المرجع الشيرازي لقارئ التوجيهات الدينية بالروضة الحسينية:

نعمة الذخيرة بالآخرة توجيه الناس وإرشادهم




 

موقع الإمام الشيرازي

 

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيّد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في بيته بمدينة قم المقدّسة، قارئ التوجيهات الدينية من الروضة الحسينية المطهّرة في مدينة كربلاء المقدّسة، الحاج محمد صادق الفدائي، في السادس عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1440 للهجرة، الموافق للعشرين من شهر تموز/جولاي2019م.

بعد أن رحّب سماحته دام ظله، بالضيف الكريم، تحدّث الأخير عن مهمّة وعمل التوجيه الديني في الروضة الحسينية المطهّرة، وكيفية العمل في المكان الطاهر المذكور.

ثم تحدّث دام ظله، وقال: إنّ عملكم في الإرشاد والتوجيه مهمّ جدّاً، فربما كلمة واحدة منكم تؤثّر في شخص واحد فيتغيّر، فيكتب لكم أجره في صحيفة أعمالكم.

وقال سماحته: في السابق، كان الحضور في حرم الإمام الحسين صلوات الله عليه في ساعات الفجر قليلاً لقلّة نسمة الساكنين في مدينة كربلاء المقدّسة، ولكن اليوم سكّان المدينة أكثر، فأرى من الجيّد أن تكون التوجيهات الدينية حتى في ساعات الفجر أيضاً.

كما من الجيّد أن يكون هذا العمل، أي التوجيه الديني، ثقافة يُعمل بها في أماكن أخرى، وحتى في دول غير العراق أيضاً.

وأوضح سماحته، مشيراً إلى تاريخ التوجيهات الدينية والإرشاد الديني في مدينة كربلاء المقدّسة والمبادر بهذين العملين، وقال: لقد حاول الأخ الراحل (آية الله العظمى السيّد محمّد الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف) تأسيس إذاعة خاصّة بمدينة كربلاء المقدّسة، ولكن لم تسمح الحكومة العراقية بهذا العمل حينها. وكبديل عن ذلك، اقترح الأخ بوضع مكبّرات الصوت في أطراف الروضتين المقدّستين الحسينية والعباسية وفي بدايات بعض الشوارع القريبة منها، لإرشاد الناس وتقديم التوجيهات الدينية لهم وللزائرين الحسينيين.

وختم سماحته دام ظله، حديثه مؤكّداً: إنّ الدنيا ليست دار الراحة، والأجر بقدر المشقّة. فليحاول الإنسان أن يبذل الجهود ويعمل قدر ما يتمكّن وقدر ما يستطيع. وأسأل الله تعالى أن يتقبّل منكم، واعلموا انّ هذا العمل الذي تقومون به هو نعمة الذخيرة في يوم الآخرة.

18/ذو القعدة/1440هـ


www.s-alshirazi.com