المؤلفات

 التاريخ

الصفحة الرئيسية

 

في عمق التاريخ تثبت رموز شامخة، تتحدى الزمن بخلودها، وتسحق الضلال بانتشار نورها، وتصمد في وجه الأعداء، كصمود قادتها. إنها قضية كربلاء ويومها المشهود عاشوراء الحسين (عليه السلام)، بذلك العدد القليل من الثلة المخلصة، أنشأت مدرسة التاريخ لتربية الثائرين، وظلت قبساً يستضيء منه السائرين نحو الخلود.فعندما يعي الإنسان واجبه تجاه الأمانة التي آمنه

  المقدمة

 

  تطبيق القوانين الإسلامية

 

 هداية العالم وأساليبها

 

  إحياء الشعائر الحسينية

الله عليها، أمانة حمل الرسالة السماوية، فسيسلك الصراط المستقيم كما أراده الله تعالى له. وهذا ما انتهجه أهل البيت (عليهم السلام) في سلوكهم وفي تهذيبهم وتربيتهم للمجتمع، فأسسوا مدارس أخلاقية، علمية، ثوريةً و... تجسدت كلها في مدرسة عاشوراء.

فكان لهذه المدرسة (واقعة الطف) أثراً كبيراً بالغاً في الحفاظ على الدين وبقائه وخلوده، وتربية الناس وتوجيههم إلى اليوم وما بعده، فهي الهداية لأنها نتاج الثقلين الذين قال فهيم رسول الله (صلى الله عليه وآله) (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً).

ولهذه المدرسة الخالدة حق على معتنقيها، وهو السير على خطاها وتوضيح معالمهما وغاياتها ونتائجها لجميع الناس ليدخلوا في السلم كافة.

وهذا كراس (عاشوراء والقرآن المهجور) محاولة لبيان بعض الفوائد المترتبة على العمل بالإسلام والقرآن الكريم.

فقد عرض فيه المجدد الثاني الإمام الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) واجبين مهمين وخصوصاً في شهر محرم وفي أيام عاشوراء وكذلك في أيام الأربعينيات هما:

أولاً: وجوب تطبيق الأحكام الشرعية وجميع القوانين الإسلامية الثابتة عن طريق القرآن والسنة.

ثانياً: وجوب هداية الناس جميعاً وخاصةً غير المسلمين إلى الإسلام.

وما يضم هذين الواجبين من موضوعات فرعية.

ثم ناشد سماحته المسلمين عامةً، والخطباء والمبلغين، وأصحاب المنابر والأقلام أن يوظفوا طاقاتهم وإمكاناتهم لخدمة ونشر هذا الدين الحنيف وإحياء رمزه الخالد في (ملحمة عاشوراء).

القطع : متوسط

عدد الصفحات: 48

عدد الطبعات :1

سنة الطبع : 1421 هـ /2000م

تحميل نسخة الكتاب كاملة