المؤلفات

 الاقتصاد

الصفحة الرئيسية

 

 

يعتبر الجانب الاقتصادي العمود الفقري لقيام النهضة الحضارية للمجتمعات والشعوب والدول، وقد ثبت هذا في عصرنا الراهن حيث أصبح الاقتصاد هو المحرك الأول للسياسة الدولية، فنجد أن اكثر الدول سطوة على العالم هي أكثرها اهتماماً باقتصادها ولم تتطور الكثير من الدول المتقدمة اليوم الا باعتمادها على عملية نمو اقتصادي متواصل إلى أن تمكنت من مسك زمام الأمور فكانت الحواضر والمدن.

   مقدمة

 

   الفصل الأول:  في أهمية الإنفاق

 

   الفصل الثاني:  قوة المسلمين في قوة اقتصادهم

 

   الفصل الثالث: الثروة بين الفتنة والنار والزوال

 

   الخاتمة

وقد عاشت الدولة الإسلامية مئات السنين وهي تزخر بالرفاه المادي نتيجة لقوة الموارد الاقتصادية وتنظيمها في الإسلام، ورغم إن الحكام قد استغلوا هذه المنجزات لمصالحهم الا أن هذا لم يمنع من شمول الازدهار الاقتصادي للمجتمع الإسلامي آنذاك، ولم يزل الاقتصاد الإسلامي على قوته حتى بدأت عوامل الفرقة والتناحر وتدخل الأجنبي في شؤون الدولة، حيث انهارت اقتصاديات الدولة الإسلامية حتى وصلت إلى حالة التجزئة والتقسيم الذي عليه بلدان المسلمين الآن.

وفي كتاب سماحة الإمام الشيرازي (دام ظله) (أنفقوا لكي تتقدموا) يحاول سماحته وضعنا أمام أولى عتبات التقدم الاقتصادي الذي يبدأ بالانفاق ثم يوضح سماحته موارد الصرف هذه حسب أهميتها، وقد جاء الكتاب بطريقة قصصية يضفي على الكتاب عنصر التشويق وزيادة في فهم مطلبه وموضوعاته المطروحة.

القطع : متوسط

عدد الصفحات : 143

عدد الطبعات : 2

سنة الطبع : 1410 هـ / 1990 م