
|
(وذكِّر) بقِيَم الغدير: أموال الناس وليست أموالكم في العدل سعة ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
روى هارون بن عنترة عن أبيه قال: دخلت على عليّ بن ابي طالب (عليه السلام) بالخورنق، وهو يرعد تحت سمل قطيفة، فقلت: يا أمير المؤمنين، إنّ الله قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال ما يتنعم، وأنت تصنع بنفسك ما تصنع؟ فقال (عليه السلام): "والله! ما أرزؤكم من مالكم شيئاً، وإنّها لقطيفتي التي خرجت بها من منزلي: أو قال: من المدينة" (حلية الأبرار للبحراني: ج2، ص246). وفي نفس الصدد، قال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): "دخلت بلادكم بأسمالي هذه، ورحلي وراحلتي ها هي، فإن أنا خرجت من بلادكم بغير ما دخلت فإنني من الخائنين" (حلية الأبرار للبحراني: ج2، ص246). وذكر الرواة أنّ الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) في أيام خلافته لم يكن عنده قيمة ثلاثة دراهم ليشتري بها إزارا أو ما يحتاج إليه، ثمّ يدخل بيت المال فيقسّم كلّ ما فيه على الناس، ثمّ يصلّي فيه، ويقول (عليه السلام): "الحمد لله الّذي أخرجني منه كما دخلته" (بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج40، ص325). ومن كلام له فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان: والله لو وجدته قد تزوّج به النساء ومَلَك به الإماء لرددته، فإنّ في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق" (شرح نهج البلاغة. ابن أبي الحديد، ج1، ص269). 16/ ذو الحجة/1445هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|