صدور (أجوبة المسائل الشرعية) العدد (244)




 

موقع الإمام الشيرازي

 

   صدر العدد (244) من (أجوبة المسائل الشرعية)، لشهر (بيع الأول 1439هـ/ تشرين الثاني- ديسمبر/2017م)، في عامها السادس والعشرين، واستهل بكلمة (نبي الرحمة وإمام العدل)، وتسلط الضوء على أن الواقع المأزوم في العديد من دول المسلمين، لا يمثل الإسلام لأنه ليس من الإسلام، ولا من القرآن، ولا من عمل ولا من سيرة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، بل هي بعيدة عن ذلك كلّه، ففي حكومتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) والإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومع كثرة المشاكل التي واجهتهما، قد حكما حكماً عادلاً وحكيماً، واجتثّا الفقر والجوع من رقعة الدولة الإسلامية واسعة الأرجاء، وعمّ الأمان والرفاه.

مجموعة من (الاستفتاءات)، على الصفحات (2 - 7)، وتشمل مسائل عقدية وفقهية وتاريخية واجتماعية واقتصادية وحقوقية وغيرها، يتفضل المؤمنون الأكارم والمؤمنات الفاضلات، من شتى بقاع العالم، بطرحها (عبر وسائل الاتصال المتنوعة)، للحصول على الإجابات الشرعية عنها، بما يتطابق مع فتاوى سماحة المرجع الشيرازي دام ظله.

(الاحتفال الأفضل) عمود الصفحة (7)، ويؤكد أن الاحتفال بمولد النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، إلى اليوم، لم يأخذ الشكل المطلوب، فمازالت الاحتفالات محدودة الكم والنوع، في الوقت ينبغي أن يتضمن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف إضافة إلى توزيع الحلوى والمرطبات، ونصب أدوات الزينة في البيوت والشوارع في أيام الاحتفال، توزيع الكتب والنشرات الثقافية الإسلامية، وتقديم الخدمات للناس، وتكثيف الأعمال الخيرية للجميع.

الصفحتان (8 - 9) حملت إضاءات من محاضرة لسماحة المرجع الشيرازي (دام ظله)، بعنوان بعنوان (ليتعلّم الحكّام)، يدعو فيها سماحته المؤمنين، رجالاً ونساء وشباباً، إلى أن يعلنوا للعالم بأن الذبح والتفجيرات وغيرها، التي تقع في العديد من بلاد العالم، هي ليست من الإسلام. والإسلام الحقيقي هو الذي أتى به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لا غيره. ويجب على الجميع أن يبينوا للعالم، كيف تعامل نبيّ الإسلام، بعد فتحه مكّة، مع المشركين الذين مارسوا أشدّ أنواع الأذى مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) ومع المسلمين طيلة عشرين سنة، من قتل وتهجير ومصادرة للأموال والممتلكات والمقاطعة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وقد عفا عنهم جميعاً. كما على الجميع أن يبينوا للعالم، رأفة الإسلام ورحمته الإسلام وأخلاقه.

الصفحة (10) تحمل مقالاً بعنوان (ليس من تاريخ النبي)، وتتناول أبرز أسباب الصورة المشوهة عن الإسلام وعن مقام وشخصية مولانا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في الغرب وغيره. وإزاء هذا الواقع المتخم بالتشويه والأكاذيب والإساءة إلى الإسلام ونبيه، فإن الأولوية تكمن في نشر تاريخ نبيّ الإسلام (صلى الله عليه وآله)، الذي نقله أهل البيت الأطهار(عليهم السلام)، لا التاريخ الذي نقله غيرهم.

بعنوان (لزيارات الأربعين القادمة .. ماذا يمكن أن نعمل؟)، (الصفحة 11)، تعرض (الحلقة الحادية عشرة) من سلسلة حول زيارة الأربعين، والمقال هنا يشير إلى أن إن تفاعل ملايين الناس، عقلاً ووجداناً وعاطفة، مع سيد الشهداء (عليه السلام) لا يقتصر على الشيعة فقط، بل هو يتسع إلى مختلف أتباع الديانات الأخرى وأصحاب الثقافات الأخرى، ولقد كتب وتحدث الكثير من مفكري ومثقفي الشعوب والثقافات الأخرى حول زيارة الأربعين.

وفي المقال بعض ما تحدث به زوار الإمام سيد الشهداء، الذين جاؤوا من خارج العراق، حول ما قدمه العراقيون من خدمات كريمة وطيبة وكبيرة وطيبة، وهي خدمات لفتت الأنظار وحيّرت العقول.

وفي هذه السلسلة دعوة متواصلة للمشاركين في الزيارات السابقة، إلى مراسلة (أجوبة المسائل الشرعية) لمعرفة ما كان جيداً لتنميته، وما هو غير صحيح لإصلاحه، وكل ذلك في إطار العمل لرسم الخطط وتنظيم الأمور، ثم الشروع بالتنفيذ وإنجاز أحسن وأفضل الاستعدادات لزيارات الأربعين القادمة، والتي من المؤمّل أن يصل فيها عدد الزائرين، في غضون خمس سنوات، إلى خمسين مليون أو أكثر.

الصفحتان (12-13) ضمت (بيان الأربعين) الذي أصدره سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في عشية يوم الأربعين الحسيني، وقد استهلّه بشكر الله عزّ وجلّ شكراً على التوفيق العظيم الذي منحه لعشرات الملايين في إقامة وإنجاح زيارة أربعين الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام في هذا العام.

وفي البيان، دعا سماحته الجميع  _كلّ بمقدار وُسْعه_ إلى التصدّي لتعلّم وتعليم سيرة الإمام الحسين (عليه السلام) ومسيرته الوضّاءة، التي هي سيرة جدّه الرسول الأعظم وأبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ومسيرتهما صلّى الله عليهما وآلهما.

(أخبار) الصفحة (14) جاءت بعنوان (نبيّ الإسلام جاء بخير الدنيا والآخرة)، وتتناول جانباً من حديث سماحة المرجع الشيرازي (دام ظله) إلى جمع من العلماء والفضلاء والمؤمنين، حول الخير الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله).

وأكد فيه سماحته أن التاريخ لم يذكر، أنه في زمن حكومة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، موت حتى شخص واحد بسبب الجوع. ومن لا يقبل بهذا الكلام فعليه إثباته، فيا ترى ما حلّ باقتصاد الدنيا اليوم لكي يموت أفواج من الناس بسبب الجوع؟ وهل هذا هو خير الدنيا والآخرة؟ وهكذا كانت حكومة أمير المؤمنين (عليه السلام)، أي لم تجد فيها فقيراً واحداً بقي محتاجاً إلى آخر عمره، أو كان عزباً ولم يتزوّج، أو كان محتاجاً إلى سكن لآخر عمره، أو كان عاطلاً عن العمل وإلى آخر عمره.

مقال الصفحة الأخيرة يتضمن جانباً من رؤى وأفكار الإمام المجدد السيد محمد الحسيني الشيرازي، بعنوان (بنعمته إخواناً) وفيها يؤكد، أعلى الله مقامه، أن من أعظم ما مني به المسلمون، انشقاقهم إلى فرق مختلفة متباغضة ومتناحرة، وشيوع روح اللاتفاهم بينهم، فهلمّوا أيها المسلمون إلى لمِّ الشعث وتأليف الفُرقة، فما زال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب فينا: (صلاح ذات البين خير من عامة الصلاة والصيام).

مؤكداً (رضوان الله عليه) ضرورة اقتراب المسلمين بعضهم من بعض، والتمسك بما أمر به الله ورسوله، تاركين حملات التشويه التي لا تخدم إلاّ الكفار والمستعمرين.

وفي العدد فقرات متنوعة على الصفحات (9، 13، 15، 16) تتضمن ومضات وعظية وإرشادية وتاريخية، إضافة إلى صفحة (بحوث علمية) التي تحمل جانباً من الحوارات العلمية، التي يجريها جمع من أصحاب الفضيلة مع سماحة السيد المرجع، في بيته بمدينة قم المقدسة، حول مجمل المسائل الفقهية، لاسيما المستحدثة منها.

يُذكر أن (أجوبة المسائل الشرعية) تصدر عن قسم الاستفتاء في مكتب المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، ويصل هذا المطبوع إلى عدد من البلاد العربية والإسلامية، وكذلك أميركا وأوروبا واستراليا وأفريقيا.

8/ ربيع الأول/1439هـ

انقر على الصورة لتحميل العدد