إحياء الذكرى السنوية لرحيل الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي في دمشق




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

 

إحياء للذكرى السنوية لرحيل أستاذ الفقهاء وسلطان المؤلفين، الإمام المجدد آية الله العظمى، السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته)، أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله) بمدينة السيدة زينب (سلام الله عليها)، مجلساً تأبينياً حضره علماء وطلبة من الحوزة وجمع من المؤمنين.

استُهِلَ الإحتفاء التأبيني بقراءة الشيخ محمد حسن عبدالهادي ما تيسر من آيات القرآن الكريم، ثم دعاء الافتتاح.

واحتفاء بالمناسبة، تحدث الخطيب الشيخ ماجد الفتلاوي عن فضل العلم ودور العلماء في إصلاح المجتمع وازدهار الأمة. أيضاً، تناول الشيخ الفتلاوي جوانب من حياة صاحب الذكرى، مبيناً أن الإمام المجدد الشيرازي اتصف بغزارة العطاء، وقد بذل جهوداً عظيمة في تأسيس المراكز والمؤسسات الدينية والثقافية في العديد من دول العالم.

وأشار الشيخ الفتلاوي الى النتاج العلمي للإمام الشيرازي الراحل ومؤلفاته الكثيرة حتى عُد بحق سلطان المؤلفين، وكذا جهاده في مقارعة الظالمين. مشيراً إلى مشاكل متعددة ومعقدة اعترضت طريقه في خدمة أهل البيت (صلوات الله عليهم)، ودفاعه عن حقوق الشيعة والنهوض بهم إلى واقع أفضل ومستقبل زاهر.

وأضاف الشيخ الفتلاوي متوقفاً في محطات من حياة الإمام الشيرازي الراحل؛ خاصة في الجانب العلمي ودأبه (قدس سره الشريف) على تأليف الكتب الرصينة والموسوعات الفريدة، ثم دعمه المتواصل لنشر تعاليم العترة الهادية وعلوم أهل البيت (عليهم السلام)، وذلك من خلال تشييد الحوزات الدينية ومراكز الدراسات والمؤسسات الإعلامية.

أيضاً وفي سياق الذكرى، أقيم حفل تأبيني في حسينية الحوزة الزينبية النسائية في حي السيدة زينب (عليها السلام) في سوريا. وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قراءة دعاء الافتتاح وحديث الكساء.

بعدها تحدثتْ إحدى مدرسات الحوزة كلمة تحدثت فيها عن حياة الإمام الشيرازي الراحل ومظلوميته. وأشارت أيضاً الى تأثر الإمام الراحل بالقرآن الكريم واتخاذه منهجاً عملياً له، وكثرة التدبُّر فيه، وهي سمة بارزة في شخصيته المتماهية مع الخلق القرآني، وقد لامس تلك السمة المباركة جميع من له صلة بصاحب الذكرى فضلاً عن سائر الناس.

ثم ألقت طالبة من الحوزة قصيدة في المناسبة، وبعدها أقيم مجلس عزاء ولطمية.

يُذكَر، أن صاحب الذكرى، المفكر الكبير والمرجع المجدد، الإمام السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي قد وافاه الأجل، في يوم الاثنين، الثاني من شوال/1422هـ، ورحل صابراً محتسباً، فيما يلف جسده المثخن بالجراحات آلام الشوق لكربلاء، وقد أوصى أن يكون مستقره بجوار جده سيد الشهداء (سلام الله عليه).

 

29/ شهر رمضان/1445هـ