وذكِّر: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

قال الله (تعالى):   (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب)(ص 29)

 

سلسلة أحداث تتلظى بتداعياتها اليوم مجتمعات - مسلمة على وجه الخصوص – تزامناً مع قائمة طويلة بإحصاءات تؤكد أن مَنْ بيدهم مقاليد الحكم والمسؤولية والإدارة والقرار ما زالوا يستخدمون أساليب مأزومة؛ وغير إسلامية، في إدارة أمور البلاد، ويعملون ضد مصالح الناس، الأمر الذي يؤدي الى تفاقم مشاكل سياسية وأمنية وثقافية واقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية لدرجة أنها أصبحت أزمات لا تُطاق، وبالتالي تتعزز الحاجة الى تذكّر ما ينتشل المرء من هاوية الابتعاد عن الدين ومكارم الأخلاق وقيم العدل والخير والبر والسلام والمحبة، والتذكير بما يحفز الإنسان على استعادة كامل ورعه وحريته وإنسانيته، ويحث الشعوب على الحفاظ على تدينها واسترداد حقوقها وصولاً الى حياة كريمة وزاهرة. وخير ما نذكُر ونذكِّر به ما رُوي عن سادة الخلق، الطيبين الطاهرين، محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم):

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)

"يا حامل القرآن تواضع به يرفعك الله ولا تعزز به فيذلك الله. يا حامل القرآن تزّين به لله يزيّنك الله به، ولا تزّين للناس فيشينك الله به" (وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٦ - الصفحة ١٨١).

"مَنْ تعلَّم القرآن فلم يعمل به، وآثر عليه حب الدنيا وزينتها، استوجب سخط الله" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٧٣ - الصفحة ٣٦١).

"مَنْ أحب الله فليحبني، ومَنْ أحبني فليحب عترتي، ومَنْ أحب عترتي فليحب القرآن، هم مع القرآن، والقرآن معهم، لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض" (مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ٣ - الصفحة ٣٥٥).

قال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)

"تعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث، وتفقهوا فيه فإنه ربيع  القلوب، واستشفوا بنوره فإنه شفاء الصدور، وأحسنوا تلاوته فإنه أنفع القصص، فإن العالم العامل بغير علمه كالجاهل الحائر الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم، والحسرة له ألزم، وهو عند الله ألوم" (نهج البلاغة - خطب الإمام علي (عليه السلام) - ج ١ - الصفحة ٢١٦).

"اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش، والهادي الذي لا يضل، والمحدّث الذي لا يكذب، وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدًى ونقصان من عمًى" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ٢٤).

قال الإمام الحسين الشهيد (عليه السلام)

"مَنْ قرأَ آية من كتاب الله في صلاته قائماً يُكْتب له بكل حرف مائة حسنة، فإِذا قرأَها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات، وإِنْ استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة، وإِنْ ختم القرآن ليلاً صلَّت عليه الملائكة حتى يُصبح، وإِنْ ختمه نهاراً صلَّت عليه الحفظة حتى يُمسي، وكانت له دعوة مجابة، وكان خيراً له مما بين السماء إِلى الأرض" (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٩ - الصفحة ٢٠١).

قال الإمام علي زين العابدين (عليه السلام)

"آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغي لك أن تنظر ما فيها" (الكافي - الشيخ الكليني - ج ٢ - الصفحة ٦٠٩).

قال الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

"نزل القرآن على أربعة أرباع، ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرائض وأحكام، وربع سنن وأمثال، ولنا كرائم القرآن" (بحار الأنوار - العلامة المجلس - ج ٨٩ - الصفحة ١١٤).

7/ شهر رمضان/1445هـ