
|
مؤسسة شيرازي فاونديشن توجّه توصيات الى قادة وحكام دول المسلمين |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
دعت "مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية" قادة وحكام الشعوب العربية والإسلامية الى مراجعة السياسات الحكومية المتبعة في دولهم، خصوصاً على صعيد الحقوق الأساسية للمواطنة. وفي اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، دعت المؤسسة في رسالة مفتوحة الى الاهتمام بجملة توصيات تؤكد أهمية إيلاء حق التعبير والمعارضة والقبول بالاختلاف والرأي والرأي الآخر، كون ذلك لا ينفك عن شرائط العدالة الاجتماعية المفترضة. وفيما يلي نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)(النساء 58) صدق الله العلي العظيم منذ نشوء الحضارات القديمة وحتى عهدنا الحالي تحرص الأمم على ضمان العدالة الاجتماعية بين أفراد وطبقات مجتمعاتها، انطلاقاً من الفطرة الإنسانية ومتطلبات الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي. فلطالما كانت العدالة مرمى ومسعى لغاية نبيلة كفلتها الشرائع السماوية والدساتير الدولية وجميع القوانين والأعراف الاجتماعية، حتى باتت سمة حجر زاوية لدى أنظمة الحكم كافة. إلا أن ما يؤسف مشاهدته هيمنة الجهل والاستئثار بالثروات العامة الناجمان عن غياب الوعي المفترض لدى بعض القادة والحكام في كثير من الدول، مما أسفر عن ظواهر سلبية تفتك بالشعوب والسلطات على حد سواء. فغياب العدالة الاجتماعية في تلك الدول انسحب على شعوبها انحدار في المستوى المعيشي ومعاناة وبؤس وفساد مالي وإداري واضطرابات سياسية واجتماعية وصراعات مكلفة مادياً ومعنوياً. وفيما تحيي الهيئة الدولية للأمم المتحدة في العشرين من شباط/ فبراير اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، تغتنم مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية هذه المناسبة لتوجيه رسالة الى قادة وحكام الشعوب العربية والإسلامية، تتضمن جملة توصيات خاصة. إذ تطالب المؤسسة بضرورة مراجعة السياسات الحكومية المتبعة في دولهم، خصوصاً على صعيد الحقوق الأساسية للمواطنة، من قبيل حق التعليم والعلاج والضمان الاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية، عبر ضمان عدالة توزيع الثروات والمساواة في العطاء دون تمييز. كما تشير المؤسسة الى أهمية إيلاء حق التعبير والمعارضة والقبول بالاختلاف والرأي والرأي الآخر، كون ذلك لا ينفك عن شرائط العدالة الاجتماعية المفترضة. كما وتطالب المؤسسة الحكام من دون استثناء، اطلاق سراح سجناء الرأي ومشاركتهم في حل معضلات الأمور السياسية والاجتماعية.والله من وراء القصد 9/ شعبان/1445هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|