المسلم الحر تدعو الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات قوات الأمن النيجيري




 

موقع الإمام الشيرازي

 

إزاء الجريمة الجديدة ضد الشيعة في نيجيريا، أدانت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) ومنفذيها، وقد حمّلت الحكومة النيجيرية تبعاتها القانونية والأخلاقية.

ونقلت وكالات إخبارية أنه جرّاء هذه الجريمة سقط عدد من الشهداء والجرحى بنيران القوات الأمنية النيجرية، خلال استهدافها مسيرة سلمية في ذكرى الأربعين الحسيني بالقرب من مدينة أبوجا.

ودعت المنظمة، مقرها في العاصمة واشنطن، في بيان لها الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لمعاقبة الجهات المحرضة والمنفذة لهذه الجريمة.

وفيما يلي نص البيان:

تحصلت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) على أدلة موثقة تبين وقوع انتهاكات دموية نيجيريا، وذلك في الثلاثين من تشرين الأول/ اكتوبر، على يد قوات الأمن والجيش الحكوميين.

وبحسب الأدلة فقد أطلقت القوات النيجيرية الرصاص الحي، دون سابق إنذار، على حشود مدنية كانت تحيي مناسبة دينية، مما أسفر عن مقتل وجرح العشرات، بينهم نساء وأطفال.

وتحتجز السلطات النيجيرية المئات من المسلمين الشيعة لدوافع طائفية، فيما يقبع الشيخ زكزاكي في السجن دون محاكمة منذ سنوات، على الرغم من التدهور المستمر لوضعه الصحي، بسبب عمليات التعذيب الوحشية التي تعرض لها.

إن المنظمة في الوقت الذي تدين هذه الجريمة ومنفذيها، تحمل الحكومة النيجيرية تبعاتها القانونية والأخلاقية، داعية في الوقت ذاته الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لمعاقبة الجهات المحرضة والمنفذة لهذه الجريمة، لا سيما أنها ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة، وهو ما يبدو جلياً من ممارسات السلطة على هذا الصعيد في الماضي القريب.

1/ربيع الأول/1440هـ