مؤسسة شيرازي فاونديشن تحث على الاهتمام بمصالح الناس والإفراج عن معتقلي الرأي




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

مع قرب حلول ليالي القدر المباركة، مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية حثَّتْ المسلمين على التآخي والتراحم والتسامح ونبذ كل الخلافات والصراعات والتناحر، والعمل على التكاتف والتكامل إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً، والابتعاد عن السجالات والمهاترات.

المؤسسة في رسالة مفتوحة دعت أيضاً الى الإفراج عن معتقلي قضايا الرأي والتعبير والمعارضة السياسية، الى جانب التخفيف عمن قضى ردحاً في السجن على ذمة قضايا جنائية، أو قضايا مالية ممن تعسرت بهم شؤونهم التجارية.

وفيما يلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ)(الدخان 3)

 صدق الله العلي العظيم

تبارك مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية للأمة الإسلامية إحيائها ليالي القدر المباركة، مبتهلة الى العزيز القدير المزيد من نعمه وكرمه على جميع أبناء الإنسانية وأن يهدي من يشاء الى صراط مستقيم في الدنيا والآخرة، إنه سبحانه سميع مجيب.

وتغتنم المؤسسة العالمية هذه الفرصة الكريمة لدعوة الشعوب الإسلامية الى توحيد الصفوف عبر التآخي والتراحم والتسامح والتعاضد في سبيل مرضاة الله سبحانه وتعالى، ونبذ كل الخلافات والصراعات والتناحر، والعمل على التكاتف والتكامل إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً، والابتعاد عن السجالات والمهاترات غير المجدية والاجتماع على كلمة سواء توحد المسلمين وتعزهم.

متوجهة الى جميع قادة الدول الإسلامية، ملوكاً ورؤساء وقادة بالدعوة إلى إصلاح ذات البين، والركون الى الحكم الرشيد في إدارتهم لشؤون العباد، مطالبة بالإستئناس بالرأي الحكيم والراعي لأحوال شعوبهم، والعمل على تحسين أوضاعهم والارتقاء بها الى مصافي الازدهار والتطور المفترض.

إذ تطالب المؤسسة بضرورة سنّ قوانين وقرارات تنسجم مع المناسبات الدينية للشعوب الإسلامية، خصوصاً الليالي المباركة كليالي القدر، والأعياد المباركة، لتنطلق في ذكراها مبادرات تنبع من العقائد والتعاليم الإسلامية الحقه، والمتمثلة بمكارم الأخلاق والعفو عند المقدرة والتداعي لرفع الحيف عن أبناء الأمة.

وترى المؤسسة أن في طليعة تلك المبادرات الإفراج عن معتقلي قضايا الرأي والتعبير والمعارضة السياسية، الى جانب التخفيف عمن قضى ردحاً أكبر في السجن على ذمة قضايا جنائية، أو قضايا مالية ممن تعسرت بهم شؤونهم التجارية.

داعية في الوقت ذاته الميسورين من المسلمين الى مساعدة نظرائهم من الفقراء والمساكين والمتعففين فإنها عند الله أقوم، مستذكرة في رسالتها الالتفات الى شريحة الأيتام والأرامل والمحرومين، والعوائل والمجتمعات التي أعيتها الحروب والصراعات السياسية.

تقبل الله طاعاتكم ووفقكم لمراضيه وجنبكم سخطه. إنه سبحانه سميع مجيب.

16/ شهر رمضان/1445هـ