إضاءة: من إسلام نبي الإسلام




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

بلغت سياسة نبي الإسلام في اللاعنف والسلم، قدراً من القداسة بحيث إنّها أتاحت المضمار لشتّى الطوائف على مختلف مشاربهم وأفكارهم في أن يُبدوا آراءهم واعتراضاتهم إزاء كلّ شاردة وواردة تطرأ على الساحة العامة، وهذا ما يسمى بحرية المعارضة وحقوقها.

في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، كان المعارضون حتى من غير المسلمين، يبدون اعتراضاتهم بكلّ صراحة ودون أيّة مخافة، وكان رسول الله يتقبّل ذلك بصدر رحب، ويتعامل معهم بكلّ حفاوة واحترام، ولم يلجأ يوماً ما إلى التعامل بعنف وبطش معهم أبداً أبداً.

المرجع الديني الراحل المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي (قده)

 

25/صفر/1445هـ