الفهرس

التفسير وعلوم القرآن

الصفحة الرئيسية

 

(98)

 ۞ سورة البينة ۞

مدنية وهي ثمانية آيات

عبادة الله... وعبادة الشخصية

(وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ، إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ.

وَما أُمِرُوا إِلاَّ: لِيَعْبُدُوا اللهَ ـ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، حُنَفاءَ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ. وَذلِكَ: دِينُ الْقَيِّمَةِ)(1).

العبادة الخالصة، هي: التي تأخذ مستواها بمستوى الإيمان الدافع بها إلى الوجود، فهي بمقدار ذلك الإيمان.

أما العبادة التي تظهر في (العلن) وتختفي في (الخفاء)، فهي ليست خالصة لله، وربما تكون خالصة لغير الله.

وأما من يخدم العالم الديني المعروف، ولا يخدم العالم الديني المطمور، وإن كان، بمقياس الدين، أفضل من الأول ـ فهو يعبد (الشخصية) باسم الله.

(1) ـ سورة البينة: الآية 4 ـ 5.