|
علامة الحمق[1] |
|
يا أهل لذّة دنيا لابقاء لها *** إنّ اغتراراً بظلّ زائل حمق |
|
ممهّدات السبق[2] |
|
سبقت العالمين إلى المعالي *** بحسن خليقة وعلوّ همّة ولاح بحكمتي نور الهدى في *** ليال في الضلالة مدلهمّة يريد الجاحدون ليطفؤوه *** ويأبى الله إلاّ أن يتمّه |
|
ثواب الله أعلى[3] |
|
فإن تكن الدنيا تعدّ نفيسة *** فإنّ ثواب الله أعلى وأنبل وإن يكن الأبدان للموت انشأت *** فقتل امرء بالسيف في الله أفضل وإن يكن الأرزق قسماً مقدّراً *** فقلّة سعي المرء في الكسب أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل |
|
للعزّة ﻻ للذلّة[4] |
|
سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلماً وواسى الرجال الصالحين بنفسه *** وفارق مثبوراً وخالف مجرما فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بك موتاً أن تذلّ وترغما |
|
كله قبل ان يأكلك[5] |
|
مالك ان لم يكن لك كنت له، فلاتيق عليه، فانه ﻻ يبقى عليك وكله قبل أن يأكلك. |
|
علامة الأستدراج[6] |
|
الاستدراج من الله سبحانه لعبده ان يسبغ عليه النعم ويسلبه الشكر. |
|
دلالات[7] |
|
من دلائل علامات القبول: الجلوس الى اهل العقول، ومن علامات أسباب الجهل المماراة لغير أهل الفكر، ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه، وعلمه بحقائق فنون النظر. |
|
البخيل[8] |
|
البخيل من بخل بالسلام. |
|
الحلم زينة[9] |
|
ان الحلم زينة، والوفاء مروّة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلّو ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شرّ، ومجالسة أهل الفسق ريبة. |
|
الله الكافي[10] |
|
ذهب الذين احبّهم *** وبقيت فيمن ﻻ احبه فيمن اراه يسبّني *** ظهر المغيب ولا اسبّه يبغي فسادي ما استطاع *** وأمره ممّالا اربه حنقاً يدبّ إلى الضّرا *** وذاك ممالا ادبّه ويرى ذباب الشرّ من *** حولي يطن ولا يذبّه واذا خبا وغر الصدور *** فلا يزال به يشبّه افلا يعيج بعقله *** افلا يثوب اليه لبّه افلا يرى ان فعله *** ممّا يسور اليه غبّه حسبي بربّي كافياً *** ما اختشي والبغي حسبه ولقلّ من يبغي عليه *** فما كفاه الله ربّه |
|
لا تسأل أحداً[11] |
|
إذا ما عضّك الدهر فلا تجنح الى خلقٍ *** ولا تسأل سوى الله تعالى قاسم الرزق فلو عشت وطوّفت من الغرب الى الشرق *** لما صادفت من يقدر ان يسعد أو يشقى |
|
زن كلامك[12] |
|
ما يحفظ الله يصن *** ما يضع الله يهن من يسعد الله يلن *** له الزمان خشن اخي اعتبر ﻻ تغترر *** كيف ترى صرف الزمن يجزى بما اوتي من *** فعل قبيح أو حسن افلح عبد كشف *** الغطاء عنه ففطن وقرّ عيناً من رأى *** أنّ البلاء في اللسن فما زن الفاظه في *** كل وقت ووزن وخاف من لسانه *** غرباً حديداً فخزن ومن يكن معتصماً *** بالله ذي العرش فلن يضرّه شيء ومن يعدى *** على الله ومن من يأمن الله يخف *** وخائف الله أمن وما لما يثمره الخوف *** من الله ثمن يا عالم السرّ كما *** يعلم حقّاً ما علن صلّ على جدّي أبي القاسم *** ذي النور المنن اكرم من حيّ ومن *** لفّف ميتاً في كفن وامنن علينا بالرضا *** فأنت أهل للمنن واعفنا في ديننا *** من كل خسرٍ وغبن ما خاب من خاب كمن *** يوماً إلى الدنيا ركن طوبي لعبد كشفت *** عنه غبابات الوسن والموعد الله وما يقض *** به الله يكن |
|
كمال العقل[13] |
|
تذاكروا العقل عند معاوية فقال الحسين (عليه السلام): ﻻ يكمل العقل الا باتباع الحق. فقال معاوية: ما في صدوركم إلاّ شيء واحد. |
|
ذنب أو اعتذار[14] |
|
ربّ ذنب أحسن من الاعتذار منه |
|
العار ولا النار[15] |
|
الموت خير من ركوب العار *** والعار خير من دخول النار والله ما هذا وهذا جاري |
|
[1] مناقب ابن شهر آشوب 4/69: وللحسين (عليه السلام):... [2] مناقب ابن شهر آشوب 4/72 ـ 73: يروى للحسين (عليه السلام):... [3] بحار الأنوار 45/49: ذكر أبو عليّ السلامي في تاريخه أنّ هذه الأبيات للحسين (عليه السلام) من إنشاءه وقال: ليس لأحد مثلها:... [4] كامل الزيارات 96/ب 29، ضمن ح 8: قال الإمام الحسين (عليه السلام) في طريقه نحو كربلاء:... [5] بحار الأنوار 71/237، ضمن ح 21، عن الدرة الباهرة: قال الحسين بن علي (عليه السلام):... [6] تحف العقول 246: قال (عليه السلام):... [7] تحف العقول 247 ـ 248: قال (عليه السلام):... [8] تحف العقول 248: قال (عليه السلام):... [9] كشف الغمة 2/205: خطب (عليه السلام) فقال:... [10] كشف الغمة 2/210: قال أبو عبد الله الحسين بن علي (عليه السلام):... [11] كشف الغمة 2/210: قال (عليه السلام):... [12] كشف الغمة 2/212 ـ 213: قال (عليه السلام):... [13] اعلام الدين 298:... [14] اعلام الدين 298: قال (عليه السلام):... [15] اعلام الدين 298: كان (عليه السلام) يرتجز يوم قتل ويقول:... |