وذكِّر: كرامة زائريه .. في الأربعين




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

 قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): "ما أتى قبر الحسين بن علي مكروب قط إِلاَ فرج الله تعالى كربته وقضى حاجته" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج98، ص45)

 

قال الكفعمي (رحمه الله) "إنما سميت بزيارة الأربعين لأن وقتها يوم العشرين من صفر، وذلك لأربعين يوماً من مقتل الحسين (عليه السلام)، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب النبي (صلى الله عليه وآله) من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر الحسين (عليه السلام)، فكان أول من زاره من الناس، وفي هذا اليوم كان رجوع حرم الحسين (عليه السلام) من الشام إلى المدينة" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج98، ص334-335).

وعن أحمد بن إدريس، عن عبيد الله بن موسى، عن الوشاء، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: "ان لكل امام عهدا في عنق أوليائه وشيعته، وان من تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم، فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا لما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاءهم يوم القيامة" (كامل الزيارات. جعفر بن محمد بن قولويه، ص236-237).

وبالاسناد عن الأصم، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال قلت له: إن قلبي ينازعني إلى زيارة قبر أبيك، وإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المصالح، فقال: يا ابن بكير أما تحب أن يراك الله فينا خائفا؟ أما تعلم أنه من خاف لخوفنا أظله الله في ظل عرشه؟ وكان يحدثه الحسين تحت العرش، وآمنه الله من أفزاع يوم القيامة، يفزع الناس ولا يفزع، فإن فزع وقرَتْه الملائكة، وسكنتْ قلبه بالبشارة" (وسائل الشيعة (آل البيت). الحر العاملي، ج14، ص457).

وعن مُعاوية بن وَهْب، عن أبي عبدالله (عليه السلام): قال: قال لي: "يا معاويةُ لا تَدَع زيارةَ قبر الحسين لخوف، فإنَّ مَنْ ترك زيارَته رأى من الحَسْرَة ما يتمنّى أنَّ قبره كان عِنده، أما تُحبُّ أن يرى اللهُ شخصَك وسوادَك فيمن يدعو له رَسولُ الله وعليُّ وفاطمَةُ والأئمّة" (كامل الزيارات. جعفر بن محمد بن قولويه، ص126).

 

20/ صفر/1445هـ