|
(38) ۞ سورة ص ۞ مكية وهي ثماني وثمانون آية |
|
الحياة... والإنسان... ((وهل أتاك نبأ الخصم؟ إذ تسوروا المحراب. * إذ دخلوا على: (داود) ففزع منهم، قالوا: لا تخف، خصمان بغى بعضنا على بعض، فاحكم – بيننا – بالحق، ولا تشطط، واهدنا إلى سواء الصراط: * إن هذا – أخي – له: (تسع وتسعون نعجة) ولي (نعجة واحدة)، فقال: أكفلنيها. وعزني في الخطاب؟ * قال: لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وقليل ما هم. وظن: (داوود): أنما فتناه، فاستغفر ربه، وخرَّ راكعاً وأناب. * فغفرنا – له – ذلك، وإن له – عندنا – لزلفى، وحسن مآب. * يا داود! إنا جعلناك: (خليفة في الأرض) فاحكم – بين الناس – بالحق، ولا تتبع: (الهوى) فيضلك عن سبيل الله. إن الذين يضلون عن سبيل الله. لهم عذاب شديد، بما نسوا: يوم الحساب)). [(سورة ص: الآيات 21 – 26). الحياة، مراحل بين: الماضي، والحاضر، والمستقبل. وأطوار بين: الزمان، والمكان، والمجتمع، والإنسان. بينها: فكرة تبحث، ويد تعمل. وإذا كانت الأفكار... والأيدي... كثيرة، فإنها تصنف ثلاثة أصناف: 1- العاملة للخير. 2- العاملة للشر. 3- العاملة بلا هدف. مندفعة بالفرديات الأنانية.
|