مؤسسة شيرازي فاونديشن تدعو الى إنقاذ البشرية من الحروب المندلعة




 

 

موقع الإمام الشيرازي

 

لفتت مؤسسة شيرازي فاونديشن الى اغتنام الفرصة للعمل الجدي لوقف الحرب الكبرى في أوكرانيا الى جانب النزاعات والمعارك التي نشبت مؤخراً في إقليم كرباخ المتنازع عليه. داعية الى لوقف نزيف الدماء الحاصل، الى جانب تداعيات تلك الحروب الاجتماعية والاقتصادية.

وأكدت المؤسسة في اليوم الدولي للسلام ضرورة تبلور تكتل سياسي يتمتع بإرادة حقيقية للحد من الحروب المندلعة، مع ضمان العدالة والحقوق بشكل متساو لا غالب فيه ولا مغلوب.

وفيما يلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

(يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ امنوا۟ ٱدْخُلُوا۟ فِى ٱلسِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰاتِ ٱلشَّيْطَٰانِ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)(البقرة 208)

صدق الله العلي العظيم

بالتزامن مع انعقاد أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، يحل علينا اليوم الدولي للسلام، وهو مناسبة اعتمدت لمساعي تعميد السلم والأمن على الأرض، والحيلولة دون استمرار النزاعات المسلحة وغير المسلحة التي تنشب بين البلدان أو داخلها.

لذا ترى المؤسسة العالمية في هذه المناسبة وما تتزامن معه من انعقاد للقمة الأممية مدعاة للعمل الجدي لوقف الحرب الكبرى في أوكرانيا، الى جانب النزاعات والمعارك التي نشبت مؤخراً في إقليم كرباخ المتنازع عليه.

وتؤكد المؤسسة أن من واجبات المجتمع الدولي ممثلاً بالدولة المنتمية الى مؤسساته العالمية التحرك الجاد لوقف نزيف الدماء الحاصل، الى جانب تداعيات تلك الحروب الاجتماعية والاقتصادية.

وتشير المؤسسة الى ضرورة العودة الى التاريخ المعاصر القريب، والتمعن في أضرار الحربين العالمتين وما نجم عنهما من دمار ومعاناة لا تزال حتى الساعة بعض الدول تعاني من مخلفاتها.

إذ تدعو المؤسسة الى وقفة جادة نابعة عن حرص إنساني على مصير البشرية تبادر إليها القوى العظمى والدول الكبرى للحد من التدهور المستمر للسلم والأمن العالميين، والارتقاء بمستوى الحوار الى مصافي المصلحة البشرية الشاملة، وعدم الانحياز الأعمى للمصالح الفئوية الضيقة.

مشددة في ختام رسالتها على ضرورة تبلور تكتل سياسي يتمتع بإرادة حقيقية للحد من الحروب المندلعة، مع ضمان العدالة والحقوق بشكل متساو لا غالب فيه ولا مغلوب.

والله من وراء القصد

8/ ربيع الأول/1445هـ