الفهرس

موسوعة الكلمة

الصفحة الرئيسية

 

10

زيد بن أرقم

نبويات

النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ونخلة الجيران(1)

أنَّ النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) أصبح طاوياً، فأتى فاطمة (عليها السَّلام) فرأى الحسن والحسين يبكيان من الجوع، وجعل يزقُّهما بريقه حتَّى شبعا وناما، فذهب مع علي (عليهِ السَّلام) إلى دار أبي الهيثم، فقال: مرحباً برسول الله ما كنت أحب أنَّ تأتيني وأصحابك إلا وعندي شيء، وكان لي شيء ففرقته في الجيران. فقال: أوصاني جبريل بالجار حتَّى حسبت أنَّه سيورثه.

قال: فنظر النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) إلى نخلة في جانب الدار، فقال: يا أبا الهيثم تأذن في هذه النخلة؟

فقال: يا رسول الله إنَّه لفحل، وما حمل شيئاً قط، شأنك به.

فقال: يا علي ائتني بقدح ماء، فشرب ثُمَّ مجَّ فيه، ثُمَّ رشَّ على النخلة فتملَّت أعذاقاً من بسر ورطب ما شئنا.

فقال: ابدؤوا بالجيران، فأكلنا وشربنا ماء بارداً حتَّى شربنا وروينا.

فقال: يا علي هذا من النعيم الذي يسألون عنه يوم القيامة، يا علي تزوَّد لمن وراءك، لفاطمة والحسن والحسين.

قال: فما زالت تلك النخلة عندنا نسميها نخلة الجيران حتَّى قطعها يزيد عام الحرة.

(1) مناقب ابن شهر آشوب 1/120: عن زيد بن أرقم في خبر طويل: ...