اللاعنف العالمية تدعو الى الاهتمام بالترجمة لترسيخ قيم السلام والتعاون والازدهار




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

احتفاء باليوم الدولي للترجمة، أكدت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر)، مقرها في العاصمة واشنطن، أن الترجمة وسيلة فاعلة لترسيخ السلم والأمن والتقارب والتعاون في عمل الخير، في الوقت أنها ساهمت في إنقاذ الشعوب وازدهارها.

ودعت المنظمة الى في رسالة مفتوحة الى الاهتمام بالترجمة وإيلائها العناية القصوى عبر التعليم والتدريس والتأليف والنقل والنشر والطباعة. وفيما يلي نص الرسالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)(الحجرات 13) صدق الله العلي العظيم

 

يحيي المجتمع الدولي في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الجاري اليوم الدولي للترجمة، في تعبير يرمي الى التعريف بهذا العمل الإنساني والحض على رفع وتيرته بين الأمم والشعوب نظرا للأهمية الملحة على هذا الصعيد.

إذ كانت ولا تزال الترجمة إحدى الوسائل القديمة المتجددة للتواصل والتفاعل بين الشعوب مختلفة الألسن، لما لذلك من منافع إنسانية بالغة لا تقتصر في فوائدها على شأن دون آخر.

فتداولت الأمم السالفة عبر هذه الوسيلة العلوم والمعارف والأديان السماوية الحقة، وكان ولا يزال لها الفضل في التطور البشري الحاصل، والمرتجى في قادم الأيام، كما كان لها الدور في نشر ثقافة السلم واللاعنف، وإيصال الأفكار الأصيلة الى مناطق كانت ولاتزال بحاجة إليها.

فالترجمة سبيل مختصر وسريع للسلم والأمن والتقارب والتعاون في عمل الخير، وأداة لطالما ساهمت في إنقاذ الشعوب وازدهارها، فلولا الطب ما شاعت العلوم الطبية، ولا تمكنت الحضارات المتعاقبة الاستفادة ممن سبقها.

لذا في الوقت الذي تشارك منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) مع الهيئة الدولية للأمم المتحدة هذا اليوم العالمي، تدعو كافة الحكومات والهيئات والمنظمات الى زيادة الاهتمام بالترجمة وإيلائها العناية القصوى، عبر التعليم والتدريس والتأليف والنقل والنشر والطباعة. فإن "من تعلم لغة قوم أمن شرهم."

 

15/ ربيع الأول/1445هـ