ. شارك في المسيرة الإيمانية العزائية (فاطميون) جمع من فضلاء واساتذة وطلبة الحوزة العلمية وخطباء المنبر، كما شهدت المسيرة مشاركة نسوية لافتة شاركت فيها مدرسات وطالبات حوزة كربلاء النسويَّة ومدرسة حافظات القرآن الكريم، بالإضافة الى مشاركة حشد من أهالي كربلاء الكرام. في جانب من (عزاء فاطميون) استمع الحضور الى أحاديث الخطباء الأفاضل حول الأحداث المؤلمة التي وقعت بعد استشهاد نبي الاسلام (صلى الله عليه وآله) وما تبعها من جور وظلم بحق بضعته الطاهرة، السيدة الزهراء صلوات الله عليها، واستشهادها واستشهاد ابنها المحسن سلام الله عليه. يقول المرجع الديني المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سره): "للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) دور كبير في بناء وتدعيم قواعد الدين الإسلامي وتثبيت أركانه، إذ يقول سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: "ولولا فاطمة لما خلقتكما" فالزهراء (عليها السلام) هبة إلهية وعطية ربانية للرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)، ومزيد نعمة وهي سر الإمامة، ومحور خلق الأئمة المعصومين (عليهم السلام)، إذ أنها أنارت الحياة، وأقامت الدين الحق بأبنائها المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم) ومواقفها التاريخية؛ والى يومنا هذا؛ بقي الإسلام محفوظاً بفضل وجودها ووجود آخر أئمة الهدى صاحب العصر والزّمان الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) وهو بركة من بركات الصديقة الطاهرة، عليها وعلى أبنائها أفضل الصلاة والسلام..، وهناك أحاديث كثيرة وربما متواترة توضح مقام الزهراء (عليها السلام) وقد رواها الفريقان في مختلف كتبهم. " 15/ جمادى الأولى/1446هـ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|