طلاب وطالبات الحوزة الزينبية يحيون ذكرى أربعينية سيد الشهداء




 

موقع الإمام الشيرازي

 

انطلاقاً من الضريح الطاهر، لحفيدة البيت النبوي، السيدة رقية بنت الإمام الحسين بن أبي طالب (صلوات الله عليهم)، وصولاً للضريح المقدس، لحفيدة رسول الله وعزيزته، بنت بنت نبيّ الإسلام، بطلة عاشوراء، السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم)، سار طلاب وطالبات الحوزة العلمية الزينبية، وجمع من المؤمنين والمؤمنات في شوارع العاصمة دمشق، إحياء لذكرى أربعينية سيد الشهداء، الإمام الحسين (صلوات الله عليه).

مدينة دمشق الزاهرة، وقد انقشعت عنها أخطار الظلاميين التكفيريين الذين طالما سعوا سعيهم وكادوا كيدهم للعدوان على المرقد الزينبي المقدس المطهّر، كما هاجموا بقذائفهم الغادرة وصواريخهم المسمومة أهل دمشق وريفها، دمشق الزاهية بالنصر والجمال احتفت شوارعها حزينة بهذه الذكرى الأليمة حيث كانت الرايات الحسينية وسواد الأسى ومظاهر العزاء والولاء، وهي تعبق بمواقف وكلمات الانتماء والثبات على نهج محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.

جدير ذكره، أن المفكر الإسلامي، الشهيد السيد حسن الشيرازي(قده) وفي أثناء زيارات عديدة إلى العاصمة دمشق، لفت الى ضرورة تأسيس حوزة علمية، في هذه المدينة المهمة، لتخريج العلماء والخطباء والمبلغين، وكان مما حفّزه على ذلك أيضاً قيام السلطات في العراق _آنذاك_ بتسفير أعداد كبيرة من طلبة العلوم الدينية الوافدين من مختلف بلاد العالم للدراسة في حوزات النجف وكربلاء، ثم عدم حصولهم على فرصة مواصلة طريق العلم، فكان السيد حسن الشيرازي المنقذ والأمل لهم، حيث استقبلهم ورعاهم واعتنى باحتياجاتهم، واقترح(قده) عليهم بأن يستقرّوا في جوار مرقد السيدة زينب (عليها السلام)، ويساندوه في تحقيق أمنيته التي طالما تطلّع إلى تحقيقها، ألا وهي تأسيس حوزة علميّة في الشام، تحتضن طلاب العلوم الدينية، وتنير المنطقة بعلومها ‌ونشاطاتها.، وكان ذلك في العام 1394هـ/1973م، حيث وضع الشهيد الشيرازي اللبنة الأولى لأول حوزة دينية في الشام، وثالث أهم حوزة بعد حوزتي النجف الأشرف وقد المقدسة.

22/ صفر المظفّر/1440هـ