
|
(وذكِّر): مَنْ اكتسب مالاً حراماً ومَنْ أكل حراماً |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
قال سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله وسلم): مَنْ اكتسب مالاً حراماً لم يقبل الله منه صدقة، ولا عتقاً، ولا حجاً، ولا اعتماراً، وكتب الله بعدد أجر ذلك أوزاراً، وما بقي منه بعد موته كان زاده إلى النار، ومَنْ قدر عليها وتركها مخافة الله، كان في محبة الله ورحمته، ويُؤمَر به إلى الجنة. وقال صلى الله عليه وآله: إن الله ملكا ينادى على بيت المقدس كل ليلة: مَنْ أكل حراماً لم يقبل الله منه صرفاً (النافلة) ولا عدلاً (الفريضة). وعنه صلى الله عليه وآله: العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل، وقيل على الماء. وفي أعلام الدين - روى عيسى بن موسى، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: قال يا عيسى المال مال الله جعله ودائع عند خلقه، وأمرهم أن يأكلوا قصداً، ويشربوا منه قصداً، ويلبسوا منه قصداً، وينكحوا منه قصداً، ويركبوا منه قصداً، ويعودوا بما سوى ذلك على الفقراء المؤمنين، فمن تعدى ذلك كان ما أكله حراماً، وما شرب منه حراماً، وما لبسه منه حراماً، وما نكحه منه حراماً، وما ركبه منه حراماً. وقال الإمام الصادق (عليه السلام): إذا اكتسب الرجل مالا من غير حله، ثم حج فلبى، نودي، لا لبيك ولا سعديك! وإن كان من حله، نودي: لبيك وسعديك. (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج100، ص 16_17)
18/ ذو القعدة/1445هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|