المرجع الشيرازي لأصحاب مواكب عراقية: المشقّة في سبيل الإمام الحسين هي فخر وفضيلة




 

موقع الإمام الشيرازي

 

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته بمدينة قم المقدّسة، جمع من أصحاب المواكب الحسينية من مدينة القاسم عليه السلام أحد أبناء مولانا الإمام الكاظم صلوات الله عليه في محافظة بابل بالعراق، صباح يوم الاثنين الثالث والعشرين من شهر محرّم الحرام 1441 للهجرة الموافق للثالث والعشرين من شهر أيلول/سبتمبر2019م.

بعد أن رحّب سماحته بالضيوف الكرام، قال: على قدر أهل العزم تأتي العزائم. وهذا تبادل بين الله عزّ وجلّ وبين عبده. ونحن جميعاً وكلنا عباد لله تعالى، فالرجل عبد لله، والمرأة أمة لله. فليلاحظ المرء أين يكون عزمه، هل لله تعالى ولأهل البيت صلوات الله عليهم، أم لا. وكم نسبة من عزمه لله تبارك وتعالى ولأهل البيت صلوات الله عليهم، وكم نسبة منه لغير الله وأهل البيت صلوات الله عليهم.

وأوضح سماحته بقوله: أنتم أصحاب المواكب، اعلموا انّ كل موكب هو شعيرة من شعائر الحسين صلوات الله عليه، وشعيرة من شعائر أهل البيت صلوات الله عليهم، وشعيرة من شعائر الله عزّ وجلّ. وهذا توفيق من الله لكم، والأجر بقدر المشقّة. والمشقّة في سبيل الله عزّ وجلّ وفي سبيل أهل البيت صلوات الله عليهم، وفي سبيل الحسين صلوات الله عليه، هي فخر وفضيلة.

وأضاف سماحته، وقال: لا تنهزموا أمام المشقّة ولا تتعبنّكم المشقّة، وكل من كانت مشقّته أكثر، سيكون فضل الله تعالى عليه أكثر، ويكون توجّه الإمام الحسين صلوات الله عليه إليه أكثر.

يقول القرآن الكريم: (هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللهِ) سورة آل عمران: الآية163. وبقدر المشقّة تكون الدرجة للإنسان في الجنّة. علماً بأنّه في الحديث الشريف: عدد درج الجنة عدد آي القرآن. أي إنّ درجات وطوابق الجنّة إن صحّ التعبير بعدد آيات القرآن الكريم، وهي (6666) آية. ويمكن نيل درجات الجنة وتحقيقه في الدنيا، أي بالعمل في الدنيا.

وفي الختام، قال سماحته لضيوفه: أسأل الله تعالى أن يعينكم في هذه الخدمات، وحاولوا أن لا تتعبكم المتاعب والمشكلات والسلبيات ولا تثنيكم، ولا تجعلوها تقلّل من حرارة قلوبكم بالنسبة للإمام الحسين صلوات الله عليه. فواصلوا العمل حتى يتفضّل الله عليكم، ويكون هذا التوفيق في ذريّتكم بالمستقبل.

 

25/محرم الحرام/1441هـ

 


www.s-alshirazi.com