مؤسسة الإمام الشيرازي العامية تطالب بحماية شيعة أفغانستان إثر مجزرة ميرزا أولنغ




 

 

موقع الإمام الشيرازي

تحالف طالبان مع داعش تطور خطير، يحدث في أفغانستان، وأول نتائجه الدموية، احتلال منطقة ميرزا أولنغ في ولاية سربل شمال أفغانستان، ويقطنها شيعة، وقد شرع الإرهابيون فوراً بأعمال قتل وحشي وتمثيل بالجثث .. الرجال قاتلوا حتى قُتلوا، ولم يظل سوى الأطفال والنساء، وقد أخذوا إلى مكان مجهول.

إثر هذه الجريمة البشعة، أصدرت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية في واشنطن بياناً، أدناه نصّه:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً)

صدق الله العلي العظيم

 

بعين يملؤها القذى، اطّلعت مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية بالمصيبة المؤلمة التي حلّت على المسلمين الشيعة، من سكّان منطقة ميرزا أولنغ في ولاية سربل شمال أفغانستان، بعد أن استباحت الجماعات التكفيرية الغاشمة بلدتهم، مخلّفة عشرات القتلى.

فقد دفع أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، مرة أخرى، ثمن إخلاصهم وولائهم لرسول الإسلام محمد صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله أجمعين، حيث تمكّنت جماعات الإرهاب الأموي التكفيري من احتلال بلدة ميرزا التي يقطنها المسلمون الشيعة، وباشرت أعمال القتل والتنكيل والتمثيل بحق كل من صادفتهم، قبل أن تسوق عشرات العوائل المسالمة إلى منطقة مجهولة كأسرى، دون أن تراعي حرمة شيخ أو تعطف على صغير عمر.

إذ وقع العشرات من أهالي تلك البلدة أسرى بيد التنظيمات الإرهابية، بعد أن قتل رجالها أثناء تصدّيهم لتكفيريي العصر الجديد المتمثّلين بداعش وطالبان، في الوقت الذي تقف السلطات الأفغانية عاجزة عن الدفاع عن مواطنيها الأبرياء.

إنّ مؤسسة الإمام الشيرازي تحتسب من سقط قتيلاً على يد تلك الجماعات الإرهابية شهيداً عند الله عزّ وجلّ، متوجّهة للبارئ تعالى بالدعاء لرفع الغمّة عن أتباع أهل البيت عليهم السلام وهم يواجهون أعتى أنواع الإرهاب في العصر الحديث.

كما تطالب المجتمع الدولي كافّة والحكومة الأفغانية على وجه الخصوص، بالتصدّي لما يتعرّض له مواطنيها من إرهاب التكفيريين، مشدّدة على سرعة التحرّك للإفراج عن عشرات الأطفال والنساء والشيوخ ممن سقطوا أسرى بيد الإرهابيين، إلى جانب توفير الحماية للمجتمعات الشيعية التي تتعرّض لجرائم إبادة جماعية بشكل متكرّر.

معلنة في الوقت ذاته عن تضامنها المطلق مع ذوي الضحايا، سائلة المولى عزّ وجلّ أن يمنّ عليهم بالمغفرة والأجر، وعلى الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يمنّ على الأسرى بالتحرّر من قبضة الجماعات التكفيرية.

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل

مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية

واشنطن _ أميركا

 

20/ ذو القعدة/1438هـ