الفهرس

موسوعة الكلمة

الصفحة الرئيسية

 

8

حذيفة بن اليمان

ولائيات

المواساة في أحد(1)

أنَّ رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) أمر بالجهاد يوم أحد، فخرج الناس سراعاً يتمنَّون لقاء عدوِّهم وبغوا في منطقهم وقالوا:

والله لئن لقينا العدو لا نولي حتَّى نقتل عن آخرنا رجل أو يفتح الله لنا.

قال: فلما أتوا إلى القوم ابتلاهم الله بالذي كان منهم ومن بغيهم فلم يلبثوا إلا يسيراً حتَّى انهزموا عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، إلا علي بين أبي طالب (عليهِ السَّلام) وأبو دجانة سماك بن خرشة الأنصاري.

فلما رأى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ما قد نزل بالناس من الهزيمة والبلاء رفع البيضة عن رأسه وجعل ينادي: ((أيها الناس أنا لم أمت ولم أقتل)).

وجعل الناس يركب بعضهم بعضاً لا يلوون على رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ولا يلتفتون إليه، فلم يزالوا كذلك حتَّى دخلوا المدينة فلم يكتفوا بالهزيمة حتَّى قال أفضلهم رجلاً في أنفسهم: قُتِلَ رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ).

فلما آيس رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) من القوم رجع إلى موضعه الذي كان فيه، فلم يزل إلا علي (عليهِ السَّلام) وأبو دجانة الأنصاري [رضي الله عنه].

فقال رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): يا أبا دجانة ذهب الناس فالحق بقومك.

فقال أبو دجانة: يا رسول الله ما على هذا بايعناك وبايعنا الله، ولا على هذا خرجنا، يقول الله تعالى: (إِنَّ الَّذِيْنَ يُبَاْيِعُوْنَكَ إِنَّمَاْ يُبَاْيِعُوْنَ اللهَ يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيْهِمْ((2).

فقال [رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ]: يا أبا دجانة أنت في حلٍّ من بيعتك فارجع.

فقال أبو دجانة: يا رسول الله لا تحدث نساء الأنصار في الخدور أني أسلمتك ورغبت بنفسي عن نفسك، يا رسول الله لا خير في العيش بعدك.

قال: فلما سمع رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) كلامه ورغبته في الجهاد، انتهى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) إلى صخرة فاستتر بها ليتَّقي بها من السهام – سهام المشركين –.

فلم يلبث أبو دجانة إلا يسيراً حتَّى أثخن جراحه، فتحامل حتَّى انتهى إلى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فجلس إلى جنبه وهو مثخن لا حراك به.

قال: وعليّ (عليهِ السَّلام) لا يبارز فارساً ولا راجلاً إلا وقتله الله على يديه حتَّى انقطع سيفه، فلما انقطع سيفه جاء إلى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فقال: يا رسول الله انقطع سيفي ولا سيف لي.

فخلع رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) سيفه ذا الفقار فقلَّد علياً (عليهِ السَّلام) ومشى إلى جمع المشركين، فكان لا يبرز إليه أحد إلا قتله فلم يزل على ذلك حتَّى وهت درعه، فعرف رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ذلك فيه، فنظر رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) إلى السماء وقال: ((اللهمَّ إنَّ مُحَمَّداً عبدك ورسولك، جعلت لكل نبي وزيراً من أهله لتشد به عضده وتشركه في أمره، وجعلت لي وزيراً من أهلي علي بن أبي طالب أخي، فنعم الأخ ونعم الوزير، اللهمَّ وعدتني أنَّ تمدَّني بأربعة آلاف من الملائكة مردفين، اللهمّ وعدك وعدك، إنك لا تخلف الميعاد، وعدتني أنْ تظهر دينك على الدين كله ولو كره المشركون)).

قال: فبينما رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) يدعو ربَّه ويتضرَّع إليه إذ سمع دوياً من السماء، فرفع رأسه فإذا جبرئيل (عليهِ السَّلام) على كرسيٍّ من ذهب، ومعه أربعة آلاف من الملائكة مردفين، وهو يقول:

((لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار)).

فهبط جبرئيل (عليهِ السَّلام) على الصخرة وحفَّت الملائكة برسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) فسلَّموا عليه.

فقال جبرئيل (عليهِ السَّلام): يا رسول الله والذي أكرمك بالهدى لقد عجبت الملائكة المقربون لمواساة هذا الرجل لك بنفسه.

فقال: يا جبرئيل وما يمنعه يواسيني بنفسه وهو مني وأنا منه، فقال جبرئيل: وأنا منكما، حتَّى قالها ثلاثاً.

ثُمَّ حمل على بن أبي طالب (عليهِ السَّلام) وحمل جبرئيل والملائكة.

ثُمَّ إنَّ الله تعالى هزم جميع المشركين وتشتت أمرهم، فمضى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) وعلي بن أبي طالب (عليهِ السَّلام) بين يديه ومعه اللواء قد خضبه بالدم، وأبو دجانة رضي الله عنه خلفه، فلما أشرف على المدينة فإذا نساء الأنصار يبكين رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، فلما نظروا إلى رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) استقبله أهل المدينة بأجمعهم.

ومال رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) إلى المسجد، ونظر إليه الناس فتضرعوا إلى الله وإلى رسوله وأقروا بالذنب وطلبوا التوبة، فأنزل الله فيهم قرآناً يعيبهم بالبغي الذي كان منهم، وذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوْهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُوْنَ((3).

يقول: قد عاينتم الموت والعدو، فلِمَ نقضتم العهد وجزعتم من الموت وقد عاهدتم الله أنْ لا تنهزموا، حتَّى قال بعضكم: قُتِل مُحَمَّد.

فأنزل الله تعالى: (وَمَاْ مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُوْلٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ( إلى قوله: (وَسَيَجْزِيْ اللهُ الشَّاْكِرِيْنَ((4) [يعني] علياً وأبا دجانة.

ثُمَّ قال رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): أيها الناس إنَّكم رغبتم بأنفسكم عني، ووازرني علي وواساني، فمن أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني وفارقني في الدنيا والآخرة.

قال: فقال حذيفة: ليس ينبغي لأحد يعقل أنْ يشك، فمن لم يشرك بالله إنَّه أفضل ممن أشرك به، ومن لم ينهزم عن رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) أفضل ممن انهزم، وإنَّ السابق إلى الإيمان بالله ورسوله أفضل، وهو علي بن أبي طالب (عليهِ السَّلام).

هو من عند الله(5)

لَمَّا خرج جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة إلى النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) قدم جعفر رحمه الله والنبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) بأرض خيبر، فأتاه بالفرع من الغالية والقطيفة، فقال النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): ((لأدفعنَّ هذه القطيفة إلى رجل يحبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)) فمدَّ أصحاب النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) أعناقهم إليها.

فقال النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): أين علي؟

فوثب عمار بن ياسر رضي الله عنه فدعا علياً (عليهِ السَّلام).

فلما جاء قال له النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): يا علي خذ هذه القطيفة إليك.

فأخذها علي (عليهِ السَّلام) وأمهل حتَّى قدم المدينة فانطلق إلى البقيع وهو سوق المدينة فأمر صائغاً ففصل القطيفة سلكاً سلكاً فباع الذهب وكان ألف مثقال، ففرقه علي (عليهِ السَّلام) في فقراء المهاجرين والأنصار، ثُمَّ رجع إلى منزله ولم يترك من الذهب قليلاً ولا كثيراً.

فلقيه النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) من غد في نفر من أصحابه فيهم حذيفة وعمار فقال: يا عليّ إنك أخذت بالأمس ألف مثقال فاجعل غدائي اليوم وأصحابي هؤلاء عندك.

ولم يكن علي (عليهِ السَّلام) يرجع يومئذ إلى شيء من العروض: ذهب أو فضة، فقال حياء منه وتكرما: نعم يا رسول الله وفي الرحب والسعة ادخل يا نبي الله أنت ومن معك.

قال: فدخل النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ثُمَّ قال لنا: ادخلوا.

قال حذيفة: وكنا خمسة نفر، أنا، وعمار، وسلمان، وأبو ذر، والمقداد رضي الله عنهم، فدخلنا ودخل عليٌّ على فاطمة (عليهِ السَّلام) يبتغي عندها شيئاً من زاد، فوجد في وسط البيت جفنة من ثريد تفور، وعليها عراق كثير، وكأن رائحتها المسك، فحملها علي (عليهِ السَّلام) حتَّى وضعها بين يدي رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ومن حضر معه، فأكلنا منها حتَّى تملأنا ولا ينقص منها قليل ولا كثير، وقام النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) حتَّى دخل على فاطمة (عليهِا السَّلام)، وقال: ((أنى لك هذا الطعام يا فاطمة؟)) فردَّت عليه ونحن نسمع قولها: (هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاْءُ بِغَيْرِ حِسَاْبٍ((6).

فخرج النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) إلينا مستعبراً وهو يقول: الحمد لله الذي لم يمتني حتَّى رأيت لابنتي ما رأى زكريا لمريم، كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً، فيقول لها: يا مريم أنى لك هذا؟ فتقول: (هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاْءُ بِغَيْرِ حِسَاْبٍ(.

آية الجنة والنار(7)

عن ربيعة السعدي، قال: أتيت حذيفة بن اليمان، فقلت له: حدَّثني بما سمعت من رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) ورأيته يعمل به. فقال:

عليك بالقرآن.

فقلت له: قد قرأت القرآن، وإنَّما جئتك لتحدثني بما لم أره ولم أسمعه من رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، اللهم إنِّي أشهدك على حذيفة أنَّي أتيته ليحدَّثني، فإنَّه قد سمع وكتم.

قال: فقال حذيفة: قد أبلغت في الشدة. فقال لي: خذها قصيرة من طويلة، وجامعة لكل أمرك، إنَّ آية الجنة في هذه الأمة ليأكل الطعام ويمشي في الأسواق. فقلت له: فبيِّن لي آية الجنة فاتبعها، وآية النار فأتقيها.

فقال لي: والذي نفس حذيفة بيده إنَّ آية الجنة والهداة إليها يوم القيامة لأئمة آل مُحَمَّد (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ)، وإنَّ آية النار والدعاة إليها إلى يوم القيامة لأعدائهم.

طريق النجاة(8)

أنَّه أنذرهم فتناً مشتبهة يرتكس فيها أقوام على وجوههم، قال: ارقبوها.

قال: فقلنا: كيف النجاة يا أبا عبد الله؟

قال: انظروا الفئة التي فيها علي (عليهِ السَّلام) فأتوها ولو زحفاً على ركبكم، فإنِّي سمعت رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) يقول:

عليٌّ أمير البررة، وقاتل الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله، إلى يوم القيامة.

أمير المؤمنين حقاً(9)

عن علي بن علقمة الأيادي، قال: لَمَّا قدم الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما وعمار بن ياسر رضي الله عنه يستنفران الناس، خرج حذيفة رحمه الله وهو مريض مرضه الذي قبض فيه، فخرج يتهادى بين رجلين، فحرَّض الناس على اتباع علي (عليهِ السَّلام) وطاعته ونصره، ثُمَّ قال:

ألا من أراد – والذي لا إله غيره – أنْ ينظر إلى أمير المؤمنين حقاً حقا فلينظر إلى علي بن أبي طالب (عليهِ السَّلام)، ألا فوازروه واتَّبعوه وانصروه.

عبادات

من شروط التهليل(10)

لا يزال لا إله إلا الله تردُّ غضب الرب جلَّ جلاله عن العباد، ما كانوا لا يبالون ما انتقص من دنياهم إذا سلم دينهم، فإذا كانوا لا يبالون ما انتقص من دينهم إذا سلمت دنياهم، ثُمَّ قالوها ردَّت عليهم، وقيل: كذبتم ولستم بها صادقين.

أحكام

كيف نقرأ القرآن(11)

قال رسول الله (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ): اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر، وسيجيء قوم (من) بعدي يُرجِّعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم.

مناقضات

النبيّ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) وصاحبة الجمل(12)

لو أحدِّثكم بما سمعت من رسول الله لرجمتموني.

قالوا: سبحان الله! نحن نفعل؟

قال: لو أحدِّثكم أنَّ بعض أمهاتكم تأتيكم في كثيبة، كثير عددها، شديد بأسها، تقاتلكم صدَّقتم؟

قالوا: سبحان الله ومن يصدِّق بهذا؟

قال: تأتيكم أحكم الحميراء في كثيبة يسوق بها أعلاجها من حيث تسوء وجوهكم.

العبادة أو الطاعة(13)

عن حذيفة، سُئلَ عن قول الله: (اتَّخَذُوْا أَحْبَاْرَهُمْ وَرُهْبَاْنَهُمْ أَرْبَاْبَاً مِنْ دُوْنِ اللهِ((14) فقال:

لم يكونوا يعبدونهم، ولكن كانوا إذا أحلُّوا لهم أشياء استحلوها، وإذا حرَّموا عليهم حرَّموها.

وصايا

إياك وما يعتذر منه(15)

دعا حذيفة بن اليمان ابنه عند موته فأوصى إليه وقال:

يا بنيَّ أظهر اليأس مما في أيدي الناس، فإنَّ فيه الغنى، وإياك وطلب الحاجات إلى الناس فإنَّه فقر حاضر، وكن اليوم خيراً منك أمس، وإذا أنت صلَّيت فصلِّ صلاة مودع للدنيا، كأنك لا ترجع إليها، وإياك وما يعتذر منه.

(1) تفسير فرات الكوفي 24 – 26: فرات قال: حدَّثني أبو القاسم بن حمال السمساري معنعناً، عن حذيفة بن اليمان [رضي الله عنه] ...

(2) سورة الفتح: 10.

(3) سورة آل عمران: 143.

(4) سورة آل عمران: 144.

(5) بحار الأنوار 21/19 – 20 ح14، عن أمالي الشيخ: جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الرحمن بن سليمان الأزدي، عن الحسن بن علي الأزدي، عن عبد الوهاب بن الهمام، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، عن حذيفة بن اليمان، قال: ...

(6) سورة آل عمران: 37.

(7) أمالي الشيخ الطوسي 1/84 ج3 ح41: حدَّثنا الشيخ السعيد المفيد أبو علي الحسن بن مُحَمَّد بن الحسن الطوسي رضي الله عنه، عن شيخه، عن والده رضي الله عنهما، قال: أخبرنا أبو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد، قال: أخبرنا أبو بكر مُحَمَّد بن عمر الجعابي، قال: حدَّثنا أبو العباس أحمد بن مُحَمَّد بن سعيد الهمداني، قال: حدَّثنا خالد بن يزيد بن كثير الثقفي، قال: حدَّثني أبو خالد، عن حنان بن سدير، عن أبي إسحاق، ...

(8) بحار الأنوار 22/109 ح73 عن أمالي الشيخ الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن مُحَمَّد بن جعفر الرزّاز، عن جده مُحَمَّد بن عيسى، عن إسحاق بن يزيد، عن عبد المؤمن بن القاسم، عن عمران بن ظبيان، عن عباد بن عبد الله الأسدي، عن زيد بن صوحان، أنَّه حدثهم في البصرة عن حذيفة بن اليمان: ...

(9) بحار الأنوار 22/110 ح75 عن أمالي الشيخ الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن مُحَمَّد بن جعفر الحسني، عن أحمد بن عبد المنعم، عن يحيى بن يعلى، عن الصباح بن يحيى، عن يعقوب بن زياد العبسي، ...

(10) ثواب الأعمال 20 ح4: أبي عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن مُحَمَّد، والحسن بن علي الكوفي، وإبراهيم بن هاشم، كلهم عن الحسين بن سيف، عن سليمان بن عمرو، عن زيد بن رافع، عن زر بن حبيش، قال: سمعت حذيفة يقول: ...

(11) جامع الأخبار 48 – 49 الفصل 23، ودعوات الراوندي 24 ح32: عن حذيفة بن اليمان، قال: ...

(12) مناقب ابن شهر آشوب 1/140: عن حذيفة، قال: ...

(13) تفسير العياشي 2/78 ح49: ...

(14) سورة التوبة: 31.

(15) أمالي الصدوق 265 المجلس 52 ح12: حدَّثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي، قال: ...