
|
إضاءة: الغدير .. لتعملوا خيراً وتصلحوا أموركم (الغدير عيد وعِبَر واعتبار) |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
كان الأئمة من أهل بيت رسول الله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) يوصون شيعتهم بالاحتفال بهذا العيد العظيم وإظهاره باجلى المظاهر، فكان (عليهم السلام) يجعلونه يوماً فريداً ومشهوداً بين أهليهم وذويهم. لقد روي عن أحوالهم (عليهم السلام) مَنْ قال: أنه شهد أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في يوم الغدير، وبحضرته جماعة من خاصته، قد احتبسهم للإفطار، وقد قدم إلى منازلهم الطعام والبر والصلات والكسوة حتى الخواتيم والنعال، وقد غير أحوالهم وأحوال حاشيته، وجددت له الآلة غير الآلة التي جرى الرسم بابتذالها قبل يومه، وهو يذكر فضل اليوم وقدمه" (بحار الأنوار. المجلسي، ج94 ص112 ب60 ح8). بالتالي في عيد الغدير، على المسلمين أن يجعلوا هذا اليوم حافزاً لهم لعمل الخير والصلاح، والتوجه إلى الله في جميع أعمالهم، والوقوف بوجه الظالمين، ونصرة المظلومين، ومد يد العون والرحمة للفقراء والمحرومين، ليزدادوا قرباً من العلي القدير. المرجع الديني المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (رحمه الله تعالى)
15/ ذو الحجة/1445هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|