الفهرس

فهرس الخاتمة

المؤلفات

الحقوق والقانون

الصفحة الرئيسية

 

دعاء من يسافر وحده

مسألة: ذكرنا فيما سبق: أنه يكره للإنسان أن يسافر وحده، فإذا سافر كذلك فيستحب له أن يقرأ هذا الدعاء المأثور، المروي عن الإمام موسى بن جعفر (ع) قال: «من خرج وحده في سفر فليقل: (ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم آنس وحشتي، وأعني على وحدتي، وأدّ غيبتي»(1).

وعن أبي الحسن (ع) قال: «ومن بات في بيته وحده، أو في دار أو في قرية وحده، فليقل: اللهم آنس وحشتي، وأعني على وحدتي»(2).

دعاء الضال عن الطريق

مسألة: يستحب لمن ضل عن الطريق أن يقرأ هذه الأدعية المنقولة عن أهل البيت(ع).

فعن أبي جعفر (ع) قال: «إذا ضللت الطريق فناد: (يا صالح، يا أبا صالح، أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله)، فقال الراوي: فأصابنا ذلك فأمرنا بعض من معنا أن يتنحى وينادي كذلك، قال: فتنحى فنادى، ثم أتانا فأخبرنا أنه سمع صوتاً يرد دقيقاً يقول: الطريق يمنة أو قال: يسرة، فوجدناه كما قال»(3).

وقال الإمام أمير المؤمنين(ع): «من ضل منكم في سفر أو خاف على نفسه فليناد: (يا صالح أغثني) فإن في إخوانكم من الجن جنياً يسمى: صالحاً، يسبح في البلاد لمكانكم، محتسباً نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب، وأرشد الضال منكم، وحبس عليه دابته»(4).

وعن عمر بن يزيد قال: «ضللنا سنة من السنين، ونحن في طريق مكة، فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده، فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء، عمدنا إلى ما كان معنا من ثياب الإحرام ومن الحنوط، فتحنطنا وتكفنّا بإزار إحرامنا، فقام رجل من أصحابنا فنادى: (يا صالح يا أبا الحسين) فأجابه مجيب من بعد، فقلنا له: من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا من النفر الذين قال الله عز وجل في كتابه (وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن)(5) إلى آخر الآية، ولم يبق منهم غيري، فأنا مرشد الضال إلى الطريق، قال: فلم نزل نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق»(6).

وعن الإمام الصادق (ع) قال: «إذا ضللت عن الطريق فناد: (يا صالح ـ أو يا أبا صالح ـ أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله)، وروي أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة»(7).

وقال رسول الله(ص): «إذا أخطأتم الطريق فتيامنوا»(8).

وعن أبي عبيدة الحذاء قال: «كنت مع الباقر (ع) فضل بعيري، فقال(ع): صل ركعتين ثم قل: كما أقول: (اللهم راد الضالة، هادياً من الضلالة، ردّ عليّ ضالتي، فإنها من فضلك وعطائك) ثم قال(ع): يا أبا عبيدة تعال فاركب، فركبت مع أبي جعفر (ع) فلما سرنا إذا سواد على الطريق، فقال(ع): يا أبا عبيدة هذا بعيرك، فإذا هو بعيري»(9).

عند الخوف في السفر

مسألة: يستحب للمسافر إذا خاف في سفره من شيء، أن يقرأ الأدعية المأثورة عن أهل البيت (ع) في هذا الباب:

قال الإمام الصادق(ع): «إذا كنت في سفر أو مفازة فخفت جنيّاً أو آدمياً، فضع يمينك على أم رأسك واقرأ برفيع صوتك: (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون)(10)»(11).

قال: وقال له قائل: «أنا صاحب صيد، فربما يعرّض لي سبع، أو أبيت بالليل في الخرابات والمكان الموحش ، فقال (ع) : إذا دخلت فقل: بسم الله، وأدخل رجلك اليمنى، وإذا خرجت فأخـــرج اليسرى وسم اللـــه، فإنك لا ترى مكـــروهاً، إن شاء الله تعالى»(12).

وروي: أنه إذا خفت سبعاً فقل: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اللهم يا ذارئ ما في الأرض كلها بعلمه، والسلطان القاهر على كل شيء دونه، يا عزيز يا منيع، أعوذ بقدرتك من كل شيء يضر، من سبع أو هامة أو عارض أو سائر الدواب، يا خالقها بفطرته، ادرأها عني، واحجزها ولا تسلّطها عليّ، وعافني من شرها يا الله يا عظيم، احفظني بحفظك من مخاوفي، يا رحيم»(13).

وعن أبي عبد الله (ع) قال: «إذا دخلت مدخلاً تخافه فاقرأ هذه الآية: (رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً)(14)»(15).

وعن زرارة قال: «سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن العفاريت من أولاد الأبالسة تتخلل وتدخل بين محامل المؤمنين، فتنفّر عليهم إبلهم، فتعاهدوا ذلك بآية الكرسي»(16).

وعن داود الرقي، عن موسى بن جعفر (ع) قال: «من كان في سفر وخاف اللصوص والسبع، فليكتب على عرف دابته: (لا تخاف دركاً ولا تخشى)(17) فإنه يأمن بإذن الله عز وجل، قال داود الرقي: فحججت فلما كنا بالبادية جاء قوم من الأعراب فقطعوا على القافلة وأنا فيهم، فكتبت على عرف جملي (لا تخاف دركاً ولا تخشى) فوالذي بعث محمد (ص) بالنبوة، وخصه بالرسالة، وشرّف أمير المؤمنين بالإمامة، ما نازعني أحد منهم، أعماهم الله عني»(18).

السفر والأمان من أخطاره

ومن الأدعية المروية للأمان في السفر من خطر العدو أو اللص، فيما إذا خاف المسافر شيئاً من ذلك، أن يقول: «يا آخذاً بنواصي خلقه، والسافع بها إلى قدرته، المنفذ فيها حكمه، وخالقها وجاعل قضائه لها غالباً، وكلهم ضعيف عند غلبته، وثقت بك يا سيدي عند قوتهم، لضعفي، وبقوتك على من كادني فسلمني منهم، اللهم فإن حلت بيني وبينهم فذاك أرجو، وإن أسلمتني إليهم غيروا ما بي من نعمتك، يا خير المنعمين صل على محمد وآل محمد، ولا تجعل تغيّر نعمتك على يد أحد سواك، ولا تغيّرها أنت، فقد ترى الذي يراد بي، فحل بيني وبين شرهم بحق ما به تستجيب، يا الله رب العالمين»(19).

قال ابن عباس: «قلت لأمير المؤمنين (ع) ليلة صفين، أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا؟ فقال: فقد راعك هذا؟ قلت: نعم، فقال قل: (اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك، اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك، اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك، اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والأمر لك)(20).

وروي عن الإمام الصادق (ع) أنه قال: «إذا صادفك الغولان في طريقك، فأذّن آذان الصلاة»(21).

وعنه (ع) قال: «إذا تغولت لكم الغيلان فأذّنوا»(22).

وروي: «وإذا خفت في منزلك شيئاً من هوام الأرض، فقل في المكان الذي تخاف ذلك فيه، وهو من أدعية السر: «يا ذارئ من في الأرض كلها، لعلمك بما يكون مما ذرأت، لك السلطان على كل من دونك، إني أعوذ بقدرتك على كل شيء يضر من الضر في بدني، من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب، يا خالقها بفطرته ادرأها عني، واحجزها، ولا تسلطها علي، وعافني من بأسها، يا الله العلي العظيم احفظني بحفظك، وأجنبني بسترك الواقي من مخاوفي يا رحيم»(23).

إذا عثرت الدابة

مسألة: يستحب قراءة هذا الدعاء إذا عثرت الدابة بالمسافر أو حدث ما شابهه في المركبة بالنسبة إلى الراكبين والمسافرين:

عن الإمام الباقر (ع) قال: «كان علي (ع) إذا عثرت به دابته قال: (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، ومن تحويل عافيتك، ومن فجأة نقمتك»(24).

الدعاء في منازل الطريق

مسألة: يستحب للمسافر قراءة بعض الأدعية المأثورة عند النزول في شيء من منازل الطريق.

قال النبي (ص) لعلي(ع): «يا علي، إذا نزلت منزلاً فقل: (رب أنزلني منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين)(25). وفي رواية: (وأيدني بما أيدت به الصالحين، وهب لي السلامة والعافية في كل وقت وحين، أعوذ بكلمات الله التامات كلها، من شر ما خلق وذرأ وبرأ) ثم صل ركعتين وقل: (اللهم ارزقنا خير هذه البقعة، وأعذنا من شرها، اللهم أطعمنا من جناها، وأعذنا من وبائها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا)»(26).

قال السيد بن طاووس (ره) : ثم يقول: (اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن علياً أمير المؤمنين والأئمة من ولده أئمة أتولاهم، وأبرأ من أعدائهم، اللهم إني أسألك خير هذه البقعة، وأعوذ بك من شرها، اللهم اجعل أول دخولنا هذا صلاحاً، وأوسطه فلاحاً، وآخره نجاحاً)(27).

وإذا أردت الرحيل فصل ركعتين وادع الله بالحفظ والكلاءة وودع الموضع وأهله، فإن لكل موضع أهلاً من الملائكة وقل: (السلام على ملائكة الله الحافظين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ورحمة الله وبركاته)(28).

عند دخول البلد

مسألة: يستحب للمسافر ـ كما في الخبر ـ قراءة بعض الأدعية المأثورة عندما يشرف على المدينة أو القرية التي قصدها في سفره:

قال النبي (ص) لعلي(ع): «إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: (اللهم إني أسألك خيرها، وأعوذ بك من شرها، اللهم حببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا)»(29).

المسافر إذا رجع

مسألة: يستحب بعد الانصراف من السفر: أن يحمد الله عز وجل على سلامته، ويشكره عليها، ويتصدق بما تيسر له، وبذلك روايات عديدة.

فعن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (ع) قال: «كان علي بن الحسين (ع) إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من الله عز وجل بما تيسر به، ويكون ذلك إذا وضع رجله في الركاب، وإذا سلمه الله وانصرف، حمد الله عز وجل وشكره وتصدق بما تيسر له»(30).

وعنه (ع) قال: «إذا أردت سفراً فاشتر سلامتك من ربك بما طابت به نفسك، ثم تخرج وتقول: (اللهم إني أريد سفر كذا وكذا، وإني قد اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا) وتضعه حيث يصلح. وتفعل مثل ذلك إذا وصلت شكراً»(31).

دعاء الرجوع من السفر

مسألة: يستحب للمسافر قراءة بعض الأدعية المأثورة عند ما يرجع من سفره:

فقد روي عن النبي (ص) أنه ـ لما رجع من خيبر ـ قال: «آئبون تائبون إن شاء الله، عابدون راكعون ساجدون لربنا حامدون، اللهم لك الحمد على حفظك إياي في سفري وحضري، اللهم اجعل أوبتي هذه مباركة ميمونة، مقرونة بتوبة نصوح، توجب لي بها السعادة يا أرحم الراحمين»(32).

إذا دخل المسافر منزله

مسألة: يستحب للمسافر إذا دخل منزله، أن لا يشتغل بشيء حتى يصب الماء على نفسه، ويصلي ركعتين لله تعالى، ويشكر الله مائة مرة.

قال(ع): «وإذا قدم الرجل من السفر ودخل منزله، ينبغي أن لا يشتغل بشيء حتى يصبّ على نفسه الماء، ويصلي ركعتين، ويسجد ويشكر الله مائة مرة»(33).

أدعية الدخول في المنزل

مسألة: يستحب للمسافر قراءة الأدعية المأثورة عند ما يدخل منزله.

قال الإمام أمير المؤمنين(ع): «إذا دخل أحدكم منزله فليسّلم على أهله يقول: (السلام عليكم) فإن لم يكن له أهل فليقل: (السلام علينا من ربنا) وليقرأ (قل هو الله أحد) حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر»(34).

ركوب البحر وآدابه

مسألة: لركوب البحر أحكام كثيرة، وآداب خاصة، وتفصيل الكلام في محله(35).

فعن الإمام الرضا (ع) قال لبعض أصحابه: «إذا عزم الله لك على البحر فقل الذي قال الله عز وجل: (بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم)(36) فإذا اضطرب بك البحر، فاتك على جانبك الأيمن وقل: (بسم الله، اسكن بسكينة الله، وقر بقرار الله، واهدأ بإذن الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله)(37).

وقد سئل أبو عبد الله(ع) عن ركوب البحر في هيجانه؟ فقال: «ولم يغرّر الرجل بدينه»(38).

وقال الصدوق (ره) : «نهى رسول الله(ص) عن ركوب البحر في هيجانه»(39).

وعن أمير المؤمنين (ع) أنه قال: «من خاف الغرق ليقل: (بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم)(40) بسم الله الحق (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسمـــاوات مطويات بـــيمينه سبحانــــه وتعالى عما يشركون)(41)»(42).

وفي حديث آخر عنه (ع) قال: «إذا خفت الغرق فقل: (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين)(43)، (وما قدروا الله حق قدره)(44) إلى آخر الآية»(45).

وفي حديث آخر عنه(ع): قال: «من أراد ركوب السفينة فليقل مائة مرة: (الله أكبر) ومائة مرة: (اللهم صل على محمد وآل محمد) والعن من ظلم آل محمد مائة مرة بهذا النحو: (اللهم العن من ظلم آل محمد) ثم قل: (بسم الله وبالله والصلاة على محمد رسول، الله وعلى الصادقين من آله، اللهم أحسن مسيرنا، وعظم أجورنا، اللهم بك انتشرنا، وإليك توجهنا، وبك آمنا، وبحبلك اعتصمنا، وعليك توكلنا، اللهم أنت ثقتنا ورجاؤنا وناصرنا، لا تحل بنا ما لا نحب، اللهم بك نحل، وبك نسير، اللهم خل سبيلنا، وأعظم عافيتنا، أنت الخليفة في الأهل والمال، وأنت الحامل في الماء وعلى الظهر (وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم)(46) (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)(47)، اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال، فأنت سيدي أكرم مزور، وأكرم مقصود، وقد جعلت لكل زائر كرامة، ولكل وافد تحفة، فأسألك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار، واشكر سعيي، وارحم مسيري من أهلي، بغير منٍّ مني عليك، بل لك المنّة عليّ أن جعلت لي سبيلاً إلى زيارة وليك، وعرفتني فضله، وحفظتني في ليلي ونهاري، حتى بلغتني هذا المكان، وقد رجوتك فلا تقطع رجائي، وأملتك فلا تخيب أملي، واجعل مسيري هذا كفارة لذنوبي، يا أرحم الراحمين)»(48).

مسألة: يستحب للمسافر ـ على ما روي ـ أن يقرأ هذا الدعاء المشتمل على آيات كريمة من القرآن عند ركوبه في السفينة: «بسم الله الملك الحق (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويّات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)(49) ، (بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم)(50)»(51).

وهناك آيات وأدعية أخرى ترتبط بالطريق والسفر والمسافر، ذكرها السيد بن طاووس في كتابه: (الأمان من أخطار الأسفار والأزمان)، وغيره في غيره.

* * *

وهذا آخر ما أردنا بيانه في هذا الكتاب، نسأل الله سبحانه الفائدة والقبول، والله الموفق المستعان، (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين)(52)، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

قم المقدسة      

18 / صيام / 1412 هـ

محمد الشيرازي   

 

1 ـ بحار الأنوار: ج73 ص228 ب43 ح9. 

2 ـ بحار الأنوار: ج73 ص201 ب44 ح18. 

3 ـ بحار الأنوار: ج73 ص247 ح35. 

4 ـ بحار الأنوار: ج73 ص235 ح15. 

5 ـ سورة الاحقاف: 29. 

6 ـ بحار الأنوار: ج73 ص247 ح36. 

7 ـ مكارم الأخلاق: ص259 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

8 ـ بحار الأنوار: ج73 ص279 ح21. 

9 ـ بحار الأنوار: ج73 ص253 ب48 ح48. 

10 ـ سورة آل عمران: 83. 

11 ـ مكارم الأخلاق: ص261 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

12 ـ المحاسن: ص360 ح122. 

13 ـ بحار الأنوار: ج73 ص264 ح57. 

14 ـ سورة الإسراء: 80. 

15 ـ بحار الأنوار: ج73 ص247 ح37. 

16 ـ بحار الأنوار: ج73 ص249 ح44. 

17 ـ سورة طه: 77. 

18 ـ بحار الأنوار: ج73 ص249 ح45. 

19 ـ بحار الأنوار: ج73 ص265 ح57. 

20 ـ بحار الأنوار: ج73 ص259 ح52. 

21 ـ بحار الأنوار: ج73 ص148 ح2. 

22 ـ مكارم الأخلاق: ص259 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

23 ـ بحار الأنوار: ج73 ص261 ب48 ح56. 

24 ـ بحار الأنوار: ج73 ص296 ح24. 

25 ـ سورة المؤمنون: 29. 

26 ـ مكارم الأخلاق: ص260 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

27 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان: ص136. ومصباح الزائر: ص11. 

28 ـ بحار الأنوار: ج73 ص253 ب48 ح48. 

29 ـ بحار الأنوار: ج73 ص248 ب48 ح41. 

30 ـ دعائم الإسلام: ج1 ص346. 

31 ـ مكارم الأخلاق: ص244 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثاني. 

32 ـ مكارم الأخلاق: ص260 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

33 ـ بحار الأنوار: ج73 ص282 ب52 ح2. 

34 ـ بحار الأنوار: ج73 ص170 ح15. 

35 ـ تطرق الفقهاء الى بعض أحكامه في كتاب الطهارة والصلاة والأطعمة والأشربة وما أشبه.

36 ـ سورة هود: 41. 

37 ـ الوسائل: ج8 ص334 ب61، من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره، ح1. 

38 ـ الوسائل: ج8 ص333 ب60، من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره، ح2. 

39 ـ الوسائل: ج8 ص333 ب60، من أبواب آداب السفر إلى الحج وغيره، ح3. 

40 ـ سورة هود: 41. 

41 ـ سورة الزمر: 67. 

42 ـ بحار الأنوار: ج73 ص248 ح40. 

43 ـ سورة الأعراف: 196. 

44 ـ سورة الزمر: 67. 

45 ـ بحار الأنوار: ج73 ص257 ح50. 

46 ـ سورة هود: 41. 

47 ـ سورة الزمر: 67. 

48 ـ بحار الأنوار: ج73 ص255 ح50. 

49 ـ سورة الزمر: 67. 

50 ـ سورة هود: 41. 

51 ـ مكارم الأخلاق: ص261 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

52 ـ سورة الصافات: 180 ـ 182.