
|
أضاءة:النزاهة آية العفة |
|
|
|
|
|
|
|
|
موقع الإمام الشيرازي
العالم النزيه، والحاكم النزيه، والسياسي النزيه، والمسؤول النزيه، والتاجر النزيه، والمعلم النزيه، والقاضي النزيه، والإنسان النزيه وما الى ذلك، هو ما اهتم القرآن والسنّة بشأنهم. وفي كلام الإمام الحسن العسكري (عليه السلام): "من كان من الفقهاء، صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقّلدوه" (بحار الأنوار. العلامة المجلسي، ج٢، ص٨٨). فهناك أمران سلبيان: الصيانة ومخالفة الهوى. وأمران إيجابيان: حفظ الدين وإطاعة المولى. فالفقيه النزيه هو من يحفظ نفسه عن الانزلاق، وإذا عرض له هوى خالفه، ويحفظ دينه عن الانحراف ويطيع الله سبحانه. وكذلك بالنسبة إلى الحاكم وما أشبه، قال سبحانه: (يا داود إناّ جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)(سورة ص/26).
المرجع الديني المجدد الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي(قده)
22/جمادى الآخرة/1444هـ |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|