شيعة من كشمير زاروا سماحة المرجع الشيرازي دام ظله




 

موقع الإمام الشيرازي

 

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته بمدينة قم المقدسة جمع من أتباع أهل البيت صلوات الله عليهم، من الرجال والنساء، من كشمير من زائري العتبات المقدّسة في جمهورية العراق ودولة إيران، وذلك في يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر جمادى الأولى1440 للهجرة الموافق للواحد والثلاثين من شهر كانون الثاني/يناير2019 للميلاد.

بعد أن رحّب سماحته دام ظله بالضيوف الكرام، قال: أشكركم جميعاً على تعنّيكم ومجيئكم لهذا المكان، وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون مولانا بقيّة الله الإمام المهدي الموعود عجّل الله تعالى فرجه الشريف وصلوات الله وسلامه عليه، أن يرعى الجميع برعايته، وأن يكون الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم، بالأخص الإمام الرضا صلوات الله عليه وأخته الجليلة كريمة أهل البيت صلوات الله عليهم السيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، شفعاء لكم في قضاء الحوائج.

وقال سماحته: أوصيكم بوصيّة مولانا الإمام الصادق صلوات الله عليه التي أكّد فيها على جيل الشباب، والاهتمام بهم حيث قال صلوات الله عليه: عليكم بالأحداث. فاهتموّا بالشباب ولا تدعوهم يضلّوا، أو ينحرفوا عن الطريق الصحيح، وأن لا يتفسد أخلاقهم. فعليكم بالشباب جميعاً، سواء شبابكم أنتم، وشباب الأقارب والجيران والزملاء وغيرهم.

ثم خاطب سماحته دام ظله الأخوات من الوفد الزائر وقال: لأجل أن تكون زيارتكن للعتبات المقدّسة كاملة، في مدينة كربلاء المقدّسة والنجف الأشرف والكاظمية وسامراء المقدّستين، وفي مدينة مشهد المقدّسة في زيارة الإمام الرضا صلوات الله عليه، وفي مدينة قم المقدّسة في زيارة السيّدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، أوصيكنّ بوصية مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله التي قال فيها وكرّرها ثلاث مرّات، وهي قوله صلى الله عليه وآله: لا تغضب، لا تغضب، لا تغضب.

وأكّد دام ظله على الأخوات: صمّمن من هنا ومن هذه اللحظة على التقليل من الغضب وتركه، في البيت ومع الأرحام والأقارب، ومع الجيران، ومع المعارف وغير المعارف، فهذا هو مفتاح السعادة لكنّ في الدنيا والآخرة. وإن شاء الله بهذا التصميم تكون زيارتكنّ مقبولة.

في ختام حديثه خاطب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله الضيوف الكرام، وقال: أنا أدعو لكم جميعاً وأسالكم الدعاء.

27/ جمادى الأولى/1440هـ

 


www.s-alshirazi.com