الفهرس

فهرس القسم الثاني

المؤلفات

الحقوق والقانون

الصفحة الرئيسية

 

بعض وظائف السائقين والمشاة

مسألة: على السائقين والمشاة توخي الحرص والعناية وعدم إحداث إصابات بدنية، أو ما تسبب أي أذى إلى الآخرين، أو تعطيل أو التدخل في شؤون كافة الأفراد الآخرين الذين يستعلمون الطريق، إلا إذا كان التدخل برضاهم فيما لا يكون ضرر بالغ، وإلا كان حراماً حتى برضى المتضرر.

مسألة: يلزم ملاحظة قواعد الطريق واتباعها، وتوجيهات وسائل تنظيم المرور، وأوامر ضباط وأفراد شرطة المرور، بما في ذلك إطاعة الأوامر بالتوجه فوراً نحو مكان معين للوقوف ونحو ذلك.

على رعاة الماشية

مسألة: بالنسبة للأشخاص الذين يرعون قطعان من الماشية بالقرب من الطرق، يتعين عليهم السيطرة التامة على هذه القطعان لكي لا تعترض سبيل سير المركبات، ولكي لا يتعرض الحيوان للأذى.

من واجبات مستعملي الطريق

مسألة: يجب أن يلتزم السائقون والأشخاص الآخرون الذين يستعملون الطريق: الجانب الأيمن من الطريق عند مرور مركبة الإسعاف أو الطوارئ، التي تستعمل الإضاءة التحذيرية، أو صفارات الإنذار لئلا يستلزم الضرر.

مع مركبات الإسعاف والحرائق

مسألة: إن سائقي مركبات الإسعاف أو الطوارئ مسموح لهم التغاضي عن قواعد الطريق وتوجيهات وسائل تنظيم المرور والإشارات أثناء توجههم لأداء المهام المنوطة بهم، شريطة استعمالهم الإشارات التحذيرية وبذل الحرص الشديد أثناء ذلك، لعدم إصابة الناس وغيرهم بالأذى، ولا يجوز لهم التغاضي في غير حال أداء المهمة.

التقيّد بقانون المرور وأول شروطه

مسألة: إن التقيد بالتوجيهات والإشارات التي يعطيها شرطي المرور، لابد أن يكون أول الشروط المتعلقة بالتقيد بقواعد حركة السير، وبإشارات المرور الضوئية، أو اتباع المسارات الأرضية، أو العلامات الأرضية التي تنظم حركة السير على الطريق.

مسألة: على المارة التقيد بقوانين المرور، وكذلك على رعاة المواشي.

الدولة والمستثنون من قوانين المرور

مسألة: للدولة الإسلامية الصحيحة أن تحدد درجة عدم التزام الأشخاص أو السائقين بقواعد الطريق (كأولئك الأشخاص الذين يقومون بإنشاءات أو إصلاح الطريق)، لكن عليهم توخّي الحرص التام على عدم الاصطدام ونحوه.

مع راكبي الدّواب

مسألة: تنطبق الشروط الواردة في هذه المباحث بشكل عام، على أي شخص يركب حماراً، أو حصاناً، أو يسوق عربة يجرها حيوان، ويستثنى من ذلك الأشخاص والسائقون العاملون على الطرق السريعة، مع توخي عدم إصابة أناس أو حيوان أو ممتلكات بأذى.

الاستثناءات في قوانين المرور

مسألة: تشتمل الحالات الاستثنائية على القواعد المتعلقة بالانتظار والوقوف، في الأماكن التي يحذر الوقوف أو الانتظار فيها، وعلى حدود السرعة المقررة، وعلى توجيهات وسائل تنظيم حركة السير، وعلى اللوائح المتعلقة بتوجيه حركة السير، والانعطاف وعمل المناورات اللازمة إذا قررت الدولة ذلك للجيش، أو الأعياد، أو الوفيات التي يخرج فيها موكب الأفراح أو العزاء أو نحو ذلك.

مسألة: إذا لم تستعمل الوسائل الاستثنائية كسيارات الإسعاف أو الطوارئ، الأضواء والإشارات التحذيرية، وصار عطب في إنسان أو حيوان أو مال، كان سائق السيارة ضامناً، إلا مع التفات المصاب وعدم تحذره بتنكب الطريق، فيما لم يتمكن السائق من التنحي لكي لا يصاب شيء بأذى.

مركبات الطوارئ وواجبات سائقيها

مسألة: يتعين على السائق العامل على أحد مركبات الطوارئ المصرح بها أمور:

1 ـ الاستجابة لأي طلب طارئ، أو عند ملاحقته لأي مخالف، أو مشكوك في أمره، أو عند قيامه بمهمته، ولكن ليس عند عودته بعد قضاء مهمته، أن يمارس الامتيازات المنصوص عليها آنفاً، بل يلزم أن يعمل طبقاً للشروط الواردة، والمنصوص عليها في قواعد المرور وكذلك في الحالات العادية.

2 ـ يوقف مركبته أو يصفّها، بصرف النظر عن الشروط الواردة في قوانين المرور.

3 ـ يجتاز الإشارة الحمراء، أو يجتاز الإشارة الدالة على الوقوف، ولكن بعد تهدئة السرعة وفق ما تقتضيه عوامل السلامة.

4 ـ يزيد من سرعته فوق المعدل المحدد، طالما أنه لا يعرض حياة الآخرين أو ممتلكاتهم للخطر.

5 ـ يتغاضى عن اللوائح التي تنظم حركة واتجاه السير، أو الانعطاف في اتجاهات محددة مع حالة استعمال هذه المركبات لإشارات التحذير السمعية والبصرية.

شروط تلزم السائق أبداً

6 ـ لا تعفي الشروط الواردة آنفاً سائق المركبة المصرح بها للطوارئ، من القيام بواجبه، والقيادة مراعياً سلامة الأشخاص الآخرين وأموالهم، سواء كانت جوامد أو مواشي، ولا تحميه مثل هذه الشروط من النتائج المترتبة على إهماله، وعدم اكتراثه لسلامة الآخرين، وإن لم يراع فهو ضامن حسب القواعد المقررة في الحدود والديات والضمانات.

رعاية إرشادات المرور

مسألة: على كافة السائقين والمشاة مراعاة الإرشادات، التي تدل عليها علامات وإشارات المرور، المستعملة لتنظيم وتنبيه وإرشاد حركة السير ما لم تنسخها توجيهات شرطي المرور، أو يضطر إلى المخالفة.

مسؤولية نصب العلامات

مسألة: مسؤولية تعيين وتحديد النقاط التي يلزم فيها إقامة علامات، وإشارات، وخطوط تنظيم المرور، ملقاة على عاتق الإدارة العامة للمرور، وعند تركيب وإقامة ووضع وتشغيل هذه العلامات والإشارات والخطوط، يتعين على السائقين والمشاة مراعاة التوجيهات التي تدل عليها.

مسألة: لا يملك أحد السلطة على تغيير مواقع أو إرشادات العلامات، أو الإشارات المرورية، أو على تلف أحد هذه العلامات أو الإشارات، ولو فعل ذلك غرم، ومع إتلافه يكون ضامناً، نعم لإدارة المرور ذلك فيما إذا رأت غيره أصلح.

عندما تتعارض العلامات والإشارات

مسألة: يلزم التقيد بالعلامات والإشارات والخطوط الأرضية الرسمية للمرور، ولهذه الأمور الأسبقية على ما يناقضها من لوائح مرورية، وللإشارات الضوئية الأسبقية على العلامات التي تنظم أولوية الطريق.

السائق وإشارة الضوء الأصفر

مسألة: بالنسبة للإشارة الضوئية الصفراء من الثابت على السائق أن يتوقف، إلا إذا لم يتمكن من الوقوف بأمان، كما تنص على ذلك وجود إشارة لمرور المشاة على شكل رجل واقف أو ماش أو ما أشبه ذلك، لكن يلزم أن يأتي بالقرائن لعدم تمكنه من الوقوف إذا لم يقف.

على كافة السائقين والمشاة

مسألة: يلزم أن يستجيب كافة السائقين والمشاة إلى الإشارات الضوئية التي تنظم حركة السير، بما في ذلك الإشارات الحمراء والصفراء والخضراء، والإشارات التي تبين أسهماً باللون الأخضر، وإشارات مرور المشاة، والإشارات التي تتوهج باللونين الأحمر والأصفر، والإشارات الدالة على استعمال المسار المخصص، كالانعطاف إلى اليمين عند الإشارة الحمراء، التي تتيح للسائقين بالانعطاف في حالة خلو الطريق وأمانه، ولكن بعد أن يتوقفوا تماماً، ويتعين على السائق أن يذعن إلى كافة المشاة، الذين يسيرون في منطقة عبور مشاة مجاورة للطريق، وإذا حدث عطب (لا سمح الله) فلمحتمل العطب ونحوه الأولوية.

مسألة: توجيهات ضابط الشرطة تلغي وسائل تنظيم المرور كما تقدم.

مع الإشارات الممنوعة

مسألة: تمنع وجود أي إشارات بارزة غير مصرح بها تتعلق بعلامات المرور، أو الإشارات الضوئية، أو الخطوط الأرضية، ومن فعل ذلك فعليه المسؤولية.

من وظائف مهندس المرور

مسألة: يتعين على مهندس المرور التعاون مع كافة الجهات المعنية الأخرى، تحديد نوعية ومكان ووضعية كافة وسائل تنظيم المرور المراد استعمالها وفق ما يراه مناسباً، مما يوجب عدم الإضرار والاصطدام وإعاقة السير.

عند إشارة الضوء الأخضر

مسألة: بإمكان حركة سير المركبات، التي تواجه إشارة ضوئية خضراء مستديرة، أن تستمر في سيرها بشكل مستقيم، أو تنعطف يميناً أو يساراً، ما لم يكن هناك إشارة تمنع الانعطاف إلى أحد الاتجاهات، أو لم يكن هناك خطر.

ما ينبغي للسائقين رعايته

مسألة: ينبغي للسائقين بالنسبة لحركة سير المركبات بما في ذلك الانعطاف يميناً أو يساراً، أن يتركوا حينئذ الجانب الأيمن للمشاة، الذين يعبرون من المنطقة المخصصة لعبور المشاة، المحاذية في حالة إنارة تلك الإشارة الضوئية.

مسألة: بإمكان حركة سير المركبات، التي تواجه إشارة ضوئية خضراء على شكل سهم منفردة أو مجتمعة مع أي إشارة أخرى، أن تدخل في تقاطع الطريق بحذر، لكي تنعطف إلى الجهة التي يدلّ عليها ذلك السهم، أو أي انعطاف لأية جهة أخرى تسمح بها الإشارات الأخرى المضيئة في ذلك الوقت.

مسألة: على حركة السير أن تترك الجانب الأيمن من الطريق، لعبور المشاة الموجودين في منطقة عبور المشاة.

المشاة والإشارة الضوئية الخاصة بهم

مسألة: ما لم يتم التوجيه بواسطة إشارة ضوئية خاصة بعبور المشاة، فإن مواجهة السائق إلى أية إشارة خضراء ـ عدا ما إذا كانت هذه الإشارة عبارة عن سهم يدل على وجهة سير محددة أو انعطاف معين ـ يعني استمراره في السير قدماً باتجاه الإشارة عبر ممر عبور المشاة سواء كان هذا الممر مخططاً أو غير مخطط.

بين الضوئين: الأحمر والأخضر

مسألة: يجب أن تنتبه المركبات التي تواجه إشارة ضوئية صفراء مستديرة مضيئة باستمرار، أو سهماً مضيئاً باللون الأحمر، بأن الضوء الأخضر قد انتهى تواً أو أن اللون الأحمر سيظهر فوراً بعد ذلك ويجب على كافة المركبات التوقف قبل الدخول في تقاطع الطرق كلما أمكن ذلك.

مسألة: ليعلم أولئك المشاة الذين يواجهون إشارة ضوئية صفراء مضيئة باستمرار، أو سهماً مضيئاً باللون الأصفر ـ ما لم يتم التوجيه بواسطة إشارة ضوئية خاصة لعبور المشاة ـ بأنه لا يوجد وقت كاف لعبور الطريق قبل ظهور الإشارة الحمراء فيلزم على المشاة عدم البدء في عبور الطريق.

المركبات وإشارة الضوء الأحمر

مسألة: يتعين على المركبات التي تواجه إشارة مستديرة مضيئة باللون الأحمر بشكل مستمر، أن تتوقف عند الخط المحدد للوقوف، وفي حالة عدم وجود ذلك الخط، عليها أن تتوقف قبل الدخول في المجال المخصص لعبور المشاة عند الجانب المجاور لحد التقاطع، وإلا فينبغي التوقف قبل الدخول بشكل تام في مجال تقاطع الطريق، ويتعين أن تظل واقفة حتى تظهر الإشارة الدالة على التحرك.

مسألة: يتعين على المركبات التي تواجه إشارة على شكل سهم مضيء باللون الأحمر بشكل مستمر، عدم الدخول في مجال تقاطع الطريق لتقوم بالحركة التي يشير إليها السهم، ويسمح للمركبات بالدخول في مجال تقاطع الطريق لتقوم بالحركة التي تسمح بها إشارة ضوئية أخرى.

وإلا فعلى تلك المركبات أن تقف عند الخط المحدد للوقوف، وإذا لم يكن هذا الخط موجوداً، فينبغي أن تقف هذه المركبات قبل الدخول في مجال الممر المخصص لعبور المشاة عند الجانب المجاور للتقاطع، وفي حالة عدم وجود هذا الممر فيتعين أن تقف هذه المركبات قبل الدخول في مجال التقاطع، وأن تظل واقفة حتى تظهر الإشارة الدالة على التحرك، الصادرة من ذلك السهم المضيء باللون الأحمر، إلا إذا جرى غير ذلك.

مسألة: ما لم يتم التوجيه بواسطة إشارة خاصة بعبور المشاة فإنه يحذر على المشاة الذين يواجهون إشارة مستديرة ثابتة مضيئة باللون الأحمر، أو إشارة دالة على سهم مضيء باللون الأحمر فقط الدخول في مجال الطريق.

الإشارات الخاصة بعبور المشاة

مسألة: يلزم أن تكون الإشارات الخاصة بعبور المشاة ذات لونين، بحيث تشتمل كل إشارة على ضوئين: إحداهما أحمر، والآخر أخضر، بحيث يضيئان على التوالي ولا يضيئان معاً في وقت واحد.

مسألة: ينبغي ترتيب الأضواء عمودياً بحيث يكون الضوء الأحمر فوق الضوء الأخضر دائماً، ويفضل أن يكون الضوء الأحمر عبارة عن شخص أو أشخاص واقفون، ويكون الضوء الأخضر عبارة عن شخص أو أشخاص يمشون.

مسألة: يتعين أن يتم تصميم وتركيب إشارات عبور المشاة بشكل لا يجعل السائقين يخطئون، ويعتقدون بأنها إشارات تتعلق بحركة سير المركبات.

الإشارات الضوئية ذات الدلالة الخاصة

مسألة: هناك إشارات ضوئية ذات دلالات خاصة، وهي كالآتي:

أ ـ تدل الإشارة الخاصة بعبور المشاة، والمضيئة باللون الأخضر على السماح للمشاة بعبور الشارع.

ب ـ تدل الإشارة الخاصة بعبور المشاة، والمضيئة باللون الأخضر المنقطع على أن الفترة المسموح بها لعبور الشارع قد أوشكت على الانتهاء.

ج ـ تدل الإشارة الخاصة بعبور المشاة، والمضيئة باللون الأحمر على عدم السماح للمشاة بعبور الشارع.

الإشارات الضوئية المتقطعة

مسألة: في الإشارات الضوئية المتقطعة ما يلي:

1 ـ الضوء الأحمر المتقطع (إشارة قف) فإنه عند إضاءة الإشارة الحمراء بشكل متقطع سريع، يتعين على السائقين التوقف عند الخط المبين لوقوف المركبات، وفي حالة عدم وجود هذا الخط، فينبغي على السائقين التوقف قبل الدخول في مجال الممر المخصص لعبور المشاة أو قرب حدود التقاطع، وفي حالة عدم وجود هذه الحدود، فيتعين على السائقين التوقف عند أقرب نقطة في تقاطع الطرق، حيث يتمكن السائق من رؤية كافة حركة السير التي تقترب منه في التقاطع قبل الدخول فيه.

2 ـ الضوء الأصفر المتقطع (إشارة التحذير) فإنه عند إضاءة الإشارة الصفراء بشكل متقطع سريع، يتعين على السائقين التقدم باتجاه تقاطع الطرق واجتياز ذلك التقاطع، شريطة اتخاذ الحذر والانتباه.

3 ـ النور الأخضر (إشارة الحركة) وعنده يمكن للسائق أن يسير في أي مسار يريد، حيث يكون النور الأخضر مضيئاً.

أمور يتعيّن على السائقين رعايتها

مسألة: يتعين على كل سائق أن يقود مركبته في اتجاه حركة السير، وليس عكس السير، وأن يظل ملتزماً بالجانب الأيمن من الطريق في حالة قيادته لمركبته.

مسألة: على السائق الالتزام بسرعة أقل من الحد الأعلى المقرر للسرعة المسموح به، في حالة انعدام الرؤية، أو عند الاقتراب من مركبة أخرى قادمة، أو عند وجود مركبة أخرى تسير في نفس الاتجاه على وشك أن تجتاز مركبته، أو عندما يعتزم السائق الانعطاف إلى جهة اليمين.

ما يمنع السائق منه

مسألة: يمنع السائق من عبور الطريق، أو قيادة مركبته فوق خط متصل مخصص لفصل مسارين مروريين في الطريق.

وعلى أية حال بعد الانتباه جيداً، فإنه بإمكان السائق أن يغير المسار الذي يسير فيه، إذا كان هناك خطوط متقطعة في المسار الموجود في الطريق ذو المسار الواحد.

عند القيام بتغيير المسارات

مسألة: يجوز القيام بتغيير المسارات، شريطة ألا تعرّض مركبات السائقين الآخرين أو حركة السير للخطر، ويتعين أن يتم ذلك بعد إعطاء الإشارة الضوئية الواضحة في المركبة وأن يترك السائق المجال لأية مركبات أخرى قادمة أو مقتربة من الخلف.

لتفادي الحوادث والأخطار

مسألة: يجب ألا يقوم أي سائق بقيادة مركبته خلف أي مركبة أخرى ملاصقة لها، لكي لا يتعرض إلى توقف مفاجئ من المركبة التي تكون أمامه مباشرة، فإنه يتعين عليه أن يترك مسافة كافية بين مركبته والمركبة التي أمامه، ليتفادى الاصطدام بها، ويتفادى وقوع الأخطار، وتكون هذه المسافة كافية لوصول مركبة مجتازة فيها.

مسألة: عند اقتراب أي مركبة من الناحية المقابلة، ينبغي أن يلتزم السائق الجانب الأيمن من الطريق، لكي يعطي الفرصة أمام السائق الآخر بالمرور، وفي حالة وجود أي عائق أو مانع في الطريق، يجب على السائق أن يخفف من سرعته أو أن يتوقف ـ إذا لزم الأمر ـ لكي يسمح للسائق الآخر القادم من الجهة المقابلة بالمرور ويتفادى بذلك حادث الاصطدام.

من موارد التجاوز المحظور

مسألة: سبق بعض الموارد التي يحظر التجاوز فيها، وهناك موارد أخرى ينبغي عدم قيام السائق بالتجاوز فيها:

أ: انعدام الرؤية.

ب: أو في حالة أيّ سائق آخر يتجاوزه.

ج: أو في حالة ما إذا كان من الصعب الوصول إلى نفس السرعة التي تسير بها تلك المركبة التي أمامه.

د: أو في حالة وجود مركبات قادمة من الناحية المقابلة.

هـ: أو عند الاقتراب أو الدخول في أحد التقاطعات أو الدوارات أو الميادين العامة.

و: أو في حالة توقف حركة المرور عند أحد الإشارات الضوئية أو العلامات المرورية.

ز: أو عند أحد الموانع التي تسد مجرى الطريق.

أمور يلزم رعايتها عند التجاوز

مسألة: ويلزم على السائق أن يراعي وجود المنحنيات والتلال أو الطرق المنزلقة.

مسألة: ويتعين عدم التجاوز في حالة الاقتراب من الممرات المخصصة لعبور المشاة، وفي حالة فصل المسارات بخطوط متصلة، وعندما يكون السائق في منطقة تمنع التجاوز.

مسألة: يلزم على السائق الذي يعتزم تجاوز مركبة واقفة في مكان الانتظار الموجود على جانب الطريق، أو القادمة من الجهة اليسرى، أن يترك الطريق للمركبات القادمة من الجهة الأخرى، أما بالنسبة للباصات والشاحنات، فإنه يحظر تجاوز بعضها البعض داخل المناطق المدينية، وفي حالة وجودها خارج هذه المناطق فيمكن لها أن تتجاوز، إذا سمحت لها ظروف التجاوز ذلك، شريطة ألا تعطل حركة تدفق السير.

ملازمة النصف الأيمن من الطريق

مسألة: على السائق أن يسير بمركبته في النصف الأيمن من الطريق، ويمكن للمركبات أن تسير في أي مسار متاح لها في هذا الاتجاه الذي تقصده، ويحق استعمال كافة مسارات الطريق المتوفرة، بغض النظر عن ازدحام السير، ولا يجوز تغيير المسارات، إلا إذا تأكد السائق من أنه سيقوم بتغير المسار بشكل مأمون.

المركبات التي تسير ببطء

مسألة: عندما يكون هناك مسار واحد فقط، ينبغي على المركبات التي تسير ببطء أن تلتزم بالحافة اليمنى من الطريق، لتسهيل حركة مرور المركبات الأخرى، أما إذا كان هناك أكثر من مسار واحد، فينبغي أن تلتزم المركبات البطيئة بالمسار الأيمن، ولكن ليس بالقرب من حافة الطريق اليمنى.

من شرائط الاجتياز

مسألة: يتعين على السائق الاجتياز من على يسار المركبة المجتازة، بعد التأكد من أن الاجتياز سيتم بأمان، ويلزم أن تكون هناك مسافة كافية بعيداً عن المركبة المجتازة، وفي حالة ما إذا كان الاجتياز سيتم عبر أحد المسارات المخصصة للمركبات القادمة من الاتجاه الآخر، ولا يلزم العودة إلى المسار الأيمن بعد إنجاز الاجتياز.

مسألة: لا يجوز القيام بالرجوع إلى اليمين، إلا بعد إنجاز اجتياز المركبة تماماً، ويتعين على سائق المركبة المجتازة أن يلزم يمين الطريق عند سماعه صوت المنبه الصادر من المركبة.

مسألة: عندما يكون الاجتياز ضمن جزء من الطريق المخصص للمركبات القادمة من الاتجاه المعاكس، يحظر التدخل في حركة سير المركبات القادمة تلك، وتتطلب ضرورة الرجوع إلى المسار الأيمن، قبل قدوم المركبة من الاتجاه المعاكس بحوالي مائة ذراع على الأقل، ولا يجوز اجتياز مركبة ما في أماكن خطرة، مثل المنحنيات وتقاطعات الطريق.

مسألة: يجوز اجتياز المركبات في كافة التقاطعات، عندما لا يتم الاجتياز عبر المسار المخصص للمركبات القادمة من الجهة المقابلة.

مسألة: لا يجوز أن تسير المركبات خلف بعضها مباشرة وقريبة جداً، وبالنسبة لسائقي الشاحنات والحافلات المقطورة فإن عليها ترك مسافة كافية فيما بينهم، للسماح للمركبات التي تجتازهم من أخذ المكان فيما بينهم بشكل مأمون.

مسألة: لا يجوز اجتياز المركبات من الناحية اليمنى، إلا في حالة انعطاف المركبة التي قامت بالاجتياز إلى الناحية اليسرى.

الاجتياز عند تقاطع الطرق

مسألة: يحظر القيام بأية تجاوزات في مجال تقاطع الطرق، بما في ذلك الاجتياز الذي يتم عبر مسارات غير مخصصة لمرور المركبات القادمة من الاتجاه المقابل، إلا في هذه الحالات:

1 ـ إذا كان تنظيم المرور في التقاطع يتم بواسطة أحد ضباط الشرطة، أو بواسطة إشارة ضوئية.

2 ـ إذا كانت المركبات تسير عبر أحد الطرق السريعة.

3 ـ إذا كانت المركبة المراد اجتيازها عبارة عن دراجة نارية.

السماح لمرور مركبات الطوارئ

مسألة: ينبغي على السائقين العاملين على الطرق، ومستعملي الطريق الآخرين، أن يلتزموا بالجانب الأيمن، للسماح لمركبات الطوارئ بالمرور، وذلك بتخفيف سرعتهم أو الاتجاه نحو الجانب الأيمن من الطريق والوقوف.

الدخول والخروج إلى الطريق

مسألة: على السائق الذي يريد الدخول، أو عبور طريق خاص، أو زقاق أو درب، أن يقف أولاً، ويلتزم بالجانب الأيمن من الطريق، للسماح للمركبات الموجودة في الطريق السريع بالمرور، وعند اقترابه من أحد التقاطعات يجب على السائق أن يتوخى الحرص، وأن يقود مركبته على سرعة معينة، تتيح له التوقف، أو الالتزام بالجانب الأيمن من الطريق، للسماح لأي مركبة أخرى لها أولوية المرور بالسير أمامه.

أولوية حق المرور لمن؟

مسألة: لتحديد أولوية حق المرور عند الدوارات والميادين والتقاطعات، التي لايتم تنظيم المرور فيها بواسطة أحد ضباط شرطة المرور، أو أحد الإشارات يراعى هذه الأمور:

1 ـ عند التقاطعات التي يمر عبرها طرق سريعة مشابهة: للمركبة القادمة من الناحية اليمنى حق أولوية المرور.

2 ـ عند التقاطع الذي يمر عبره أحد الطرق السريعة والطريق الجانبي: للمركبة التي تسير في الطريق السريع أولوية حق المرور.

3 ـ عند التقاطعات: للمركبة التي تسير في التقاطع أولوية حق المرور.

4 ـ عند الدوارات والميادين: للمركبة التي تسير في الدوار أو الميدان أولوية حق المرور، أي المركبة القادمة من الناحية اليسرى للدوار أو الميدان.

عند الانعطاف إلى اليسار واليمين

مسألة: يتعين على السائق الذي يعتزم الانعطاف إلى اليسار أو اليمين، أن يلتزم بأولوية حق المرور إلى المركبات القادمة من الناحية الأخرى.

مسألة: يشترط على السائق القادم من اليسار، عند التقاطعات التي لا يتم تنظيم المرور فيها بواسطة وسائل تنظيم المرور، أن يذعن إلى أولوية المرور للمركبة القادمة من الجهة اليمنى، ولا تنطبق هذه القاعدة عندما تكون هناك إشارة ضوئية تحدد أولوية المرور، علماً بأن تركيب ووضع الإشارات والعلامات سيعمل على تعديل هذه القاعدة على كافة الطرق السريعة.

مسألة: بالنسبة للسائق الذي يود الانعطاف إلى اليسار أو اليمين، يتعين عليه أن يذعن إلى المركبات القادمة من الاتجاه الآخر، وإذا اقترب سائقان كل يسير باتجاه يغاير السائق الآخر، وأراد أحدهما الانعطاف إلى اليمين والآخر إلى اليسار فإنه يحتم على كل منهما أن يترك الآخر يمر.

الأماكن المخصصة لإيقاف المركبة

مسألة: فيما يتعلق بالمكان الذي يتعين على السائق إيقاف مركبته، إطاعة وتقيداً بعلامة المرور، التي تبيّن (قف) أو (خفّف السرعة) فإن الاتفاقية المتعلقة بعلامات وإشارات الطرق، تقتضي من السائق ضرورة الوقوف على الخط المخصص لذلك، أو الوقوف قبل الدخول في تقاطع الطريق، في حين أن اتفاقية المرور على الطرق، تقتضي من السائقين القادمين من المناطق غير المرصوفة والمحاذية للطريق أن يتوقفوا قبل الدخول في مجرى الطريق.

عند اقتراب مركبات الطوارئ

مسألة: عند اقتراب إحدى مركبات الطوارئ أو الإسعاف، فإن اللازم على السواق ترك مجال لهذه المركبات للمرور، أو الوقوف إذا لزم الأمر، ويحظر على السائق من الدخول في مجال تقاطع الطريق إذا كان مزدحماً، خشية أن تتبدل إشارة المرور أمامه وتضعه في مفترق التقاطع.

مسألة: تختلف الاستجابة المطلوبة من السائق لمركبات الإسعاف والطوارئ، حيث يعطي الحرية للسائق في أن يخفّف من سرعته وإفساح المجال أمام تلك المركبات، أو الاتجاه نحو جانب الطريق، والوقوف تمهيداً لمرور مركبات الطوارئ، وأن يقود مركبته إلى جانب الطريق الأيمن ويتوقف ليترك الفرصة أمام تلك المركبات للمرور.

الأولوية للمشاة

مسألة: المكان الذي ينبغي أن يتوقف عليه السائق، إطاعة وتقيداً بالعلامة المرورية (قف) أو (خفّف السرعة) فإن اللازم على السائق الوقوف عند الخط المخصص لذلك، أو عند الممر المخصص لعبور المشاة، أو قبل الدخول في مجال تقاطع الطريق، وينبغي على السائق أن يعطي الأولوية للمشاة الموجودين على الرصيف المحاذي.

الطرق المحظورة في المرور

مسألة: يحظر على السائق الدخول في مجال تقاطع الطريق المزدحم بالمركبات، بغض النظر عن إشارة المرور، التي تعطيه الحق في التقدم والسير.

ما المراد من حق الطريق؟

مسألة: المراد بحق الطريق المذكور في قوانين المرور هو: حق التقدم، وأولوية أيّ سائق في التقدم والسير بطريقة مشروعة قبل أيّ سائق.

من هم المشاة؟

مسألة: يعتبر أي شخص يسير على قدميه واحداً من المشاة، ويشمل الأشخاص الذين يدفعون أو يركبون على أو داخل وسائل النقل، كالدراجات الهوائية، أو كراسي المقعدين، أو عجلات اليد.

المشاة ولوائح المرور

مسألة: يلزم على المشاة أن يراعوا كافة اللوائح المتعلقة بحركة المرور، وأن يتقيدوا بإطاعة إرشادات رجال الشرطة ووسائل تنظيم حركة السير.

أمور تخص سلامة المشاة

مسألة: يمكن تقسيم الأمور المتعلقة بسلامة المشاة إلى ثلاثة مسؤوليات وواجبات، منها:

السير على الرصيف، والسير على الجهة اليسرى من الطريق، وعلى أقصى اليسار إذا كانوا يسيرون في مجموعات، ثم استعمال الجانب الأيسر من الطريق مبتعدين إلى أقصى اليسار، ومستخدمين الإشارات المناسبة الدالة على وجودهم، والعبور من الأماكن المخصصة للعبور في حالة رغبتهم في عبور الطريق أو الطريق السريع.

ولكن في حالة عدم وجود المكان الخاص بعبور المشاة، يتعين عليهم العبور من أي مكان على طول الشارع، أو الطريق السريع، مراعين الحذر والانتباه، وعدم التدخل في حركة المرور، ومتقيدين بالإشارات التي تنظم عمليات العبور، وفي حالة عدم وجود هذه الإشارات أو العلامات، يتعين عليهم العبور عند توقف حركة المرور على الطريق تماماً، للسماح للمشاة بالعبور بأمان.

توصيات لذوي الكراسي المتحركة

مسألة: يتعين على المقعدين الذين يستعملون كراسي متحركة، استعمال الأرصفة، أو السير على جانب الطريق، ويحظر السير والعبور أثناء مرور المواكب العسكرية، أو المواكب الرسمية المصرح بها.

ما يجب على السائق تجاه المشاة

مسألة: يجب على السائق بذل الحرص الشديد، وعدم تعريض حياة أي من المشاة الذين يسيرون على الرصيف، أو على جانب الطريق، أو حتى على الطريق للخطر.

مسألة: يتعين على السائق عند الاقتراب من أحد الأماكن المخططة، المخصصة لعبور المشاة عند تقاطع الطرق، أن يخفّف من سرعته.

مسألة: في كافة الحالات المنوّه عنها، يتعين على السائق أن يقف تماماً لكي يسمح بمرور المشاة.

الطلب بالتوقف الاضطراري

مسألة: يطلب من السائقين ضرورة التوقف، للسماح للمشاة بعبور الطريق إذا كان ذلك الأمر ضرورياً، علماً بأن هذه القاعدة تنطبق فقط عند الممرات التي تتحكم فيها إشارات ضوئية، أو أن تكون مخططة ومحددة، وبالنسبة للأماكن الأخرى التي لا تعتبر ممرات لعبور المشاة، فإن الاتفاقية تطلب من المشاة التأكد من أن عبورهم سوف لن يعيق حركة السير، وذلك قبل الدخول في مجال الطريق.