الفهرس

التفسير وعلوم القران

الصفحة الرئيسية

 

(41)

۞ سورة فصلت ۞

 

السجدة

مكية هي أربعة وخمسون آية

القضاء والقدر

(...وقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها...)(1).

مبحث (القضاء والقدر) من المباحث المقفلة التي أحكم الحصار حولها، وعدّ من المناطق المحرمة التي منع التجول فيها على العقل البشري، باعتباره من القضايا التابعة لذات الله وصفاته، التي لا يحاول العقل البشري استيعابها إلا ويحترق قبل أن ينتقل من مرحلة الباطل إلى مرحلة الحق.

ورغم ذلك الاعتبار، كان العقل البشري يقتحم هذا المبحث ـ ولو بأسلوب السؤال ـ متجاوزاً المنع الصارم، لسببين:

1ـ إن هذا المبحث مطروح في القرآن الكريم من خلال آيات كثيرة:

(قَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ...)(2).

(فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ...)(3).

(...وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ...)(4)... وطرح هذا المبحث في القرآن ـ ولو بأمثال هذه الصيغ العابرة ـ يعطي الضوء الأخضر للدلالة على سلامة الطريق.

2ـ إن هذا المبحث ـ ولو في بعض التصورات ـ يسلم الباحث إلى مبحث (الجبر والاختيار). وهو مبحث يؤدي إلى سلسلة من المباحث الشائكة الملحة، كمباحث: (الثواب والعقاب)، و(وجود أو عدم وجود الجنة النار خارج ضمير الإنسان)، و(جدوى الأعمال وإرسال الرسل وإنزال الكتب)، و(عدالة الله)، و(فلسفة وجود الإنسان)... ورغم أن هذه المباحث نظرية، إلا أنها سرعان ما تنعكس على سلوك الإنسان عملياً وعقيدياً، وتربك كل مفاهيمه ومثله. فلا يصح إهماله، بل لا بد من الاستجابة له، ومعالجته إيجابياً، من أجل الخروج منه بسلام.

ورغم ذلك: نجد مجموعة من الأحاديث تحذر من التورط في هذا المبحث، بأنه (بحر عميق فلا تلجوه)(5).

ولعل السبب أن مفاهيم: (النسبية)، و(التفاعلات والتولدات الكونية...لم تكن المهمة بالشكل الذي يساعد على فهم معنى القضاء والقدر، لم يكن البحث فيهما ـ بالشكل الصحيح ـ مقبولاً لدى الذهنية المعاصرة لصدور هذه الأحاديث. بينما انفتاح (العلم الحديث) على الدراسات الكونية الدقيقة، هيأ الذهنية المعاصرة لتقبل مبحث (القضاء والقدر) بالشكل الصحيح. فكان فتحه يوم ذاك يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، كفلقه هذا اليوم.

القدر

فالقدر هو النسبة، وقدر الشيء: نسبته وحدّه، فمثلاً: الماء قدر من الأوكسجين وقدر من الهيدروجين، نسبة الأوكسجين فيه نصف نسبة الهيدروجين. فنسبة الأوكسجين محددة ومقدرة: ونسبة الأوكسجين في الهواء 22.5% ونسبة الأوكسجين في جسم الإنسان والحيوانات البرية محددة، ونسبته في الحيوانات البحرية محددة، ونسبته في النباتات البرية محددة، ونسبته في النباتات البحرية محددة، وهكذا... في سائر الأشياء التي فيها الأوكسجين، فله نسبة محددة في كل واحدة منها. وكذلك: بقية العناصر، فكل عنصر قدر معين ونسبة محددة في كل شيء يوجد فيه.

فالعناصر التي تتفاعل فتأخذ صورة معينة، لكل واحد منها نسبة محددة، إذا أزاد أو نقص عنها يفسد ذلك الشيء، أي يتحول إلى شيء آخر، فيخلع صورته السابقة، ويتقمص صورة جديدة: كالماء ويتحول هواءً، والهواء يتحول ماءً، والتراب يتحول نباتاً، والنبات يتحول تراباً... فكل التغييرات التي تحدث في الأشياء، إنما تحدث نتيجة لتغير نسبة بعض عناصرها عما يلزم أن يكون عليها في الصورة السابقة إلى نسبة ملائمة للصورة الجديدة.

فمعنى أن الله ـ تعالى ـ جعل لكل شيء قدراً، أنه عين له نسبة محددة، إذا تغيرت تلك النسبة يتغير ذلك الشيء. فأقدار الأشياء، هي مقاديرها الكيماوية التي جعلها الله لها.

فالقدر ـ في تعبير القضاء والقدر ـ هو بمعناه البسيط المتداول في التعبيرات اليومية الدارجة، وهو المقدار: فقدر (زيد) هو مقداره وحجمه، وقدر (الحجر) وزنه وحده...

وربما تطلق صفة المولدات على الولائد: فالموت قدر الإنسان، لأن لتركيبته الجسمية قدر معين من القدرة على البقاء كاملة. والهزيمة قدر الأمة، لأنها ضعيفة محددة القدرات، لا بد لها أن تهزم في المواجهة مع الأقوى منها...

وقدر عليه: زاد عليه قدراً ونسبة، وقادر: ذو نسبة متفوقة، ومقدِّر: من يحدد النسبة اللازمة...

القضاء

والقضاء هو الحكم تشريعيا: أو تنفيذياً: الحكم التشريعي هو ما يأمر به الله ويتركه لإرادة الملك، إن شاء نفذه وإن لم يشأ لم ينفذه، والحكم التنفيذي ما ينفذه الله، شاء غيره أم أبى.

القضاء التشريعي مثل قوله تعالى:

(وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً...)(6)، فالله أمر بتوحيد العبادة له والإحسان بالوالدين، ترك تنفيذهما لإرادة المكلفين ليمتحنهم.

والقضاء التنفيذي مثل قوله تعالى:

(فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ...)(7)، أي جعلهن سبع سماوات.

فالقضاء هو مجرد الحكم، ولكنه إذا صدر إلى المكلفين صنف تشريعياً، وإذا لم يصدر إلى المكلفين صنف تنفيذياً، فصفة التشريعي أو التنفيذي خارجة من ذات القضاء، أو مقتبسة من مورده. فإذا ورد على أفعال المكلفين كان تشريعيا، وإلى كان تنفيذياً.

فالقضاء ـ في تعبير القضاء والقدر ـ هو بمعناه البسيط المتداول في التعبيرات اليومية الدارجة.ومنه اشتق: القاضي، فهو الحاكم.

وببساطة: قضاء الله، هو حكم الله الذي قال لك: (كن منسجماً مع الكون الذي أنت جزء منه)، وقال لكون: (كن دقيقاً متوالداً) ـ كما هو الآن ـ وقدر كل أحد وكل شيء، حجمه وحدّه اللذين لا يمكنه تجاوزهما.

فالقضاء ليس ـ كما يتصوره البعض ـ ذلك الطوفان المتوحش، الذي يسحق ويكتسح بلا مبالاة. والقدر ليس ـ كما يتخيله البعض ـ ذلك الغول الغيبي الأعمى، الذي يمتص محيطات المواهب، ويشوه الحياة والأحياء.

وأقرن القضاء بالقدر حتى كأنهما كلمتان تفرغان مدلولاً واحداً، لأن القضاء لا يمكن إلا مع اعتبار النسبة: فالقضاء التشريعي تلاحظ فيه النسبة، التي تمكن من إنجاز مفعول القضاء وهو المقضي. والقضاء التنفيذي لا يكون إلا بعد تحديد النسب للعناصر، التي يتألف منها مفعول القضاء وهو المقتضيّ.

وعندما نجد في الحديث القدسي: (قضائي يضحكك من تدبير عبدي)(8) فمعناه: أن العبد قد يدبر أمراً بملاحظة اعتبارات عرفها فتصرف تجاهها بالشكل الملائم، ولم يتعرف ـ أو غفل ـ عن اعتبارات أخرى قائمة بالفعل، فيصطدم بها حين تنفيذ ما دبر، فيفشل فيه.

وعندما نجد القول المأثور: (العبد يدبر الله يقدر)(9)، فمعناه: أن على الله أن يضع الأمور في نصابها، ويعطي مقاييسها لخلقه. ويبقى على العبد أن يتصرف بالأشياء والاعتبارات القائمة بالشكل المناسب، ويتحرك من خلالها بمرونة نحو تحقيق حاجاته وواجباته. فللّه دور قد أداه، وللعبد دور لا بد أن يؤديه، وليس له أن يحمل الله دوره، فينتظر منه كل ما يريد.

أرضية الإيمان، وشرائط الاستقامة

(إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)(10).

ـ 1 ـ

إذا عرضنا الناس على تصاميم الكون، نجد: بعضهم يمثل فورة النشاز، كما يجسد بعضهم براءة الانسجام.

ذلك:

إن بعض الناس يجد ـ في أرصدته الداخلية ـ نبوغ العقل والنظام ـ فيأخذ كل ـ من نماذجه ـ حجمه العادل في مكانه المناسب، لإقامة هيكلية متوازنة للمجتمع. وهم العناصر (الصالحة) التي تمثل الهيكل العظمي للمجتمع، وتدور بهم عجلة الحياة.

وإلى جانبه بعض آخر، لا يجد ـ في أرصدته الداخلية ـ نبوغ العقل والنظام، وإنما يجد ـ في فطرته ـ خليطاً من متكرسات ومتفجرات، تجعله يرتاح إلى الصدام والاشتعال لأنه يعبر بهما عن مركباته. فيأخذ كل ـ من نماذجه ـ غير حجمه العادل وفي غير مكانه المناسب، لإيجاد تناقص مستمر في تركيبة المجتمع. وهم العناصر (الفاسقة) التي تمثل الزوائد، التي تحاول تعطيل دور العناصر الصالحة، فتولد: التدافع الاجتماعي، وتنازع البقاء، وصراع الخير والشر.

***

وبما أن العنصر الصالح مطمئن إلى استقراره الداخلي، لا يتهالك لإثبات وجوده وفرض وجوده، فهو ثابت ومروض ـ في مجال الواقع ـ مهما حاول الآخرون هزّه ورفضه. فيشعر بالغنى عن غيره، وبحاجة غيره إليه، فلا يجد مبرراً للتهافت على الأبواب والأقدام. فالآخرون سيضطرون إلى الرجوع إليه ـ مهما طال بهم المطاف ـ فلا مبرر للاستعجال.

بينما العنصر الفاسق قلق من تمزقاته الداخلية، ويشعر بأنه مهزوز مرفوض. فالمريض أعرف الناس بآلامه، وبمواضع آلامه فتثيره هواجس الفراغ، ويرى حتفه فوقه، وعوده هشاً خواراً. والفقير إذا ضره الفقر، ويرى حتفه فوقه، وعوده هشاً خواراً. والفقير إذا ضربه الفقر، يستوحش حتى يضل طريقه إلا إلى الهاوية. والمريض إذا ألحّ به المرض، أرتبك فلم يعرف داءه من دواءه.

ويستطع العنصر الفاسق أن يلجأ إلى ركن وثيق ليهدئ تشنجاته ـ على الأقل ويفهم ذلك جيداً ـ ، ولكن مركب النقص في يمنعه من العلاج، لأنه يعني الاعتراف بالنقص، وتعالي المجرم على القبول ينفره من خشوع الاستغفار، والاستسلام للهوى يؤدي إلى التوغل فيه، فلا يلتمس الهدى من مصادره، وإنما يحاول التكفير ـ عن كل تناقضاته وسلبياته ـ بالسيطرة والاستعلاء، وهو يظن أن توسيع رقعة نفوذه، وتجميع الطاقات حوله، يسدان شواغره وفراغاته.

ويتجاهل:

أن تحشيد كل ما في الأرض ـ من معادن ومجوهرات ـ حول قطعة فحم لا يغير هويتها، وإن وضع جميع الحكماء تحت تصرف مجنون لا يجعل منه عاقلاً، واستقطاب شيخ لجميع الشباب لا يعيد إليه شبابه...، فذاتية الأشياء، بما في داخلها لا بما في خارجها:

(وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ...)(11).

ولكنه لا يعترف حتى بهذه الحقيقة، لأن مجرد اعترافه بها يساوي انهياره الكامل، لأنه منهار في واقعه، فإذا انهارت دعاواه لم يبق منه حتى الإدعاء.

***

والعنصر الصالح، الذي يعتمد على رصيده الداخلي، فيرفض الدعاوى والزيوف، عليه أن يعلم:

1ـ إن مواهبه الذاتية ـ مهما كانت وفيرة ـ فإنها تكون محدودة، لا يمكنه أن يعيش عليها، وأن يستهلك منها بلا انقطاع، بل لا بد من تنميتها.

2ـ إن مواهبه الذاتية ـ مهما كانت صافية ـ فإنها تكون خامات، لا يمكنه الاستفادة منها كما هي، ل لا بد من بلورتها.

فمواهب الإنسان تشبه ـ إلى حد بعيد ـ سائر المواهب، كالثروات المعدنية والزراعية والحيوانية. فكما لا يمكن الاعتماد عليها الحجم الموجود والنوعية الموجودة وإنما تحتاج إلى التنمية والبلورة، هكذا... تكون مواهب الإنسان.

فالرصيد الداخلي للعنصر البشري الصالح، يحتاج إلى التنمية والبلورة. فالذي يتمتع بفكر واسع نير، قابل لاستيعاب فلسفة الكون وما وراء الكون، أي قال للتفاعل الإيماني، لا يكفيه الاكتفاء بتلك العقلية، ما لم يترجمها بالصيغ العلمية بمعنى: أن الإيمان الفكري والشفوي لا يغني عن التسربل بالإيمان، بحيث يكون الإيمان ظاهرة تطبع جميع مرافق المؤمن الفكرية والمسلكية.

***

ولعل في هذه الشمولية الإيمانية دلالة تسترعي الانتباه، فالله يتعامل مع باطن الإنسان، فيقول القرآن:

(قالَتِ الأَعْرابُ: آمَنَّا، قُلْ: لَمْ تُؤْمِنُوا، وَلكِنْ قُولُوا: أَسْلَمْنا، وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ...)(12).

(وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ)(13).

(...وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ)(14).

وفي الحديث:

(إنما الأعمال بالنيات)(15).

(نية المؤمن خير من عمله)(16).

(إن الله ينظر إلى قلوبكم، ولا ينظر إلى وجوهكم)(17).

ومع ذلك: نجد أن الله ـ تعالى ـ لا يتقبل الإيمان المنطوي في القلب. فالقلب يلزم أن يدعم السلوك حتى لا يكون السلوك كذباً أو نفاقاً، وأما القلب وحده: فلا يكتفى به، إن لم يحرك صاحبه في اتجاهه.

فلو عرفت أن ابنك يحبك حباً صادقا، ولكنه لم يتحرك في اتجاهك بشيء، هل تقبل محبته؟ ولو أحببت رئيسك حباً جماً، ولم تنفذ شيئاً من أوامره، هل يتقبلك في موظفيه؟...

كلا... فما لا نتعامل به لأنه أخف من أن يطرح في الميزان، لا يقبل الله به: لأنه هو الذي وضع الميزان، ولأنه يريد إيماناً يحرك الحياة نحو الأفضل، ولا يريد إيماناً يهرب من النور إلى ظلمات القلوب.

ثم: إن الإيمان الذي يطرد الخوف والحزن من القلوب، ويصدر إليها البشائر، هو الإيماني الذي يسيطر على الحياة، فيقضي على أسباب الخوف والحزن ويؤمن عوامل السعادة، وليس الإيمان الهامس المتردد الذي لا ينعكس حتى على سلوك صاحبه.

ـ 2 ـ

(إن الَّذِينَ قالُوا: رَبُّنَا اللهُ).

القول هو التعبير، والتعبير هو العرض، والعرض لا يمكن إلا لمعروض، فحقيقة القول، هي السيرة الباطنية والسلوك الضميري.

ولذلك: كان قول إسلاماً في قول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): (من قال: (لا إله إلا الله، محمّد رسول الله)، حقن ماله ودمه)(18). فقوله، هو واقعهم.

فـ(الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ) هو الذين يحيون ويعشون ـ بواقعهم، وسلوكهم الضميري، وسيرتهم الباطنية ـ : إن الله مربيهم، وهم مربوبون لله. والمربي لا بد أن يخلع من خُلقه على المربي، والمربى لا بد أن يتخلّق بخلق المربي. فالذي يقول مثل هذا القول، لا بد أن يكون منطبعاً ببعض أخلاق الله، كما في الحديث: (تخلقوا بأخلاق الله)(19)..

(ثُمَّ اسْتَقامُوا): ثم استمروا، فلم تزعزهم العصرات (أَلاَّ تَخافُوا): فمعكم الضمير الإنساني العام، ومعكم الرأي العام العالمي، ومعكم كل القوى الخيرة في الوجود، وقبل هذا كله، معكم الله تعالى.

(1) ـ سورة فصلت: آية10

(2) ـ سورة الإسراء: الآية 23.

(3) ـ سورة فصلت: أية 12.

(4) ـ سورة سبأ: أية 18.

(5) ـ نهج البلاغة حكمه 287.

(6) ـ سورة الإسراء: آية 23.

(7) ـ سورة فصلت: أية 12.

(8) ـ كلمة الله ـ ص478.

(9) ـ غرر الحكم ودرر الكلم.

(10) ـ سورة فصلت: أية 30 ـ 32.

(11) ـ سورة الأعراف: أية 176.

(12) ـ سورة الحجرات: آية 14.

(13) ـ سورة البقرة: أية 283.

(14) ـ سورة التوبة: أية 87.

(15) ـ المقنع والهداية ـ الصدوق ـ ج2 ـ باب(10) ص 12 ـ حديث(1).

(16) ـ المقنع والهداية ـ الصدوق ـ ج2 ـ باب(10) ص 12 ـ حديث(1).

(17) ـ أنظر: الآمالي ـ للشيخ الصدوق ـ ج2 ـ ص547.

(18) ـ بحار الأنوار ج65 ص291 ح50.

(19) ـ أنظر المحجة البيضاء ج5 ص90 والجواهر السنية في الأحاديث القدسية للحر العاملي ص96.