السيد المرجع: يجدر بالمؤمن أن يسعوا دائماً قدر استطاعتهم في قضاء حوائج الناس وحلّ مشاكلهم




 

قام بزيارة المرجع الديني سماحة السيد صادق الحسيني الشيرازي في بيته بمدينة قم المقدسة يوم الخميس الموافق للرابع والعشرين من شهر شوال المكرّم 1427 للهجرة طلاب من مدينة رباط كريم الإيرانية، وأوصاهم سماحته بوصايا قيّمة كان منها:

1. الأخلاق الحسنة من أبرز خصائص المؤمن، فينبغي الالتزام بها في التعامل مع الناس جميعاً حتى مع الأعداء فإنها توجب نيل القرب من الله تعالى، والفوز برضوانه سبحانه. أما الأخلاق السيئة فتسبب الابتعاد عن الله، ودخول النار والعياذ بالله.

2. ينبغي ضبط النفس حين الغضب، وذلك بالتحلّي بالحلم، لأن الغضب سبب أساسي في ارتكاب المعاصي واقتراف الذنوب.

3. يجدر بالمؤمنين والمؤمنات أن يسعوا دائماً قدر استطاعتهم وإمكانهم في قضاء حوائج الناس وحلّ مشاكلهم. فمن يجتهد في هذا الطريق يكن الله سبحانه في عونه دوماً، ويشمله بفضله ولطفه جلّ وعلا.

4. من الجدير بالطلاب أن يتعلّموا أخلاق الإسلام وآدابه إلى جانب كسبهم العلم، وأن يجعلوا تعاليم أهل البيت سلام الله عليهم نصب أعينهم دوماً، حتى يحظوا برعاية الله عزّوجلّ وتوفيقه، وينالوا القرب من رسوله الأعظم وآله الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين.

وتحدّث في الجمع أيضاً فضيلة السيد جعفر الشيرازي وتطرّق إلى ذكر عدّة أمور، كان منها:

1. كما ذكرت الروايات الشريفة فإن التخمة سبب أساسي في ابتلاء الإنسان بالأمراض. فالذي يسرف في الأكل فإنه في الواقع لا يضر إلاّ نفسه. والذي يراعي الاعتدال في الأكل ويمتنع عن الأكلات المضرّة فهو المستفيد لا غيره. وهكذا من يجدّ ويجتهد ويتحمّل الصعوبات والأذى في طريق كسب العلم فسيوفّق لخير كثير.

2. كل ما نهى الله تعالى عنه فإنه في مصلحة الإنسان. وقد تكون إطاعة الله سبحانه فيما أمر به ونهى عنه صعبة، لكنها تنفع الإنسان، وتوجب نزول الكثير من نعم الله تعالى.

3. ينبغي معاشرة أهل الصلاح والصدق، فإنهم أدلاء على الفلاح والهداية؛ كما قال عزّ من قائل: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين».


مراسل موقع الإمام الشيرازي - قم المقدسة