الفهرس

فهرس الخاتمة

المؤلفات

الحقوق والقانون

الصفحة الرئيسية

 

اتخاذ الحرز للخروج والسفر

مسألة: ينبغي لمن أراد أن يخرج إلى سفر وغيره وهو خائف من شيء، أن يتخذ حرزاً من الأحراز المأثورة عن النبي (ص) وأهل بيته (ع) وأن يتختم بخاتم مناسب لذلك، كما روي عن المعصوم (ع) أنه قال : «كل من يريد الخروج من بيته، ويخاف على نفسه من الملوك أو من غيرهم، فليتخذ لنفسه حرزاً يدفع به شرهم، ويلبس الخواتيم المناسبة في السفر معه»(1).

افتتاح السفر بالدعاء

مسألة: يستحب للمسافر قراءة هذا الدعاء إذا أراد السفر، فقد ورد أن الإمام الصادق (ع) إذا أراد سفراً قال: «اللهم خلّ سبيلنا، وأحسن تسييرنا، وأعظم عافيتنا»(2).

فاتحة الكتاب قبل السفر

مسألة: يستحب لمن أراد السفر أن يقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله، كما ورد.

فعن صباح الحذّاء قال: «سمعت موسى بن جعفر (ع) يقول: لو كان الرجل منكم إذا أراد سفراً، قام على باب داره تلقاء الوجه الذي يتوجّه إليه، فقرأ (فاتحة الكتاب) أمامه وعن يمينه وعن شماله، و(آية الكرسي) أمامه وعن يمينه وعن شماله، ثم قال: (اللهم احفظني واحفظ ما معي، وسلّمني وسلم ما معي، وبلّغني وبلّغ ما معي، ببلاغك الحسن الجميل) لحفظه الله تعالى وحفظ ما معه، وسلمه الله وسلم ما معه، وبلغه الله وبلغ ما معه، قال: ثم قال: يا صباح أما رأيت الرجل يحفظ ولا يحفظ ما معه، ويسلم ولا يسلم ما معه، ويبلغ ولا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى، جعلت فداك»(3).

من الأدعية المأثورة للسفر

مسألة: يستحب قراءة الأدعية المأثورة عند العزم على السفر، قال رسول الله(ص): «ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما، إذا أراد الخروج إلى سفره، ويقول عند التوديع: (اللهم إني أستودعك ديني ونفسي، ومالي وأهلي، وولدي وجيراني، وأهل حزانتي، الشاهد منا والغائب، وجميع ما أنعمت به عليّ، اللهم اجعلنا في كنفك ومنعك، وعياذك وعزك، عز جارك، وجل ثناؤك، وامتنع عائذك، ولا إله غيرك، توكلت على الحي الذي لا يموت، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبّره تكبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً»(4).

الدعاء حين الخروج من المنزل

مسألة: يستحب قراءة ما ورد من الأدعية المأثورة عندما يخرج الإنسان من منزله إلى السفر، قال(ع): «من قال حين يخرج من منزله: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، باسم الله دخلت، وباسم الله خرجت، وعلى الله توكلت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على محمد وآله أجمعين، اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم). كان في ضمان الله حتى يرجع إلى منزله.

قال: ثم يقول: (توكلت على الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له، اللهم أوسع عليّ من فضلك، وأتمم عليّ من نعمتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك، على ملتك وملة رسولك).

ثم اقرأ (آية الكرسي)(5) و(المعوذتين)(6)، ثم اقرأ (سورة الإخلاص) بين يديك ثلاثة مرات، ومن فوقك مرة، ومن تحتك مرة، ومن خلفك ثلاث مرات، وعن يمينك ثلاث مرات، وعن شمالك ثلاث مرات، وتوكل على الله»(7).

وعن أبي جعفر (ع) قال: «من قال حين يخرج من باب داره: (أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله، من شر هذا اليوم الجديد، الذي إذا غابت شمسه لم تعد، من شر نفسي، ومن شر غيري، ومن شر الشياطين، ومن شر من نصب لأولياء الله، ومن شر الجن والإنس، ومن شر السباع والهوام، ومن شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي بالله من كل سوء)، غفر الله له وتاب عليه، وكفاه المهمّ، وحجزه عن السوء، وعصمه من الشر»(8).

وعن الإمام الصادق (ع) عن آبائه (ع) إن النبي (ص) قال: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: (بسم الله) قالت الملائكة له: سلمت، فإذا قال: (لا حول ولا قوة إلا الله) قالت الملائكة له: كفيـــت، فإذا قال: (توكلت عـــلى الله) قالت المـــلائكة له: وقـــيت»(9).

وعن الإمام الرضا (ع) قال: «كان أبي (ع) إذا خرج من منزله قال: (بسم الله الرحمن الرحيم، خرجت بحول الله وقوته لا بحولي وقوتي، بل بحولك وقوتك يا رب، متعرضاً لرزقك، فأتني به في عافية»(10).

وقال(ع): «إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فإن رسول الله(ص) قال: (اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس) وليقرأ إذا خرج من بيته، الآيات من آخر آل عمران، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه، وأمّ الكتاب، فإن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة»(11).

وعن الإمام الصادق (ع) قال: «إذا خرجت من منزلك فقل: (بسم الله، توكلت على الله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت إليه، اللهم أوسع عليّ من فضلك، وأتم عليّ نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعلني راغباً فيما عندك، وتوفّني في سبيلك وعلى ملّتك، وملة رسولك(ص)»(12).

وعن أبي عبد الله (ع) قال: «من قرأ (قل هو الله أحد) حين يخرج من منزله عشر مرات آمنه الله وكان في حفظه وكلائه، حتى يرجع إلى منزله»(13).

وعن أبي خديجة قال: «كان أبو عبد الله (ع) إذا خرج يقول: (اللهم بك خرجت، وبك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، اللهم بارك لي في يومي هذا، وارزقني قوته ونصره، وفتحه وطهوره، وهداه وبركته، واصرف عني شره وشر ما فيه، بسم الله، والله أكبر، والحمد لله رب العالمين، اللهم إني خرجت، فبارك لي في خروجي وانفعني به) وإذا دخل منزله يقول مثل ذلك»(14).

وعن الصادق (ع) قال: «إذا أراد شخص الخروج من بيته فليقل: (الله أكبر) وثلاث مرات: (بالله أخرج، وبالله أدخل، وعلى الله أتوكل) ويقول ثلاث مرات أيضاً: (اللهم افتح لي في وجهي هذا بخير، واختم لي بخير، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم»(15).

وعن الثمالي قال: «استأذنت على أبي جعفر (ع) فخرج عليّ وشفتاه تتحركان، فقلت: جعلت فداك خرجت وشفتاك تتحركان فقال: وألهمنا ذلك يا ثمالي، فقلت: نعم، فأخبرني به، فقال: نعم يا ثمالي، من قال حين يخرج من منزله: (بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، اللهم إني أسألك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة) كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته»(16).

وعن أبي عبد الله (ع) قال: «كان أبو جعفر (ع) إذا خرج من بيته يقول: (بسم الله خرجت، وبسم الله ولجت، وعلى الله توكلت، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»(17).

وقال أمير المؤمنين(ع): «من خرج من بيته، وقلب خاتمه إلى بطن كفيه، وقرأ إنا أنزلناه، ثم قال: (آمنت بالله وحده لا شريك له، آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم) لم يرَ في يومه ذلك شيئاً يكرهه»(18).

وفي الحديث: من أراد الخروج من بيته فليقل عند خروجه: «بسم الله وبالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، توكلت على الله» ويقرأ الحمد، والمعوذتين، و(قل هو الله أحد)، وآية الكرسي: من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره وفوقه وتحته، وإذا أراد الرجوع إلى بيته فليقل حين يدخل: «بسم الله وبالله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله» ثم يسلم على أهله إن كان في البيت أهل، فإن لم يكن في البيت أحد فليقل بعد الشهادتين: «السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين، السلام على الأئمة الهادين المهديين، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين»(19).

الدعاء عند الركوب

مسألة: يستحب للمسافر الدعاء بالمأثور عند الركوب، فإذا وضع رجله في الركاب يقرأ ما ورد عن الإمام الصادق (ع)، والظاهر جريان الحكم في كل وسائل النقل الحديثة من مثل السيارة والطائرة والقاطرة وغيرها أيضاً، قال(ع): «إذا وضع رجله في الركاب يقول: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)(20) ويسبح الله سبعاً، ويحمد الله سبعاً، ويهلل الله سبعاً»(21).

وفي رواية أخرى يقال عند الركوب: (الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلمّنا القرآن، ومنّ علينا بمحمد(ص) (سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)(22) والحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، وأنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد، اللهم أنت عضدي وناصري)(23).

كما يستحب أن يقرأ عند ركوبه: «الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومن علينا بمحمد وآله (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) والحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، اللهم بلغنا بلاغاً يبلغ به إلى خير، بلاغاً يبلغ به إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك، اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا حافظ غيرك»(24).

وقال أمير المؤمنين(ع): «إذا ركبتم الدواب فاذكروا الله عز وجل وقولوا: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)(25)»(26).

وعن علي بن ربيعة الأسدي قال: «ركب عليّ (ع) فلما وضع رجله في الركاب قال: (بسم الله) فلما استوى على الدابة قال: (الحمد لله الذي كرّمنا وحملنا في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضّلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً (سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين)، ثم سبح الله ثلاثاً، وحمد الله ثلاثاً، وكبّر ثلاثاً، ثم قال: (رب اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) ثم قال: فعل هذا رسول الله (ص) وأنا رديفه»(27).

وفي رواية صفوان الجمال أن الصادق (ع) لما ركب الجمل قال: «بسم الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)»(28).

تعويذة السفر

مسألة: يستحب للمسافر أن يصطحب معه تعويذات للسفر، كما ورد في الروايات، ومن تلك التعويذات المأثورة: التعويذة التي روي أن رسول الله (ص) كان يضعها في قبضة السيف وهي:

«بسم الله الرحمن الرحيم، يا الله يا الله يا الله، أسألك يا ملك الملوك، الأول القديم، الأبدي الذي لا يزول ولا يحول، أنت الله العظيم، الكافي لكل شيء المحيط بكل شيء، اللهم اكفني باسمك الأجل الأعظم، الأجل الواحد، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، واحجب شرورهم، وشرور الأعداء كلهم، وسيوفهم وبأسهم، والله من ورائهم محيط، اللهم احجب عني شر من أرادني بحجابك، الذي احتجبتَ به، فلم ينظر إليه أحد من شر فسقة الجن والإنس، ومن شر سلاحهم، ومن الحديد، ومن كل ما يتخوف ويحذر، ومن شر كل شدة وبلية، ومن شر ما أنت به أعلم، وعليه أقدر، إنك على كل شيء قدير، وصلى الله على نبيه محمد وآله، وسلم تسليماً»(29).

تعويذات من القرآن

ومن العوذ التي توضع وسط العمامة للحفظ وللتذكر بأن القرآن منهاج عملنا، وسبب عزنا وكرامتنا إن نحن أخذنا به، وطبقناه في حياتنا، هو آيات تالية:

قوله تعالى: (أقبل ولا تخف إنك من الآمنين)(30).

وقوله سبحانه: (لا تخف نجوت من القوم الظالمين)(31).

وقوله تعالى: (لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)(32).

وقوله سبحانه: (لا تخاف دركاً ولا تخشى)(33).

وقوله تعالى: (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)(34).

وقوله سبحانه: (فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم)(35).

وقوله تعالى: (فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين)(36).

وقوله سبحانه: (لا تخف إنك أنت الأعلى)(37).

وقوله تعالى: (أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)(38).

تعويذة للسفر قبل الليل

مسألة: يستحب التعوذ بهذه العوذة، التي كان يتعوذ بها رسول الله (ص) إذا سافر قبل الليل: «يا أرض ربي وربك الله، وأعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وسوء ما خلق فيك، وسوء ما يدبّ عليك، وأعوذ بالله من أسد وأَسَود، ومن شر الحية والعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد، اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الرياح وما ذرين، ورب الشياطين وما أضللن، أسألك أن تصلي على محمد، وآل محمد وأسألك خير هذه الليلة، وخير هذا اليوم، وخير هذا الشهر، وخير هذه السنة، وخير هذا البلد وأهله، وخير هذه القرية وأهلها، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم»(39).

تعويذة للمركب

مسألة: يستحب أن يربط المسافر بدابته أو مركبته هذه التعويذة: «اللهم احفظ عليّ ما لو حفظه غيرك لضاع، واستر عليّ ما لو ستره غيرك لكاع، واجعل عليّ ظلاً ظليلاً أتوقى به من كل قادر عليّ، اللهم احفظني كما حفظت به كتابك المنزل، على قلب نبيك المرسل، اللهم إنك قلت وقولك الحق: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)(40)»(41).

أدعية الحفظ

مسألة: يستحب للراكب قراءة بعض الأدعية المأثورة للحفظ ففي الخبر: إنه (ع) قال: «من قال إذا ركب الدابة: (بسم الله، ولا قوة إلا بالله، الحمد لله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين) حفظت له نفسه ودابته حتى ينزل»(42).

الدعاء لحفظ المسافر ومتاعه

مسألة: يستحب قراءة هذا الدعاء المأثور لحفظ النفس والمتاع في السفر، فعن الإمام الصادق (ع) انه قال: «من قرأ (آية الكرسي) في السفر في كل ليلة، سلم وسلم ما معه، ويـــقول: (اللهم اجعل مسيـــري عبراً، وصمـــتي تفكراً، وكــــلامي ذكراً)»(43).

تربة الإمام الحسين (ع) أمان

مسألة: يستحب للمسافر أن يأخذ معه شيئاً من تربة الإمام الحسين (ع) فإنه أمان من كل خوف وخطر.

ففي مكارم الأخلاق: عن رجل قال: «بعث إليّ أبو الحسن(ع) من خراسان ثياب رزم وكان بين ذلك طين، فقلت للرسول: ما هذا؟ قال: طين قبر الحسين (ع)، ما كان يوجّه شيئاً من الثياب ولا غيره، إلا ويجعل فيه الطين ويقول: هو أمان بإذن الله تعالى»(44).

وفي رواية أخرى قال: «وقل إذا أخذتها: اللهم هذه طينة قبر الحسين (ع) وليك وابن وليك، اتخذتها حرزاً لما أخاف وما لا أخاف»(45).

وروي من طريق آخر: «اللهم إني أخذته من قبر وليك وابن وليك، فاجعله لي أمناً وحرزاً، مما أخاف وممّا لا أخاف»(46).

وروي: أن من خاف سلطاناً ـ أو غيره ـ وخرج من منزله، واستعمل ذلك كان حرزاً له(47).

قال العلامة المجلسي (ره) في حلية المتقين: واعلم انه من الأشياء التي يلزم أن يحملها المسافر معه: مسبحة من التربة المباركة للإمام الحسين (ع) حيث ورد في الحديث: أن الإمام الصادق (ع) زار العراق في أحد الأيام، فاستقبله الناس وسألوه فقالوا: «نحن نعلم بأن تربة الإمام الحسين (ع) فيها الشفاء من المرض، ولكن هل هي تؤمن حاملها من الخوف؟

فقال(ع): كل من يريد الأمان من كل خوف، فعليه أن يحمل معه تربة من هذه التربة الحسينية، ويقرأ هذا الدعاء ثلاث مرات:

(أصبحت اللهم معتصماً بذمامك وجوارك المنيع، الذي لا يطاول ولا يحاول، من شر كل غاشم وطارق، من سائر من خلقت من خلقك الصامت والناطق، في جُنة من كل مخوف، بلباس سابغة ولاء أهل بيت نبيك، محتجباً من كل قاصد إليّ أذية، بجدار حصين الإخلاص، في الاعتراف بحقهم، والتمسك بحبلهم، موقناً أن الحق لهم ومعهم، وفيهم وبهم، أوالي من والوا، وأجانب من جانبوا، فأعذني اللهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم، حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض، إنا جعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون).

ثم قبّل التربة وضعها على عينيك وقل: (اللهم إني أسألك بحق هذه التربة المباركة، وبحق صاحبها، وبحق جده، وبحق أبيه، وبحق أخيه، وبحق ولده الطاهرين، اجعلها شفاءً من كل داء، وأماناً من كل خوف، وحفظاً من كل سوء]، فإذا كنت في الصباح فإنك تبقى في أمان بالله إلى الليل، وإذا كنت في الليل فإنك تبقى في أمان بالله إلى الصباح)»(48).

تسبيح الزهراء (ع) في السفر

مسألة: يستحب للمسافر أن يسبح الله تعالى بتسبيحة الزهراء (ع) للحفظ، مضافاً إلى قراءة آية الكرسي، كما ورد ذلك في الحديث الشريف.

فعنه (ع) قال: «أتى أخوان إلى رسول الله (ص) فقالا: يا رسول الله إنا نريد الشام في تجارة، فعلمّنا ما نقول؟

قال(ص): بعد إذ آويتما إلى منزل، فصليا العشاء الآخرة، فإذا وضع أحدكما جنبه على فراشه بعد الصلاة، فليسبح تسبيح فاطمة الزهراء (ع)، ثم ليقرأ (آية الكرسي) فإنه محفوظ من كل شيء.

وإن لصوصاً تبعوهما حتى نزلا، فبعثوا غلاماً لهم ينظر كيف حالهما، ناموا أم مستيقظون، فانتهى الغلام إليهم وقد وضع أحدهما جنبه على فراشه وقرأ (آية الكرسي) وسبح تسبيح فاطمة الزهراء (ع)، قال: فإذا عليهما حائطان مبنيان، فجاء الغلام فطاف بهما، فكلما دار لم ير إلا حائطين، فرجع إلى أصحابه فقال: لا والله ما رأيت إلا حائطين مبنيين.

فقالوا: أخزاك الله، لقد كذبت، بل ضعفت وجبنت.

فقاموا فنظروا فلم يجدوا إلا حائطين مبنيين، فداروا بالحائطين فلم يروا إنساناً، فانصرفوا إلى موضعهم، فلما كان من الغد جاءوا إليهما، فقالوا: أين كنتما؟

فقالا: ما كنا إلا هاهنا، ما برحنا.

فقالوا: لقد جئنا فما رأينا إلا حائطين مبنيين، فحدثانا ما قصتكما؟

فقالا: أتينا رسول الله (ص) فعلمنا (آية الكرسي) وتسبيح فاطمة الزهراء (ع)، ففعلنا.

فقالوا: انطلقا فوالله لا نتبعكما أبداً ولا يقدر عليكما لص بعد هذا الكلام»(49).

الدعاء في طريق السفر

مسألة: يستحب للإنسان أن يدعو في طريق سفره بالأدعية المأثورة عن أهل البيت (ع) في هذا الباب، علماً بأن هناك باباً في الكافي الشريف تحت عنوان: (باب الدعاء في الطريق)(50).

وقد ذكر فيما مرّ عن الإمام أمير المؤمنين (ع) دعاءاً في هذا الخصوص وهو: «إذا خرج أحدكم في سفر فليقل: (اللهم أنت الصاحب في السفر، والحامل على الظهر، والخليفة في الأهل والمال والولد»(51).

وروى السيد ابن طاووس (ره)(52) أنه إذا أراد السفر، وقف على باب داره وبعدما يسبح تسبيح الزهراء (ع) ويقرأ الحمد وآية الكرسي، يقول:

«اللهم إليك وجّهت وجهي، وعليك خلّفت أهلي ومالي وما خولتني، وقد وثقت بك، فلا تخيبني يا من لا يخيّب من أراده، ولا يضيّع من حفظه، اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي يا أرحم الراحمين، اللهم بلّغني ما توجهت له، وسبّب لي المراد، وسخّر لي عبادك وبلادك، وارزقني زيارة نبيك، ووليك أمير المؤمنين (ع)، والأئمة من ولده، وجميع أهل بيته (عليه وعليهم السلام)، ومدني منك بالمعونة في جميع أحوالي، ولا تكلني إلى نفسي، ولا إلى غيري، فأكل وأعطب، وزودّني التقوى، واغفر لي في الآخرة والأولى، اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك».

ويقول أيضاً: «بسم الله وبالله، وتوكلت على الله، واستعنت بالله، وألجأت ظهري إلى الله، وفوّضت أمري إلى الله، رب آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيّك الذي أرسلت، لأنه لا يأتي بالخير إلهي إلا أنت، ولا يصرف السوء إلا أنت، عزّ جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، وعظمت آلاؤك، ولا إله غيرك»، فقد روي: أن من خرج من منزله مصبحاً ودعا بهذا الدعاء لم يطرقه بلاء حتى يمسي ويؤوب إلى منزله، وكذلك من خرج في المساء ودعــــا به لم يـــطرقه بلاء حتى يصـــبح ويؤوب إلى منزله»(53).

من أدعية الطريق

عن أبي سعيد المكاري عن أبي عبد الله (ع) قال: «إذا خرجت في سفر فقل: اللهم إني خرجت في وجهي هذا بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء آوي إليه إلا إليك، ولا قوة أتكل عليها، ولا حيلة ألجأ إليها، إلا طلب فضلك، وابتغاء رزقك، وتعرضاً لرحمتك، وسكوناً إلى حسن عادتك، وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في سفري هذا، مما أحب أو أكره، فما أوقعت عليه من قدرك، فمحمود فيه بلاؤك، ومنتصح عندي فيه قضاؤك، وأنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، اللهم فاصرف عني مقادير كل بلاء، ومقضي كل لأواء، وأبسط عليّ كنفاً من رحمتك، ولطفاً من عفوك، وسعة من رزقك، وتماماً من نعمتك، وجماعاً من معافاتك، وأوقع عليّ فيه جميع قضائك على موافقة جميع هواي، في حقيقة أحسن أملي، وادفع ما أحذر فيه وما لا أحذر على نفسي وديني ومالي، مما أنت أعلم به مني، واجعل ذلك خيراً لآخرتي ودنياي، مع ما أسألك يارب أن تحفظني فيمن خلفت ورائي، من ولدي وأهلي ومالي ومعيشتي وحزانتي وقرابتي وإخواني، بأحسن ما خلفت به غائباً من المؤمنين، في تحصين كل عورة، وحفظ من كل مضيعة، وتمام كل نعمة، وكفاية كل مكروه، وستر كل سيئة، وصرف كل محذور، وكمال كل ما يجمع لي الرضا والسرور، في جميع أموري، وافعل ذلك بي بحق محمد وآل محمد، وصلى الله على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته»(54).

وعن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله (ص) لم يرد سفراً إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه: (اللهم بك انتشرت، وإليك توجّهت، وبك اعتصمت، أنت ثقتي ورجائي، اللهم اكفني ما أهمّني وما لا أهتم له وما أنت أعلم به مني، اللهم زودني التقوى، واغفر لي، ووجهني إلى الخير حيثما توجهت)، ثم يخرج»(55).

وكان أبو عبد الله (ع) يقول إذا خرج في سفره: «اللهم احفظني واحفظ ما معي، وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن، بالله استفتح وبالله أستنجح وبمحمد (ص) أتوجه، اللهم سهل لي كل حزونة، وذلّل لي كل صعوبة، وأعطني من الخير كله أكثر مما أرجو، واصرف عني من الشر أكثر مما أحذر، في عافية يا أرحم الراحمين»(56).

وكان (ع) يقول أيضاً: «أسأل الله الذي بيده ما دقّ وجلّ، وبيده أقوات الملائكة والناس أجمعين، أن يهب لنا في سفرنا أمناً وإيماناً، وسلامةً وإسلاماً، وفقهاً وتوفيقاً، وبركةً وهدىً، وشكراً وعافيةً، ومغفرةً وعزماً لا يغادر ذنباً»(57).

وعن أبي عبد الله(ع) قال: «قل: اللهم إني أسألك لنفسي اليقين والعفو والعافية في الدنيا الآخرة، اللهم أنت ثقتي، وأنت رجائي، وأنت عضدي، وأنت ناصري، بك أُحل وبك أسير»(58).

إذا مضت بك الراحلة

مسألة: كما أنه يستحب الدعاء في ابتداء السفر، فكذلك يستحب الدعاء إذا مضت بالمسافر راحلته أو مركبته، ففي الحديث: «إذا مضت بك راحلتك فقل في طريقك: (خرجت بحول الله وقوته، بغير حول مني ولا قوة، ولكن بحول الله وقوته، برئت إليك يا رب من الحول والقوة، اللهم إني أسألك بركة سفري هذا وبركة أهله، اللهم إني أسألك من فضلك الواسع رزقاً حلالاً طيباً، تسوقه إلي وأنا خافض في عافية، بقوتك وقدرتك، اللهم إن سرت في سفري هذا بلا ثقة مني بغيرك، ولا رجاء لسواك، فارزقني في ذلك شكرك وعافيتك، ووفّقني لطاعتك وعبادتك، حتى ترضى وبعد الرضا، يا ذا الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين)(59).

الدعاء عند الصعود والهبوط

مسألة: يستحب للمسافر التسبيح إذا هبط في سفره والتكبير إذا صعد وبذلك روايات عديدة:

فعن أبي عبد الله (ع) قال: «كان رسول الله (ص) في سفره إذا هبط سبّح، وإذا صعد كبّر»(60).

وعن حذيفة بن منصور قال: «صحبت أبا عبد الله (ع) وهو متوجه إلى مكة، فلما صلى قال: (اللهم خل سبيلنا، وأحسن تسييرنا، وأحسن عافيتنا) وكلما صعد أكمة قال: (اللهم لك الشرف على كل شرف)»(61).

وروى السيد ابن طاووس(ره): أنه من أراد الصعود إلى تلة، أو إلى مكان عال، أو صعد على سلم، فليقرأ ما يلي: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، والحمد لله رب العالمين، لك الشرف على كل شرف»(62).

عند هبوط الوادي

مسألة: يستحب للمسافر أن يقرأ هذا الدعاء إذا هبط وادياً، قال النبي(ص): «من هبط وادياً فقال: (لا إله إلا الله والله أكبر)، ملأ الوادي حسنات، فليعظم الوادي بعداً وليصغر»(63).

إذا أشرف المسافر على علوّ

مسألة: يستحب التهليل والتكبير إذا أشرف المسافر على شرف من الأشراف، قال رسول الله(ص): «والذي نفس أبي القاسم بيده ما هلل مهلل، ولا كبر مكبر، على شرف من الأشراف، إلا هلل ما خلفه، وكبّر ما بين يديه بتهليله وتكبيره، حتى يبلغ مقطع التراب»(64).

الدعاء عند الجسر

مسألة: يستحب للمسافر إذا بلغ جسراً أن يقول حين يضع قدميه عليه ـ كما ورد في الخبر ـ : «بسم الله، اللهم ادحر عني الشيطان الرجيم»(65).

فعن حفص بن القاسم قال: «قال أبو عبد الله(ع): إن على ذروة كل جسر شيطان، فإذا انتهيت إليه فقل: (بسم الله) يرحل عنك»(66).

لدفع شؤم السفر

مسألة: يستحب قراءة هذا الدعاء إذا رأى المسافر ما يتشاءم منه في طريقه، فعن موسى بن جعفر (ع) قال: «الشؤم للمسافر في طريقه في ستة: الغراب الناعق عن يمينه، والكلب الناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل وهو مقطع على ذنبه يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثاً، والظبي السائح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة. والمرأة الشمطاء يرى وجهها، والأتان العضباء، يعني: الجدعاء(67)، فمن أوجس في نفسه منهن شيئاً فليقل: (اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك)، قال: فيعصم من ذلك..»(68).

 

1 ـ حلية المتقين: ص687 في آداب السفر الفصل الرابع. 

2 ـ مكارم الأخلاق: ص246 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

3 ـ مكارم الأخلاق: ص245 ـ 246 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

4 ـ مكارم الأخلاق: ص245 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

5 ـ وهي الآية: 255 ـ 257 من سورة البقرة. 

6 ـ وهما سورة الفلق وسورة الناس. 

7 ـ مكارم الأخلاق: ص247 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

8 ـ بحار الأنوار: ج73 ص170 ح17. 

9 ـ بحار الأنوار: ج73 ص168 ح10. 

10 ـ بحار الأنوار: ج73 ص169 ح13. 

11 ـ بحار الأنوار: ج73 ص170 ح15. 

12 ـ بحار الأنوار: ج73 ص170 ح16. 

13 ـ بحار الأنوار: ج73 ص168 ب34 ح9. 

14 ـ بحار الأنوار: ج73 ص171 ح18. 

15 ـ الكافي: ج2 ص540، ح1. 

16 ـ بحار الأنوار: ج73 ص171 ح20. 

17 ـ بحار الأنوار: ج73 ص171 ح19. 

18 ـ بحار الأنوار: ج73 ص172 ح23. 

19 ـ بحار الأنوار: ج73 ص168 ح8. 

20 ـ سورة الزخرف: 13. 

21 ـ مكارم الأخلاق: ص247 ـ 248 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

22 ـ سورة الزخرف: 14. 

23 ـ راجع الحدائق الناضرة: ج14 ص49 وراجع الكافي: ج4 ص284 ح2. 

24 ـ الوسائل: ج8 ص282 باب 20 من أبواب السفر إلى الحج وغيره، ح1. 

25 ـ سورة الزخرف: 13 ـ 14. 

26 ـ بحار الأنوار: ج73 ص295 ح22. 

27 ـ بحار الأنوار: ج73 ص295 ح23. 

28 ـ بحار الأنوار: ج73 ص298 ح34. 

29 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان: ص 64 الفصل الثاني. 

30 ـ سورة القصص: 31. 

31 ـ سورة القصص: 25. 

32 ـ سورة طه: 46. 

33 ـ سورة طه: 77. 

34 ـ سورة قريش: 4. 

35 ـ سورة البقرة: 137. 

36 ـ سورة يوسف: 64. 

37 ـ سورة طه: 68. 

38 ـ سورة المائدة: 23. 

39 ـ مكارم الأخلاق: ص247 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

40 ـ سورة الحجر: 9. 

41 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان: ص87، الفصل الرابع. 

42 ـ الكافي: ج6 ص540 ح17. 

43 ـ مكارم الأخلاق: ص254 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الخامس. 

44 ـ المزار: ص144. 

45 ـ تهذيب الأحكام: ج6 ص75 ح146. 

46 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان: ص47 الصلاة عند توديع العيال، الباب الثاني. 

47 ـ أخرجه في مصباح الزائر: 10. 

48 ـ حلية المتقين: ص686 ـ 687 في آداب السفر الفصل الرابع. 

49 ـ مكارم الأخلاق: ص255 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الخامس. 

50 ـ الكافي: ج4 ص287.  

51 ـ بحار الأنوار: ج73 ص234 ح15. 

52 ـ الأمان من أخطار الأسفار والأزمان: ص106. 

53 ـ بحار الأنوار: ج73 ص241 ح20. 

54 ـ الكافي: ج4 ص288 ح5. 

55 ـ مكارم الأخلاق: ص246 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

56 ـ مكارم الأخلاق: ص246 ـ 247 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

57 ـ مكارم الأخلاق: ص247 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

58 ـ الكافي: ج4 ص288 ح4. 

59 ـ مكارم الأخلاق: ص248 ـ 249 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الثالث. 

60 ـ الكافي: ج4 ص287 ح2. 

61 ـ الكافي: ج4 ص287 ح1. 

62 ـ بحار الأنوار: ج73 ص254 ح49. 

63 ـ بحار الأنوار: ج73 ص244 ح26. 

64 ـ بحار الأنوار: ج73 ص246 ب48 ح33. 

65 ـ مكارم الأخلاق: ص261 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل السادس. 

66 ـ الكافي: ج4 ص287 ح3. 

67 ـ الأتان: الحمارة، والعضباء والجدعاء: المقطوعة الأذن أو الأنف. 

68 ـ مكارم الأخلاق: ص242 الباب التاسع في آداب السفر، الفصل الأول.